اياد الشربجي : فيس بوك
من وحي مخيلة حسين مرتضى مراسل قناة العالم الإيرانية بدمشق….
وبكى السجان…. وبكى السجن… وبكى السجين
حتى البارودة الروسية بكت…. وكلو صار ينوح، وفجأة رأينا يد الإمام الخامنئي قدس سرّه وهو يمدها من منزله في أصفهان لتصل إلى إدلب وترّبت على كتف السجين وتقول له: برافو يا كدع….عراسي حارتك

اي لهون وفعلا انو الحشيش مضروب مو لهالدرجة




لازم يروح المدعو حسين مرتضى وأنا أعرفه “أبو الوجه الأصفر الممكيج دوما”يروح لعند الدكتور هاني مرتضى لأنو الأستاذ هاني بيحترم نفسه وعلمه ويحترم ويحب بلده وعقول ابنائهاوأنا أجزم ان د هاني مرتضى قرفان من النظام والطائفية وذلك برغم اشرافه على المقام.أستاذ إياد انت محارب ومحسود من النظام وأزلامه وهذا شرف لك ولي انا البعثي القديم المتجدد وكنت أراك من أيامك في الدومري وأقول لك انهم انهو حزب البعث نهائيا
بعد سنة من تولية الوارث المدلل بشاروجاؤؤا بأمراء طوائف مبطوحةعلى بطونها ولازالت.
مهما طال ليلكم
سيأتي الصباح بشمس تطهرنا من أكاذيبكم ويخرس كل من قال فيه كلام غير مباح
لكن هذا الصباح سيأتي قريباويمحو ليلكم أيها الجبناء الغارقون بمتعة الكذب المستمدة من أعشاش لحى ملاليكم النجسة التي أصبحت ملاذا لشياطين الجن والانس
اذا كانت الشام جنة الله في أرضه
فان قم ماهي الا حفرة عميقة من سقر
لأنها خرجت هذا الطابور النجس
يعني ما بيكفي عندنا ابن حرام متسلط علينا اسمه ابن انيسة الخنزيرة وابن حافيظ الخنزير.. كمان عم يستوردوا لنا خنازير من قم النجسة المنجسة مثل هذا الحقير المنحط ويجيبوا لنا خنزير آخر لا رفيق ولا لطف جاية من النجف الانجس ومن خرا…. بلاء… النجسة…
طبعاً والسجناء هتفوا بحياة السيد الرئيس، وترحموا على روح القائد الخالد. ثم أنشدوا “يا شباب العرب هيا”، وصفقوا صفقة طلائعية، ودخلوا إلى زنازينهم آمنين مطمئنين. الفراشات كانت تحلق في الأجواء، والطيور كانت تغرد على الأغصان. لك حتى الإرهابيين تابوا إلى الله، وعادوا إلى رشدهم، طبعاً وعفى عنهم السيد الرئيس.
يا أستاذ حسين مرتضى، لك الله يحرق روحو يللي ربط الكديش وفلتك. يحرق روحك يا حافظ أسد على هالخلفة اللي خلفتها وعلى هل الكدش والكرارة اللي تركتها وراك. الله يلحقهون فيك قصف رقبة.
من وين إجانا هذا مرتضى القرد ناقصا بهائم وجحاش بالإعلام الماع ع ع ع ع
يا ربي متى بدنا نخلص من هيك غباء يتسائل الثورجيين
شركة والت ديزني لأفلام الكارتون مستعدة لتوظيف السيد مرتضى براتب خيالي بعد اطلاعهم على هذه الموهبة الفريدة .
هادا حسين مرتض أحقر من بشار ونصرالله والخامنئي بس الله كريم
طائفيتهم النتنة أزكمت الأنوف, و الثورة ستمضي لتحقيق غياتها رغماً عن ربهم الخامنئي و ربهم من قبله الخميني المقبور صاحب الخطة الخمسينية