مراسل المحليات : كلنا شركاء 
علمت مصادر ( كلنا شركاء) أن رجل الاعمال رامي مخلوف قد نال موافقة حكومة بلاروسيا على ترخيص لفرع سيرتل سوريا للحطوط الخلوية في بلاروسيا وذلك بشكل سري وبدون علم مجلس ادارة شركة سيرتيل في سوريا تمهيداً لإقامته هناك وبشكل مخالف للعقد المبرم مع الحكومة السورية كونها الشريك الرئيسي .
وتمكن ايضاً على الحصول على خمسين تأشيرة دخول لبلاروسيا لجميع أفراد أسرته والمقربين منه جداً .. وبدأ في انشاء فنادق فخمة في أوديسا لأشخاص قريبين منه يتخذهم كواجهة لأعمالة لتلافي العقوبات المفروضة بحقه مع معظم أسرته ..
كما أنه كلف آصف شاليش ابن المحامي محمد عيسى شاليش شقيق اللواء ذو الهمة شاليش ( مرافق بشار الاسد وقريبه ) بانشاء واستثمار فنادق وشركات في استنبول بتركيا .
وكل هذه مؤشرات على قرب هجرة آل مخلوف لسوريا بشكل نهائي علماً أن معظمهم موجود هناك منذ فترة طويلة .




نظام مافيوزي لا يستطيع العيش إلا في بيئة مافيوزية كما هي حال بلاروسيا!
اوديسا ….. مدينة في اوكرانيا وليس بلاروسيا …
اصبت ايها المهندس سعد الله جابري انا اعتدت ان اسميه برامي الحرامي وبالفعل هو لا يستحق هذا الوصف رجل اصلا لان الرجل هو اكبر من كل الصفات التي تل كلمة الرجل ولا انسى ان احد مدرسي اللغة العربية طلب منا كتابة موضوع انشاء حول مقولة. ما اكثر الرجال واقل الرجال. ووقفنا وقتها حائرين امام هذا الموضوع ولكن بذكائه اوحى الينا بعض الايحاءات فكتنبا كل حسب امكانياته
اذا الخبر لعلها بشرى جديدة تبشر بقرب سقوط النظام. فاسال الله ان يكون هذا السقوط قريبا وقريبا جدا. اللهم امين
إن شاء الله بعد نجاح الثورة يتم القاء القبض على كل هؤلاء لصوص المال و اعادة الأموال المنهوبة و محاكمتهم على افقار البلاد و العباد لمدة 40 سنة , و سلموا على المقاولة ( المقاومة ) و المماواعة
من هو رامي مخلوف؟
رامي مخلوف ليس رجل أعمال على الإطلاق، بل هو مجرد أكبر لص في التارخ السوري، إبن لص آخر هو محمد مخلوف نهب أيضا الملايين – ويُقال المليارات – من الشركات العامة السورية، وبالتالي لا يجوز تسمية رامي مخلوف برجل عامل، وإنما بصفته الحقيقية “اللص السوري الأكبر”، فرجل الأعمال بالمفهوم التجاري الوطني، هورجل شريف، خلق المشاريع لوطنه وشعبه، ووقام بامتصاص وتشغيل اليد العملة الوطنية في مشاريعه، وبنى ثروته بالحلال والمفاهيم التجارية الشريفة، وليس باستغلال قرابته لرئيس الدولة وبقية الأقرباء الفاسدين، لنهب – مجرد نهب- خزينة الدولة في عقود فساد أسطورية، ما هي إلا مجرد مهزال من مهازل النظام الأسدي الفاسد!
وبالمناسب فمحمد مخلوف هو أخ زوجة حافظ الأسد، وبالتالي برامي مخلوف هو إبن خال الخائن الفاسد بشار الأسد!
رامي لا يعمل لحسابه الشخصي حصرا، وإنما ممثل للعائلة الأسدية المخلوفية ونشاطها النهبوي للخزينة السورية، ولأموال المواطنين السوريين عن طريق ما قامت به إدارة بشار الأسد من تخفيضات متتالية بسعر العملة السورية، اتبعتها بعقود فساد هائلة كانت حكرا على أل مخلوف والأسد وشركائهما، وبالتالي فرامي مخلوف قام بتهريب ما نهبه وأقربائه وابن عمته بشار من أموال الشعب السوري إلى بيلاروسيا، حيث من المفترض أن يلحق به بشار أفندي الأسد وباقي الشركاء إلى هناك عندما ستقترب سكين ثورة الشعب السوري من رقابهم، ونأمل من الله تعالى أن لا يسمح لهم بالفرار، بل الوقوع في أيدي ثوار سورية، تمهيدا لمحاكمتهم وتزيين ساحة المرجة بهم مشنوقين معلقين من رقابهم! وذلك جزاءً وفاقا لما قتلوا مما يقرب أو يزيد عن مئة ألف سوري من المدنيين الأبرياء!