أعلن ناصر قنديل في شوارع دمشق لمحبي الإعلام عن افتتاح دورات لتعليمهم الإعلام الذي يتوافق مع القنوات الصديقة وذلك عبر (توب نيوز) شركته التي ترسل الأخبار لعبدة بشار.
هذا الممانع الطائفي المريض كتب في التسعينيات من القرن الماضي كتاباً عن حافظ الأسد، ولم ينشر هذا الكتاب على حد علمي لأنه جعل فيه حافظ الأسد رباً والعياذ بالله، وأعتقد أن المبالغات والإختلاقات عن المقبور حافظ في مدحه جعلت حافظ يكافئ قنديل على الكتاب، لكنه طلب منه عدم نشره. كانت المكافأة يومها أربعون ألف دولار؟؟؟؟ قبضها من وزارة الخارجية السورية، وكانت محولة له من فرع الأمن الداخلي، الذي كان المجرم بهجت سليمان رئيسه. وسيأتي يوم يخرج أكثر من شخص على العلن ليتكلم بهذه الفضيحة وسواها عن نظام الممانعة وأزلامه بائعي ذممهم وأخلاقهم. على فكرة نفس فرع الأمن هو من مول له محطته ويبث له أخبار عن سوريا لينشرها في المحطة. ولقنديل هذا قصة مع الإعلام السوري فهو لم يكن يفتح فمه مع الإعلام السوري إلا بفاتورة، وهذه قصة يعرفها أيضاً الكثيرون من السورين الاعلامين، ويوجد له أخ إعلامي تافه أيضاً لايقل عنه إنبطاحاً ونذالةً وحقداً طائفياً.
كان الله في عونك ياسوريا على أشباه الشر والمتكالبين عليكي وعلى شعبكي الطيب
الكلب عندما لا يتوقف عن النباح يكون مزعج مع العلم انه لا يعض ولا يخوف، لكن اسكاته يكون افضل.
هذا الممانع الطائفي المريض كتب في التسعينيات من القرن الماضي كتاباً عن حافظ الأسد، ولم ينشر هذا الكتاب على حد علمي لأنه جعل فيه حافظ الأسد رباً والعياذ بالله، وأعتقد أن المبالغات والإختلاقات عن المقبور حافظ في مدحه جعلت حافظ يكافئ قنديل على الكتاب، لكنه طلب منه عدم نشره. كانت المكافأة يومها أربعون ألف دولار؟؟؟؟ قبضها من وزارة الخارجية السورية، وكانت محولة له من فرع الأمن الداخلي، الذي كان المجرم بهجت سليمان رئيسه. وسيأتي يوم يخرج أكثر من شخص على العلن ليتكلم بهذه الفضيحة وسواها عن نظام الممانعة وأزلامه بائعي ذممهم وأخلاقهم. على فكرة نفس فرع الأمن هو من مول له محطته ويبث له أخبار عن سوريا لينشرها في المحطة. ولقنديل هذا قصة مع الإعلام السوري فهو لم يكن يفتح فمه مع الإعلام السوري إلا بفاتورة، وهذه قصة يعرفها أيضاً الكثيرون من السورين الاعلامين، ويوجد له أخ إعلامي تافه أيضاً لايقل عنه إنبطاحاً ونذالةً وحقداً طائفياً.
كان الله في عونك ياسوريا على أشباه الشر والمتكالبين عليكي وعلى شعبكي الطيب