شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ابحث فــي أرشـــيـف النـــشـرة مايو 2003 - مايو 2005

 

ثقافة وفنون

اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه

دنيا الوطن

article thumbnai
التتمة..

اسرائيل تطمس اثارا مسيحية في عين مريم العذراء

شوكوماكو

article thumbnai
التتمة..

مسلسل "ذاكرة الجسد" آخر اهتمامات كاتبته في رمضان

كلنا شركاء

article thumbnai  نقل عن الكاتبة الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي أنها لن تنتظر مشاهدة مسلسل "ذاكرة الجسد" لأنها ستضع هذا الامر في شهر رمضان المقبل آخر اهتماماتها بسبب تفرغها للعبادة. وجاء موقف...
التتمة..

Video

حماس تمنع الشيشة عن نساء غزة

بي بي سي العربية

  اعلنت حكومة حركة حماس المقالة في قطاع غزة يوم الاحد منع النساء من تدخين الشيشة في الاماكن العامة.  
التتمة..

اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها

عن اليوتيوب

  اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها  
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 11 تموز

السيدة أسماء الأسد
نتنياهــو... خطـاب المــأزق والعــدوان
طباعة أرسل لصديق
ميشيل كيلو - الخليج   
26/ 06/ 2009

يعبر خطاب نتنياهو عن مسألتين لطالما تلازمتا في العقل الصهيوني/ “الإسرائيلي” هما: الخوف على المصير، وقد كان دوماً على لسان مسؤولي الكيان الصهيوني وأخذ شكل انعدام ثقة بالمستقبل، بقدرة “إسرائيل” على البقاء. والاندفاع المتكرر نحو حل مشكلاتها مع شعب فلسطين والبلدان العربية بالعنف، مع أنه لم ينجح في حل معضلات الصهاينة الوجودية.


ومع أن ما رآه المراقبون في خطاب نتنياهو من تحد لأوباما وتعطيل لفرص السلام صحيح في جوهره، فإنه لا يلخص وحده مضمون الخطاب، الذي قدم مطلباً يدل على مزج الخوف من المستقبل بالجنوح إلى العنف، هو الاعتراف الفلسطيني بيهودية دولة “إسرائيل”، مع ما يحمله من روح كوميدية من جهة، وخطورة على الوجود العربي في فلسطين المحتلة، وعلى حل مشكلة اللاجئين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، التي قالت بحقهم في العودة إلى ديارهم، من جهة أخرى. قلت إن هذا المطلب يضمر روحاً كوميدية، لأنه ندر في التاريخ أن قدمت دولة تثق بوجودها ومستقبلها مطلباً مماثلاً لأعدائها، فالدول تحدد هويتها بنفسها وترفض أن تحددها دول أخرى؛ وحتى عندما تطالب بحق تقرير المصير، فإنها تفعل ذلك كي تحول دون تدخل الآخرين فيه، وليس كي تربطه بموافقتهم. ومع أنه يصح القول: إن نتنياهو يريد الاعتراف بهوية “إسرائيل” اليهودية، لرغبته في إحباط التسوية السلمية ومنع قيام دولة حرة وسيدة ومستقلة في فلسطين، فإن مطالبته تلقي، من جانب خفي، أضواء على رؤيته لمصير المشروع الصهيوني، الذي أريد له أن يمتد من الفرات إلى النيل، وبعد ستين عاماً على قيام لبنته الأولى، “إسرائيل”، أخذ قادته يعلنون موته (أولمرت وبيريز) أو يطالبون الفلسطينيين بالاعتراف بهويته اليهودية، (نتنياهو)، كأن مصيره صار رهناً باعتراف كهذا، بعد أن كان مؤسسوه يتبجحون بأنهم لا يسعون إلى اعتراف فلسطين بهم، لسبب بسيط هو أن شعبها غير موجود أصلاً.
من غير الجائز تجاهل هذا الجانب من خطاب نتنياهو، الذي وصل إلى الحكم في ظرف أزمة جسدها فشل العسكرية “الإسرائيلية” في القضاء على حزب الله وحماس، وتسليمها بأن طريقتها التقليدية في إنزال الهزائم بالعرب لم تعد فعالة، وأنها تعمل على إعادة تعريف دورها، في زمن تنتفي فيه أكثر فأكثر قدرتها على شن حروب خاطفة وصاعقة، تفرض إرادتها على الطرف الفلسطيني، الذي يقاتلها منذ نيف وقرن، ونجح، رغم كونه الطرف الأضعف، في منعها من تغييبه والحيلولة دون حصوله على اعتراف عالمي بهويته الوطنية، وبحقه في إقامة دولة خاصة به على أرضه. الخطير في هذه الأزمة أنها تهدد - لأول مرة - موقع “إسرائيل” المميز في استراتيجية أمريكا، التي انخرطت بدورها في حال تأزم في ظل إدارة بوش وما عرفته سياساته من تعثر وفشل، الأمر الذي أجبر أمريكا على التراجع عن بعض جوانب سياستها التقليدية تجاه فلسطين، ودفعها إلى القول بحل الدولتين، وأحدث ثغرة شرعت تتسع بينها وبين “إسرائيل”، عبرت في العمق عن ضياع جزء من وظيفة تل أبيب التقليدية بالنسبة لأمريكا، التي كانت قد ترتبت على الصراع مع السوفييت والحرب الباردة. وزاد من التباعد الوجود العسكري الأمريكي المباشر في المنطقة العربية، وأزمته في العراق وأفغانستان، وما آل إليه وضع واشنطن الدولي عقب تفجر أزمتها الاقتصادية، التي تغل يديها وتسهم في تقييد نوازعها العدوانية حيال الخارج.
يقول خطاب نتنياهو إنه غارق في مأزق هو فرع من مأزق “إسرائيل”، العاجزة عن تحسين أوضاعها بما لديها من قوة متفوقة، والتي تتراجع قدرتها على التحكم بالأوضاع القائمة وبالتطورات غير الملائمة لها. ويقول إن نتنياهو سينقل “إسرائيل” من العمل داخل الإطار الأمريكي إلى العمل خارجه، بل إنه يفكر بالعمل ضده. ويقول أخيراً، إنه قد لا يجد ما يخرجه من مأزقه غير جر جميع الأطراف إلى مأزق أكبر يبدل أوضاعها، في سياسة متطرفة تعلن أنها لن تقبل دولة فلسطينية سيدة ومستقلة، ولو هدمت الهيكل على رأسه ورأسها!
هذا الاحتمال مرجح تماماً، إن بقي نتنياهو في السلطة، فهل ينهي الفلسطينيون انقساماتهم، ويتخذ العرب تدابير جدية بهدف إفشاله، ما دام إفشاله سيعني تعميق مأزق “إسرائيل” وربما دفعها خطوة أخرى نحو الهاوية؟


ميشيل كيلو - الخليج

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

Advertisement

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

إقرأ المزيد
 

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر