شارك الرئيس السوري بشار الاسد في مراسم الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف في احد جوامع العاصمة السورية دمشق.
وبث التلفزيون السوري صورا مباشرة اظهرت الرئيس الاسد وهو يقوم بالصلاة الى جانب مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ احمد بدر الدين حسون ورئيس الوزراء وائل الحلقي ووزير الاوقاف محمد عبد الستار السيد وعدد من المسؤولين ، وقال انها من جامع الافرم الواقع في حي المهاجرين في شمال دمشق. ويعود اخر ظهور للرئيس السوري الى السادس من الشهر الجاري عندما القى كلمة في دار الاوبرا في دمشق عرض خلالها “حلا سياسيا” يقوم على ثلاثة مراحل ويشكل بالنسبة اليه نقطة استناد لاي مبادرة اخرى ، ويركز الحل على الدعوة الى مؤتمر حوار وطني يقر خلاله ميثاق وطني جديد تليه انتخابات. ودع وزارة الاوقاف السورية الى اقامة “صلاة مليونية ” يوم الجمعة في جميع المساجد السورية على نية عودة الامن الى البلاد.
أظن أن ما أظهره الإعلام السوري تسجيل سابق.. فلا أظنه يجرؤ، وإلا فهي صفاقة ووقاحة إلى جانب إجرام نادر غير مسبوقة.. فهو أثبت بامتياز أنه عدو الله ورسوله بقصف بيوت الله وسب حبيبه ومصطفاه.. ثم يأتي هنا ليضحك مرة أخرى على السذج والأغبياء.. ما أعجب هذه المحنة.
وماذا بعد يابشار .. إلى متى هذا الجنون .. ألم تسأل نفسك إن كان لديك بقية عقل .. ماذا تريد أن تثبت لشعب سوريا وللعرب وللعالم .. لنبدأ بالشعب السوري الذي قتلت أطفاله ونسائه وأبنائه .. هتكت أعراضه ودينه ودمرت بيوته ولازلت تدعي بأنه يؤيد جنونك. … لننتقل إلى أحبابك من تخاف عليهم وتفضلهم على جميع السوريين بلا إستثناء .. ملاليهم المنبوذين سورياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً يخدعونك ويظهرون لك دعمهم لاحباً بشخصك الكريم وإنما لضمان مصالحهم … أما العرب والذين تدعي إنتسبك لهم فقد سئموك وهجروك بسبب خداعك وكذبك عليهم … الفلسطينيون كافة لايثقون بك ويتمنون نهايه ممانعتك المزيفة مع نهايتك … روسيا أصبحت تخجل من علاقتها معك وأنت تعرف أن روسيا تدعم وجودها وليس وجودك … ١٣٠ دولة من دول العالم لاتعترف بك ولابنظام عصابتك … فماذا تريد الآن؟ …. جنونك يصور لك أوهام نصر وعودة إلى عهود إذلال السوريين وسرقة خيراتهم وحياتهم .. وكل من حولك يعلم أن أوهامك ليست سوى أوهام … وأنك ستدفع ثمن هذه الأوهام غالياً … لنغوص قليلاً في أوهامك وأحلامك .. أنت تحلم بأنك أنتصرت … وهاهي مئات من تبقى من شبيحتك ينعقون وينهقون وأنت في وكرك ترتجف من رصاصة قد تأتي في رأسك من يتيم قتلت أباه … أو من سكينه تغرس في صدرك من أخ قتلت أخاه .. أو من سُمٍ يدخل أمعائك من ثكلى قتلت زوجها … أو من دعاء يشل يديك من أم قتلت أبنها. ……… لك أأن تحلم ياسيادة الرئيس بزيارات لدول عربية وأوربية وشقيقة وصديقة .. ولكن حلمك لن يطول وعندما تستفيق لن تجد أحد في هذا العالم يرضى بك زائراً حتى أحبابك في بلد أسمه إيران … وستتمنى عندها لو أنك لم تفيق.
أظن أن ما أظهره الإعلام السوري تسجيل سابق.. فلا أظنه يجرؤ، وإلا فهي صفاقة ووقاحة إلى جانب إجرام نادر غير مسبوقة.. فهو أثبت بامتياز أنه عدو الله ورسوله بقصف بيوت الله وسب حبيبه ومصطفاه.. ثم يأتي هنا ليضحك مرة أخرى على السذج والأغبياء.. ما أعجب هذه المحنة.
فعلا , اللي استحوا ماتوا.
يا وقاحتكـ أنت و زعرانكـ بالليل بتعفسوا الجوامع و بالنهار و عالتلفزيونات بتسجدوا
و بتركوا بكل تُقى و ورع
وماذا بعد يابشار .. إلى متى هذا الجنون .. ألم تسأل نفسك إن كان لديك بقية عقل .. ماذا تريد أن تثبت لشعب سوريا وللعرب وللعالم .. لنبدأ بالشعب السوري الذي قتلت أطفاله ونسائه وأبنائه .. هتكت أعراضه ودينه ودمرت بيوته ولازلت تدعي بأنه يؤيد جنونك. … لننتقل إلى أحبابك من تخاف عليهم وتفضلهم على جميع السوريين بلا إستثناء .. ملاليهم المنبوذين سورياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً يخدعونك ويظهرون لك دعمهم لاحباً بشخصك الكريم وإنما لضمان مصالحهم … أما العرب والذين تدعي إنتسبك لهم فقد سئموك وهجروك بسبب خداعك وكذبك عليهم … الفلسطينيون كافة لايثقون بك ويتمنون نهايه ممانعتك المزيفة مع نهايتك … روسيا أصبحت تخجل من علاقتها معك وأنت تعرف أن روسيا تدعم وجودها وليس وجودك … ١٣٠ دولة من دول العالم لاتعترف بك ولابنظام عصابتك … فماذا تريد الآن؟ …. جنونك يصور لك أوهام نصر وعودة إلى عهود إذلال السوريين وسرقة خيراتهم وحياتهم .. وكل من حولك يعلم أن أوهامك ليست سوى أوهام … وأنك ستدفع ثمن هذه الأوهام غالياً … لنغوص قليلاً في أوهامك وأحلامك .. أنت تحلم بأنك أنتصرت … وهاهي مئات من تبقى من شبيحتك ينعقون وينهقون وأنت في وكرك ترتجف من رصاصة قد تأتي في رأسك من يتيم قتلت أباه … أو من سكينه تغرس في صدرك من أخ قتلت أخاه .. أو من سُمٍ يدخل أمعائك من ثكلى قتلت زوجها … أو من دعاء يشل يديك من أم قتلت أبنها. ……… لك أأن تحلم ياسيادة الرئيس بزيارات لدول عربية وأوربية وشقيقة وصديقة .. ولكن حلمك لن يطول وعندما تستفيق لن تجد أحد في هذا العالم يرضى بك زائراً حتى أحبابك في بلد أسمه إيران … وستتمنى عندها لو أنك لم تفيق.