عملية اختلاس لمبلغ يتجاوز المليار ليرة سورية من احد المصارف السورية الخاصة

ءnews4396 الاقتصادي –:

أو ضح مصدر مصرفي مطلع لموقع “الاقتصادي” أنّ المبلغ الذي تمت سرقته من أحد المصارف السورية الخاصة، هو “أقل من مليار ليرة بكثير” بحسب المصدر وأن بوليصة التأمين في المصرف تغطي أضعاف هذا المبلغ، وأنّه لاخوف على السيولة ولا على إيداعات الزبائن.

وأوضح المصدر “للاقتصادي” أنّ التحقيقات الأمنية قائمة على أشدها لكشف الملابسات واستعادة المبلغ المسروق، وأن السارق هو “أمين خزينة وليس مسؤولاً كبيراً”.

ويتوقع صدور إفصاح رسمي عن الحادثة خلال أيام وبعد انتهاء التحقيقات الرسمية.

وكانت مصادر سابقة ذكرت لموقع “الاقتصادي” أنّ موظفاً في أحد المصارف السورية الخاصة، هرب قبل أيام بعد أن سرق ماقيمته مليار ومائتي مليون ليرة سورية تقريباً.

وتجري تحقيقات ضمن المصرف بين الموظفين للتعرف على التفاصيل، كما تم التواصل مع الانتربول الدولي للقبض عليه، بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “الاقتصادي”.

وأفادت مصادرنا أن المبلغ المسروق، يتكون من مبالغ كاش “دولارات ويورو”، والسارق ليس مديراً عاماً وإنما موظفاً مؤتمناً وكبيراً في المصرف.

ويتحفظ موقع “الاقتصادي” على ذكر اسم المصرف ريثما يصدر افصاح رسمي من هذا البنك لهيئة الأوراق المالية ولبورصة دمشق.

وبحسب معلومات خاصة حصل عليها موقع “الاقتصادي” من مصدر في مجموعة “أخبار شباب سورية” على الفيسبوك، أنّ من قام بالسرقه هو الموظف المسؤول عن مفاتيح المقاصة المركزية، وأنّه كان قدم اقتراحاً للإدارة في شهر تشرين الثاني من السنة الماضية، طالباً تغيير الأرقام السرية للخزينة .

وتابع المصدر أنّ السارق حصل على الموافقة، وبناءً عليها حصل على الأرقام السابقة للخزينة من الموظفه التي بحوزتها الأرقام بموجب الموافقة الممنوحة له .

وأوضح المصدر لموقع “الاقتصادي” أنّ هذا الموظف تجاهل ماكان يفترض به بعد الحصول على الموافقة، بأنّ يستدعي ورشه لتغير الأرقام السريه، وهذا يدل على أنه كان يخطط للسرقة منذ أشهر.

ويجري الآن التحقيق مع موظفة و موظف بالبنك للاشتباه بمساعدة السارق.