(مطر والله يا ابو خليل ) كتبها لي بسرعة لم أكن أتوقعها، فحسب معرفتي به أنه لا يتقن التعامل مع أزرار الموبايل وخدمة اتصال السكايب. كان هذا جوابه على سؤالي عن الأخبار في داريا والمعضمية .. المطر بمنظور الحاج أبو عمار الشامي قائد لواء سيف الشام هو كم القذائف الساقطة على المنطقة ..
(وشو وضع الشباب) سألته بصوتي بعد أن قام بالاتصال على نفس الخدمة ” السكايب”
(عم ياكلو مشاوي) .. أجابني بعد ضحكة فيها الكثير من الثقة.. إجابة أثلجت صدري وأعطتني الكثير من التفاؤل.
بعد أخباري له بأنني بصدد نشر ما سيجيبني به على أسئلتي قال: سأسمح لك بالنشر لسبب واحد لربما سيجده القارئ مابين السطور ..
بدأت أسئلتي بعد الشكر والامتنان لشخص لا أعتقد أنه يحتاجهما..
السؤال الأول:
ـ ما سبب الهجمة الشرسة التي يقوم بها النظام على كل من داريا والمعضمية منذ أكثر من مائة يوم؟
# الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أما بعد.. لن أطيل الشرح وسأحاول الاختصار قدر المستطاع.. لداريا والمعضمية أهمية إستراتيجية وحيوية لا مثيل لها بالنسبة للنظام، فهذين الموقعين يعتبران رئتي النظام المجرم في جنوب العاصمة، فعندما يخسر النظام هذين الموقعين كأنما أصيب بزلة تنفسية حادة قد تودي بحياته، خاصة إذا اكتملت عملية خنق النظام والنجاح بمحاصرة مطار المزة العسكري المتاخم لهذين الموقعين. ناهيك عن الحالة المعنوية التي وصل إليها جنود النظام بعد كل الخسائر التي لحقت بجيش الطاغية على أعتاب هاتين المدينتين.. وعدم قدرة جيش يمتلك من العتاد ما يكفي لتحرير كامل الأراضي العربية المغتصبة، واندحاره بشكل يومي في معارك متفاوتة الشدة على عدة جبهات في المدينتين مع مقاتلين سلاحهم الأهم هو إيمانهم بالله وبالقضية التي يجاهدون في سبيلها ويستبسلون بالدفاع عنها أدى ويؤدي الى قتل الحالة المعنوية لدى جنود النظام وشبيحته. لهذه الاسباب يسعى النظام لاستعادة سيطرته على المدينتين..
ـ أتعتقد أن النظام سيسلم للأمر الواقع وينهي حملته على المدينتين؟
# لا أعتقد ذلك، فالنظام الى الآن لم يستوعب أنه خسر المعركة في هذه البقعة من سورية كما هو الحال في الكثير من المناطق الأخرى .. وهذا النظام كما خبرناه ليس لديه أي مشكلة بالتضحية بآلاف الجنود والمعدات في سبيل إطالة عمره يومين إضافيين رغم معرفته المسبقة بخسارته لهاتين المنطقتين إلا أنه لا زال يحاول ويحاول رغم كم الخسائر الفادحة التي يتكبدها يومياً في هاتين المدينتين للأسباب التي ذكرناها سابقاً..
ـ كم برأيك سيصمد النظام أمام هذه الانتصارات التي نشهدها كل يوم على يد الجيش الحر على كامل الأراضي السورية؟
# بحسب المؤشرات والمعطيات على الأرض أعتقد أن الأمر حسم منطقياً إلا أن النظام حالياً ينفذ تعليمات أسياده في إيران وإسرائيل والقاضي بتدمير سورية أرضاً وشعباً والاهم جيشاً حفاظاً على أمن إسرائيل على حد ظنهم .. والغريب أن النظام ومن خلفه حلفائه وأولهم إسرائيل لم يفهموا الى الآن أننا شعب نرى الجنة في أفواه بنادقهم، قلناها سابقاً ونعيدها ونكررها، مطلبنا في هذه الدنيا نيل إحدى الحسنيين ” الشهادة أو النصر” وسنجتث هذا النظام من جذوره بإذن الله ونعمل على إعادة أرضنا العربية المغتصبة شبراً شبرا بكل الوسائل المتاحة، وهذا عهدنا نعلنه أمام الله قبل البشر.
ـ كيف ترون سورية المستقبل؟
# باختصار شديد ” سورية ديمقراطية لكل السوريين” وهنا لابد من التنويه إلا أننا لم ولن ننسى دماء شهدائنا السلميين ورغبتهم ببناء سورية حرة ديمقراطية، لذلك لا فضل لأحد على أحد والشعب السوري الأبي هو من سيختار شكل سورية المستقبل بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري من الطوائف والأقليات والعرقيات، لا تمييز بين أحد، الكل متساوون تحت سقف الوطن والقانون..
ـ الكثير من الشعب السوري في الداخل والخارج يعتبرون أن هذه الحرب هي ضد طائفة بعينها.. ما هو تعليقكم ؟
# الحقيقة أنني كنت أنوي الخوض في هذا الموضوع حتى لو لم تسألني لإيضاح بعض النقاط بهذا الخصوص..
حاول النظام أن يدخل الطائفة العلوية على أنها طرف مستهدف في هذه الحرب التي فرضها النظام علينا.. وللأسف الشديد قد استطاع النجاح في هذا الأمر لذلك أوجه كلامي الى عقلاء الطائفة ومن هم بمركز التأثير في القرار لدى الطائفة ..
أولاً: لو كانت هذه الحرب ضد الطائفة العلوية هل من المعقول ألا ننقل الصراع الى التجمعات والمناطق ذات الغالبية العلوية؟
ثانياً: لو كانت هذه الحرب ضد الطائفة العلوية ألم يكن حرياً بنا ضرب التجمعات التي ترسل ألاف الشبيحة لقتل أطفالنا ونسائنا تحت ذريعة حرب ضد الطائفة .. بعد كل هذه الانتصارات أليس بمقدورنا أن نساوي بالأرض منازل وقرى بأكملها سكانها من الطائفة العلوية كما يفعل النظام بمساعدة الكثير من شباب ورجال الطائفة بمنازل أهلنا على كامل الأراضي السورية وخاصة المناطق الثائرة ؟ . أتقو الله بما تفعلون بشبابكم ورجالكم فأنتم ترسلونهم الى حتفهم وهذا النظام لا يهتم لمن يقتل ومن يعاق ومن يؤسر ومن يفقد ومن ومن .. ما يهم النظام هو إطالة عمره لتدمير سورية كما ذكرنا سابقاً تنفيذاً لرغبة حليفته إسرائيل ولنبقى بحرب طائفية الى ما شاء الله .. حكموا عقولكم واحسبوا خطواتكم .. هناك الكثير من أبنائكم انشقوا عن النظام وهم يقاتلون الآن الى جانبنا في نفس الخندق بعد اكتشافهم كذب النظام وإجرامه. لم نحمل عليكم ضغينة ولن نحمل ضد طائفة أو ملة أو دين .. عدونا نظام من كل الطوائف والمذاهب يختبئ خلف طائفة ليحمي نفسه.. نبكي على إخوان لنا قتلوا لحماية نظام وجوده مرتبط بإذلال الشعب وتجويعه .. أناشدكم الله ألا ترسلوا أبنائكم لحتفهم فأنتم مدعوون لتكونوا شركائنا في بناء سورية المستقبل.
اللهم اشهد أني قد بلغت .. اللهم اشهد أني قد بلغت .. اللهم اشهد أني قد بلغت..
(خلص بعدين بنحكي أبو خليل)
أغلق المكالمة قبل أن يتسنى لي إكمال أسئلتي، وكأنه أمامي الآن يرمي تلفونه بشيء من الأسى. يجلس متكوراً على نفسه مخفياً وجهه بين ركبتيه . فهذا ما يفعله عادة بعد أي ضيق.
ان شاء الله النصر قريب على هذا النظام البغيض و المجرم
قال شو بدو يفتح عيادة في دمشق طبيب العيون الفهمان ابو موْامرة كونيه و الله انت و نظامك الموْامرة على هذا لبلد اكلتوا خيرات هذا البلد و شربتوا مائه و اخر الشي عم تدمروا سوريا
اه يا بلد
أولا: رائع… رائع… رائع… حقائق رائعة!1
أولا: جوابه الرائع الأول أكّد حقيقة يعرفها العالم جميعا.. ولكن لا زال أكثر كتاب المعارضة لا يدركونها وهي أن النظام الأسدي مجرد… مجرد… عميل لإسرائيل، مثل أبيه الخائن حافظ الأسد، ولقد نفذ بشار الأسد جميع تخريباته السياسية والإقتصادية والتنموية والمالية وتخفيض مستوى معيشة الشعب ونشر الغلاء الفاضح. إضافة إلى اختياره أسلوب قصف المدن والأحياء، وتقتيل المواطنين المدنيين بعشرات الألوف.. جميع ذلك كان جهد بشار الأسد وعمله وقراراته ومراسيمه لحساب إسرائيل بالذات وحصرا منذ أن تولى السلطة في سورية، ولا يزال يعمل لحساب إسرائيل بالذات وحصرا حتى اليوم!
وهذا يُفسر تردد الإدارة الأمريكية الموالية لإسرائيل موالاة مُطلقة، للتدخل لاختطاف بشار الأسد وكبار شركائه في جرئم الخيانة العظمى بتدمير البلاد وتقتيل مواطنيها كما لم يحدث في التاريخ الحديث. وهذا ما كانت فعلته إدارة أمريكية سابقة قبل سنوات 2001 مع المجرم “سلوبودان ميلوسوفيتش رئيس يوغوسلوفيا السابق، والتي ارتكب جرائم مشابهة لجرائم بشار الأسد، فجرى اعتقاله بجرأة وهجومية “رجل دولة” بحقّ ونُقل إلى لاهاي.. حيث مات فيها كالكلب قبل أن تجري محاكمته! أما أعوانه المشاركون في جرائمه، فلا زال أغلبهم في السجون وحتى الموت!
أقول لقد كان في امريكا يوما سابقا، رآسة أمريكية تتمتع بالرجولة والهجومية والشعور الإنساني، وضعت قدراتها في خدمة العدالة والإنسانية!
أقتبس بعض روائع الإجابة فيما يلي:
1. ”والغريب أن النظام ومن خلفه حلفائه وأولهم إسرائيل لم يفهموا الى الآن أننا شعب نرى الجنة في أفواه بنادقهم، قلناها سابقاً ونعيدها ونكررها، مطلبنا في هذه الدنيا نيل إحدى الحسنيين ” الشهادة أو النصر” وسنجتث هذا النظام من جذوره بإذن الله ونعمل على إعادة أرضنا العربية المغتصبة شبراً شبرا بكل الوسائل المتاحة، وهذا عهدنا نعلنه أمام الله قبل البشر.” {الله أكبر}
2. ”ما يهم النظام هو إطالة عمره لتدمير سورية كما ذكرنا سابقاً تنفيذاً لرغبة حليفته إسرائيل ولنبقى بحرب طائفية الى ما شاء الله ..”{الله أكبر}
3. ”سورية ديمقراطية لكل السوريين” وهنا لابد من التنويه إلا أننا لم ولن ننسى دماء شهدائنا السلميين ورغبتهم ببناء سورية حرة ديمقراطية، لذلك لا فضل لأحد على أحد، والشعب السوري الأبي هو من سيختار شكل سورية المستقبل بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري من الطوائف والأقليات والعرقيات، لا تمييز بين أحد، الكل متساوون تحت سقف الوطن والقانون..” {الله أكبر}
4. ”حكموا عقولكم واحسبوا خطواتكم (للطائفة العلوية).. هناك الكثير من أبنائكم انشقوا عن النظام وهم يقاتلون الآن الى جانبنا في نفس الخندق بعد اكتشافهم كذب النظام وإجرامه. لم نحمل عليكم ضغينة ولن نحمل ضد طائفة أو ملة أو دين .. عدونا نظام من كل الطوائف والمذاهب يختبئ خلف طائفة ليحمي نفسه..” {الله أكبر}
والله.. والله.. والله.. إجابات واعية عميقة يجب أن تُكتب بماء الذهب! وليتعلم رجال المعارضة السياسية أسس التصريح الثوري الصحيح.
ان شاء الله النصر قريب على هذا النظام البغيض و المجرم
قال شو بدو يفتح عيادة في دمشق طبيب العيون الفهمان ابو موْامرة كونيه و الله انت و نظامك الموْامرة على هذا لبلد اكلتوا خيرات هذا البلد و شربتوا مائه و اخر الشي عم تدمروا سوريا
اه يا بلد
أولا: رائع… رائع… رائع… حقائق رائعة!1
أولا: جوابه الرائع الأول أكّد حقيقة يعرفها العالم جميعا.. ولكن لا زال أكثر كتاب المعارضة لا يدركونها وهي أن النظام الأسدي مجرد… مجرد… عميل لإسرائيل، مثل أبيه الخائن حافظ الأسد، ولقد نفذ بشار الأسد جميع تخريباته السياسية والإقتصادية والتنموية والمالية وتخفيض مستوى معيشة الشعب ونشر الغلاء الفاضح. إضافة إلى اختياره أسلوب قصف المدن والأحياء، وتقتيل المواطنين المدنيين بعشرات الألوف.. جميع ذلك كان جهد بشار الأسد وعمله وقراراته ومراسيمه لحساب إسرائيل بالذات وحصرا منذ أن تولى السلطة في سورية، ولا يزال يعمل لحساب إسرائيل بالذات وحصرا حتى اليوم!
وهذا يُفسر تردد الإدارة الأمريكية الموالية لإسرائيل موالاة مُطلقة، للتدخل لاختطاف بشار الأسد وكبار شركائه في جرئم الخيانة العظمى بتدمير البلاد وتقتيل مواطنيها كما لم يحدث في التاريخ الحديث. وهذا ما كانت فعلته إدارة أمريكية سابقة قبل سنوات 2001 مع المجرم “سلوبودان ميلوسوفيتش رئيس يوغوسلوفيا السابق، والتي ارتكب جرائم مشابهة لجرائم بشار الأسد، فجرى اعتقاله بجرأة وهجومية “رجل دولة” بحقّ ونُقل إلى لاهاي.. حيث مات فيها كالكلب قبل أن تجري محاكمته! أما أعوانه المشاركون في جرائمه، فلا زال أغلبهم في السجون وحتى الموت!
أقول لقد كان في امريكا يوما سابقا، رآسة أمريكية تتمتع بالرجولة والهجومية والشعور الإنساني، وضعت قدراتها في خدمة العدالة والإنسانية!
واسفاه على حال اليوم!! !! !!
ثانيا رائع… رائع… رائع… حقائق رائعة 2
أقتبس بعض روائع الإجابة فيما يلي:
1. ”والغريب أن النظام ومن خلفه حلفائه وأولهم إسرائيل لم يفهموا الى الآن أننا شعب نرى الجنة في أفواه بنادقهم، قلناها سابقاً ونعيدها ونكررها، مطلبنا في هذه الدنيا نيل إحدى الحسنيين ” الشهادة أو النصر” وسنجتث هذا النظام من جذوره بإذن الله ونعمل على إعادة أرضنا العربية المغتصبة شبراً شبرا بكل الوسائل المتاحة، وهذا عهدنا نعلنه أمام الله قبل البشر.” {الله أكبر}
2. ”ما يهم النظام هو إطالة عمره لتدمير سورية كما ذكرنا سابقاً تنفيذاً لرغبة حليفته إسرائيل ولنبقى بحرب طائفية الى ما شاء الله ..”{الله أكبر}
3. ”سورية ديمقراطية لكل السوريين” وهنا لابد من التنويه إلا أننا لم ولن ننسى دماء شهدائنا السلميين ورغبتهم ببناء سورية حرة ديمقراطية، لذلك لا فضل لأحد على أحد، والشعب السوري الأبي هو من سيختار شكل سورية المستقبل بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري من الطوائف والأقليات والعرقيات، لا تمييز بين أحد، الكل متساوون تحت سقف الوطن والقانون..” {الله أكبر}
4. ”حكموا عقولكم واحسبوا خطواتكم (للطائفة العلوية).. هناك الكثير من أبنائكم انشقوا عن النظام وهم يقاتلون الآن الى جانبنا في نفس الخندق بعد اكتشافهم كذب النظام وإجرامه. لم نحمل عليكم ضغينة ولن نحمل ضد طائفة أو ملة أو دين .. عدونا نظام من كل الطوائف والمذاهب يختبئ خلف طائفة ليحمي نفسه..” {الله أكبر}
والله.. والله.. والله.. إجابات واعية عميقة يجب أن تُكتب بماء الذهب! وليتعلم رجال المعارضة السياسية أسس التصريح الثوري الصحيح.