الذيابية يقتلها شارع القتل الطائفي


ناصر سويد– كلنا شركاء

 

لم يعاني تجمع لنازحي الجولان مما عاناه تجمعي الحجر الأسود والذيابية اللذان شهدا أكبر جرائم الذبح المذهبي من قبل جيرانهم في السيدة زينب وخصوصاً ممن يسمون باللجان الشعبية وأغلبهم من شيعة (الفوعا) وشيعة دمشق، وهؤلاء خرجوا من كل لمجتمع الذي احتواهم فقراء وباعة جوالين، وعاشرهم أهالي الذيابية عقوداً لكنهم في النهاية بدوا كمن يربي أفعى في بيته.

المجزرة الأولى راح ضحيتها أكثر من 150 شهيداً في ليلة واحدة ذبحاً بالسكاكين وتوالت بعد ذلك عمليات سرقة بيوت الحي وخطف أهله وخصوصاً النساء الأمر الذي دعا الأهالي إلى حماية أنفسهم وقام شباب الحي بتشكيل  كتائب مسلحة  صارت فيما بعد تحت لواء الجيش الحر.

بالأمس ارتكبت اللجان الشعبية مدعومة بالجيش مجزرة جديدة راح ضحيتها العشرات، وهكذا يستمر الموت بين نازحين استثمرهم النظام طويلاً وها هو يذبحهم على يد أكثر أتباعه خسة وحقداً.

Print Friendly