عاجل: سلسلة تفجيرات تهز جرمانا..والضحايا بالعشرات


مراسل المحليات : كلنا شركاء

سلسلة من التفجيرات هزت مدينة جرمانا، بدأت ليل أمس وانتهت ظهر اليوم الثلاثاء بتفجير أمام المقبرة، أثناء تشييع الشابين اللذين قتلا بالأمس، والحصيلة نحو 13 قتيلاً وعشرات الجرحى.

بدأ مسلسل الرعب في المدينة، ليل أمس الاثنين وذلك بانفجار سيارة الشاب صقر عمار(المحسوب على الموالين)، وبحسب شاهد عيان فإن انفجار السيارة وقع قرب مشفى المعونة، ما أدى إلى مصرع صاحب السيارة عمار، ولفت شاهد العيان القريب من المكان أن صوت الانفجار كان مدوياُ وضخماً، ما أثار الرعب بين سكان الحي.

وبعد نحو ساعتين انفجرت سيارة أخرى في الشاب عفيف الشامي(أيضا محسوب على الموالين) وذلك بحي البيدر وسط جرمانا، مما أدى إلى مصرعه وإصابة آخر بجراح.

واليوم حوالي الساعة الحادية عشر صباحاً، انفجرت عبوة في سيارة (بيك اب) قرب ساحة الرئيس مما أدى إلى مقتل صاحب السيارة ونجاة زوجته، ولاحظ بعض المتواجدين في المكان سرعة وصول قناة الدنيا السورية الموالية والتي بدأت على الفور بتصوير حفنة من الأشخاص وهم يهتفون للنظام والجيش أمام الكاميرا.

 وبعد نحو ساعتين وبينما كان يشيع جمع غفير من البشر  الشابين اللذين قتلا بالأمس، وبعد لحظات على بدء إطلاق النار في الهواء من قبل ما يسمى اللجان الشعبية، انفجر(سرفيس) قرب باب المقبرة، مما أدى إلى مقتل ما يزيد على 10 أشخاص وجرح نحو 50 آخرين، والى تضرر عدد من السيارات المتوقفة بالطريق وواجهات بعض الشقق المطلة على المكان.

في تعليقها على تفجيرات الأمس، أصدرت لجنة العمل الوطني الديمقراطي في جرمانا بياناً، اعتبرت أن ما يجري اليوم هو محصلة لسياسات بدأت من قبل من خلال ضخ السلاح، والسماح للمسلحين الموالين بإقامة الحواجز ما أدى إلى تصاعد العنف وقتل عدد من الأشخاص وبالنتيجة إلى المزيد من الشحن الطائفي مع الجوار.

وبحسب مصدر مطلع جرت محاولات لاستخدام (شبيحة جرمانا) خارج المدينة، لكن معظمهم رفض تلك المحاولات.

 ودعا بيان لجنة العمل إلى التمسك بالسلم الأهلي لقطع الطريق على محاولات جر المدينة وتحديداً سكانها من الطائفة الدرزية إلى اقتتال طائفي مع الجوار، معتبراً أن  الهدف صرف الأنظار عن المجازر في المناطق المجاورة بريف دمشق وحرف الصراع الجاري في سوريا من صراع الشعب السوري بمختلف أطيافه ضد نظام الاستبداد إلى صراع مذهبي طائفي بين أطياف الشعب السوري، وطالب البيان سكان المدينة إلى التمسك بالمبادرة التي  أطلقتها لجنة العمل قبل نحو أسبوع لإعلان جرمانا مدينة للسلم الأهلي والتعايش المشترك.

جدير ذكره تم إغلاق معظم الشوارع الفرعية في حارات جرمانا، وإقامة الحواجز على المداخل الرئيسية، وتسود حالة من الخوف بين السكان الذين كانوا حتى الأمس بمنأى عن العنف الجاري في المناطق المجاورة لمدينتهم.

 

 

 

 

Print Friendly





للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org