يقول الدكتور محمود شعبان، أستاذ البلاغة والنقد في جامعة الأزهر، إن بشار الأسد كافر والخروج عليه واجب، ويقف ضد أخونة الدولة، معتبرًا أن الاخوان المسلمين مشكلة مصر في الدنيا والآخرة.
القاهرة:بهية مارديني – ايلاف
عُرف الدكتور محمود شعبان، أستاذ البلاغة والنقد في جامعة الأزهر، برفضه التصريح لإمرأة غير محجبة أو حتى التعامل مع الاعلاميات، والاصرار على التعامل مع الرجال فقط، حتى رددت البرامج المصرية ومواقع التواصل الاجتماعي جملته الشهيرة “هاتوا لي راجل”، خصوصًا بعد السجال بينه وبين الاعلامي المصري باسم يوسف. لكن شعبان خصّ “ايلاف” بهذه التصريحات، في الطائرة القادمة من القاهرة إلى اسطنبول، أثناء رحلته إلى الأراضي السورية المحررة.
كافر بالإجماع
رأى شعبان أن الرئيس السوري بشار الأسد كافر بإجماع أهل العلم من السنة، والخروج عليه واجب، ومناصرة اخواننا في سوريا بالسلاح والمال والطعام واجبة على الحكام والمحكومين، لقول الله: “وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر”.
وقال: “تكمن مشكلة الأمة الاسلامية في حكامها، لأن الشعوب العربية والاسلامية متحابة، لكن المصالح المرتبطة بالبلطجي العالمي أميركا هي التي تدفع الحكام إلى الخيانة من أجل التمسك بالكرسي”.
وشدد شعبان على أن الولايات المتحدة الاميركية تقود العالم العربي من خلال حكّام مهزومين نفسيًا وخاويين إيمانيًا، “ولا نملك إلا أن نعول على الله والاسلام، فبعد الثورات العربية تحاول أميركا السيطرة من جديد واصطناع خونة جدد”.
أطماع إيران
وتناول شعبان مواقف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، مستشار الرئيس السوري للشؤون الدينية، المؤيدة لبشار الاسد، فقال: “الشيخ البوطي باع دينه”، واصفًا رجال الدين الذين يحابون الأسد بأنهم باعوا الدين والوطن، “وأقول لهم اتقوا الله، فإن بشار لن يحول بينكم وبين عقاب الله”.
ورفض شعبان زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للقاهرة، ورفض بشكل أكبر علامات النصر التي لوّح بها، “لأنها تدل على أطماع الايرانيين في نشر التشيّع في العالم العربي، خصوصًا مصر”.
وشدد على رفض التبادل السياحي بين مصر وإيران، وخصوصًا السياحة الدينية، “لأنهم يسعون الى نشر وثنيتهم في بلادنا، فمصر لدى الشيعة أهم من إيران ولبنان، وهذا التقارب بين ايران ومصر من أخطاء الاخوان لأنهم يرون أن التقارب مع ايران جزء من الحل، وهم عندنا رأس المشكلة في الدنيا والآخرة”.
وأضاف: “قلت للرئيس المصري محمد مرسي علنًا أن يتقي الله وأنا رفضت الاخونة وأرفضها”.
الترابط العضوي والتاريخي بين ايران والأخوان مثير للعجب في ظل ذبح السوريين بأيادي مجوسي
والمثير أكثر رابطة السياحة الدينية الجديدة لتوسيع مفاهيم المتعة عند المجوس
هل الرئيس المصري يحاول الانتقام من الامارات بمبدأ(عدو عدوك صديقك)
واذا كان الأمر كذلك فما ذا يجيب الأخوان اذا سؤلولوا عن عدو زقاتل أخيهم
أول مرة بحياتي أقولها بقناعة :
شرفوا الدين بابعاده عن السياسة
لأن السياسة أكاذيب والدين لايقبل الا الصفاء والصدق
الترابط العضوي والتاريخي بين ايران والأخوان مثير للعجب في ظل ذبح السوريين بأيادي مجوسي
والمثير أكثر رابطة السياحة الدينية الجديدة لتوسيع مفاهيم المتعة عند المجوس
هل الرئيس المصري يحاول الانتقام من الامارات بمبدأ(عدو عدوك صديقك)
واذا كان الأمر كذلك فما ذا يجيب الأخوان اذا سؤلولوا عن عدو زقاتل أخيهم
أول مرة بحياتي أقولها بقناعة :
شرفوا الدين بابعاده عن السياسة
لأن السياسة أكاذيب والدين لايقبل الا الصفاء والصدق
هكذا رجال الحق المسلمون
ولو تعمقنا في الإجابات لوجدناها صحيحة قوميا وعربيا ومصريا.. إضافة إلى بعدها الإسلامي الصحيح.