ء
الاقتصادي –:
أو ضح مصدر مصرفي مطلع لموقع “الاقتصادي” أنّ المبلغ الذي تمت سرقته من أحد المصارف السورية الخاصة، هو “أقل من مليار ليرة بكثير” بحسب المصدر وأن بوليصة التأمين في المصرف تغطي أضعاف هذا المبلغ، وأنّه لاخوف على السيولة ولا على إيداعات الزبائن.
وأوضح المصدر “للاقتصادي” أنّ التحقيقات الأمنية قائمة على أشدها لكشف الملابسات واستعادة المبلغ المسروق، وأن السارق هو “أمين خزينة وليس مسؤولاً كبيراً”.
ويتوقع صدور إفصاح رسمي عن الحادثة خلال أيام وبعد انتهاء التحقيقات الرسمية.
وكانت مصادر سابقة ذكرت لموقع “الاقتصادي” أنّ موظفاً في أحد المصارف السورية الخاصة، هرب قبل أيام بعد أن سرق ماقيمته مليار ومائتي مليون ليرة سورية تقريباً.
وتجري تحقيقات ضمن المصرف بين الموظفين للتعرف على التفاصيل، كما تم التواصل مع الانتربول الدولي للقبض عليه، بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “الاقتصادي”.
وأفادت مصادرنا أن المبلغ المسروق، يتكون من مبالغ كاش “دولارات ويورو”، والسارق ليس مديراً عاماً وإنما موظفاً مؤتمناً وكبيراً في المصرف.
ويتحفظ موقع “الاقتصادي” على ذكر اسم المصرف ريثما يصدر افصاح رسمي من هذا البنك لهيئة الأوراق المالية ولبورصة دمشق.




المصرف اسمو المصرف الدولي للتجارة والتمويل
المصرف ليس التجارة والتمويل وإنما بيبلوس فرع التاون سنتر
المصرف اسمو المصرف الدولي للتجارة والتمويل