انتقال الاشتباكات إلى ريف مدينة رأس العين


كلنا شركاء – مراسل المحليات

منذ يومين تجري اشتباكات بين بعض الكتائب من الجيش الحر وبين  أهالي القرى الجنوبية الغربية من مدينة رأس العين ( المناجير 40كم وقرية الأربعين ) حيث دخل عناصر من الجيش الحر إلى القريتين إلا أن أهالي القريتين  تصدوا لهم ليقع البارحة  في صفوف الجيش الحر عدد من الجرحى  وأسر عنصر أخر ، وقد نقل ثلاث منهم إلى تركيا لمدينة جيلان بينار التركية  المحاذية لمدينة رأس العين ، بينما كان جراح الرابع خفيفة ،

ويذكر أن غالبية أهالي القريتين من البعثيين والتابعين لنظام بشار الأسد ، إلى لحظة دخول الجيش الحر إلى المدينة منذ ما يقارب الشهر ،وقام النظام بتوزيع الأسلحة على البعض منهم  ورفضوا تسليمها للجيش الحر ولذلك حصلت اشتباكات بين الطرفين ،كما قامت هذه الكتائب باعتقال واسر عدد من سكان القريتين  جرح ستة أشخاص أخرين  المعروفين بالولاء الشديد لبشار الأسد، ليهاجر النساء والاطفال إلى القرى المجاورة لها ،

ويذكر بأن عدد من سكان  القريتين هم من مناطق وريف مدينة السلمية التابعة لمدينة حماة ،والتي قام الرئيس  المصري جمال عبد الناصر بتوطينهم في القرى المذكورة في فترة الوحدة بين سوريا ومصر في أعوام 1958-1961 ،زمن جانب أخر وقف أهالي القرى المحيطة برأس العين  ضد نقل القمح من المدينة باتجاه منطقتي تل أبيض والسلوك في محافظة الرقة  في ظل نقص حادة في مادتي الطحين والخبز ، لتصل إلى حد اتهامهم لعناصر الجيش الحر بسرقة أكداس من القمح  المخزن في مراكز الحبوب ( رأس العين – المبروكة –عالية – السفح – تل حلف ) والتي لم يتبقى منها إلا القليل .

Print Friendly