|
المحامي عبود عبود – صافيتا: ( كلنا شركاء )
|
|
23/ 06/ 2009 |
أَخْرُجُ من دائِرَةِ الأشياءْ
مُدَثَّراً بالنَّدى
كاظِماً للغَيْظ
مُشْبَعاً بالقَهْر
مُحَدِّقاً في السَّماء
لاعِناً قَهْرَ هذا الزَّمان
رافضاً الرّضوخ
ذاك الرضوخَ "المُخَاتِل"
المنادي بــ" الشَّطارة " وكُنْ" ابنَ هذا الزَّمان " ...
وسَيلُ صِفَاتٍ تَدَلّت
كالقيود المُذَهَّبة
من نياشين المَحَافِل.. وحتى
من مزارات الطوائف
و" الصّكوك "المُهينة " الغَافِرة "
في تَبَادل الجَواري والنِّعَـم
يومَ الحِسابْ وتوزيع الغنائم .
* * *
أَقْضُمُ الشَّفَةَ السُّفْلى
وأبْكي ..... مُسْتَعرِضاً هزائِمَ الإنسان
في انتصاراتٍ ــ خِداع ... تَغْتَصِبُ الحُبَّ
وتَنتَهِكُ المُقَدَّسَات
وفي دسَائِس ِالهياكل لتَقديم ِالقرابين
من براءاتِ الطَّهَارة بعيدٍ حَقودْ...
(( إيــــــــــــــــــــه ياصبر "وينك"؟))
إيـه.... وأنتِ يا بابل !
أين نبوخذ نصر ؟
أما زالَ في التاريخ
وعْدٌ للولادة؟
* * *
بيدي قضايا الناس
ــ من كل دين وجنس ــ
تَعَبُ الجنُود
مأدُبَةُ الحِرْمانِ لِلْحشود
ــ ولا خُبْزَ ولاسَمَكْ ــ
مستقبلٌ ـ لابتسام ٍـ للفقير !!!!
رِداءُ "السَّتر" للعريان
نايٌ لريحِ سجن مُمَوَّه " بالقضاء" و " القدر "
كِتابٌ مطرزٌ بـ"الهموم" ـ عَرْضُ حالٍ ـ للخالق الديَّان
عسى وعلّ ينتهي "عَتْمُ" هذا الزمان
أو يَنْفَجِرْ هذا المدى
أو يُبَشِّر بميلادٍ جديدْ طِفْلٌ من الرافدين
يَتَذكرُ جَدَّه .
* * *
بيدي
جراحُ العَدَالَةِ التي افتُضَّت ....
شكوى
من سَوْطِ الرُّعاة
ورعب ٌ من هذه القطعان
مآسي الضياع ْواليُتْم ِالأليم ...
إحصاءٌ لغَرقى الوعود في طوفان اليأس
ملايينُ النداءات للأمل ِالمُغادر: أن توقَّف .
أرتالٌ من القضايا المتاجِرة
أعراضٌ للبَيع وأوطانٌ بالمزاد
قواميس لتعريف المواطِن ــ بلا ذِكْرٍ لحقوقه ــ
وآياتٌ .... لترتيل الأنا مع " البيضاء " والحمراء"
تغرُّ زُهْدَ الرِّجال الملتحين
وتلجُمُ صوت الحق في طَمَع ِالدنيا...
أوراقُ "عبَّاد شمس" لفضح البيانات :
قطعة ٌمن الصين وأخرى من كوبا للمباهاة
صوتٌ من الشام وأصداءٌ من المهاجر للنكهة
جبالُ ثلج ٍمن العواطف وحريقٌ في بورصة القيم
مذكرةٌ وقرارٌ من مجلس الأمن ليس نُطْفَةً ولا كَفَنْ
توصيةٌ من جمعية الأمم لإعفاء الحُبِّ من التحريم
وقرارُ وأد ٍللمحبة بالاجماع ....
كلها وغيرها كثير
تراجَعْتُ عنها ــ خوفاً ــ لأني أُحِسُّ اليتمَ
في زمن الاحتلال
وصَلْبِ المبادىء .
* * *
دموع ٌمن حاضرِ القَهْرِ والحزن ِ
تحوَّلت مطراً في مسابح النعيم
وأخرى من أملٍ بالنجاة
أغرقَتْ مَراكِبَ الخلجان .
بيدي
أحرف ٌجديدةٌ لكلِّ اللغات
تَطْلُبُ التآخي
تَكْتُبْ بصمتٍ وتُعلِنْ مَجْزَرَةَ النّيات
أحرفٌ جديدةٌ تَرسمُ الفرَحَ وتبكي
ممزقةً بين الظلام ِوالنارِ والقنابل ِوالشَّر والتفرِقة
فلا العالم ُالآنَ يعرف ُنَفْسَه
ولا يرادُ له أن يعرف إلا العبودية
هكذا انْتكَست الأمم
وراحَ تاريخها بسوق النَّخاسة
وتسوّل ِالقادة
للبقاءْ فوق الكراسي الفاغرة
وأفلست الأخلاق
في مزادات أزياء الطلاسم والمسرات المذلة
هكذا.... انتشر الوباء
ودخل الجميع
مَصَحَّاً "لأغيارٍ" ــ أُعِدَّ لهم ــ
هو المنفى الرَّحب
في قرارات السَّبي المضاد
ينتظرون
تناول "الجرعة" ولذَّاتٍ سَراب
ولجام َالعقوبة
وسجاناً
يروض النمور
وينشد الأنشاد ويتلو "المراثي "
في طقوس المحافل .
المحامي عبود عبود – صافيتا: ( كلنا شركاء )
|