شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ثقافة وفنون

طيور الياسمين السوري يفوز بجائزة مهرجان القاهرة

سانا

article thumbnai
التتمة..

6 عروض مسرحية من غرفة في دمشق

ميس محمد - الوطن أونلاين

article thumbnai
التتمة..

خالد تاجا:عماد مغنية أهم من غيفارا

فاطمة عطفة - خاص (كلنا شركاء)

article thumbnail الفنان المخضرم خالد تاجا يليق به لقب أنطوني كوين العرب، ممثل تعرفه أضواء المسرح والسينما في سورية من حوالي خمسين سنة، كما تعرفه جميع محطات التلفزة العربية، الأرضية والفضائية. إن مسيرته الفنية...
التتمة..

Video

New episode of Syrian School... a high pressure crossroads in the ME

BBC

Five-part series following a year in the life of four schools in Damascus In this, the latest in a series of BBC / Open University co-productions looking at international schools and education...
التتمة..

مقابلة مع البرلماني الفنزويلي من اصل سوري جول جبور

جريدة الأوسط

     
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 6 آب

السيدة أسماء الأسد
مشروع "الفتنة" مازال مستمراً
طباعة أرسل لصديق
ميشال شماس - خاص (كلنا شركاء)   
01/ 07/ 2009

أثار إعلان رئيس مجلس الشعب السوري الدكتور محمود الأبرش "إيقاف" مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد ارتياحاً كبيراً في أوساط واسعة من السوريات والسوريين، الذين اعتبروا هذا الإعلان وقفاً لتدحرج كرة الثلج والتداعيات التي قد تنجم في الحاضر والمستقبل عن هكذا مشاريع وعقليات تفكر بعقلية ما قبل عصر الجاهلية.


وترافق هذا الارتياح مع شعور البعض بالخوف من أن " إيقاف" المشروع المذكور، ليس إلا تأجيلاً له ريثما تتوفر ظروف ملائمة لإعادة طرحه من جديد بعد أن واجه هذا المشروع عاصفة من الانتقادات والردود الرافضة والشاجبة له. ومما يؤكد تلك المخاوف ما سبق أن صرح به الدكتور حسان عوض أحد معدي هذا المشروع لسيريا نيوز قائلاً : " أنه وباقي أعضاء اللجنة التي وصفها بـ"السرية"، تداولوا الانتقادات الموجهة للقانون وفضلوا الصمت ريثما "تهدأ الفورة التي تنتقد وتطالب بمحاكمة أعضاء اللجنة".
والسؤال المطروح الآن هو لماذا تم إيقافه، ولم يتم إلغائه ؟ ولماذا صدر قرار الإيقاف من السلطة التشريعية ولم يصدر عن رئاسة الحكومة صاحبة هذا المشروع والذي مازال بحوزتها ؟ وهل إذا توفرت الظروف الملائمة لهكذا مشروع طائفي سوف يعاد طرحه من جديد ليكون أساساً لأي تعديل لاحق في قانون الأحوال الشخصية النافذ؟
لم ننتظر أكثر من أربعة وعشرين ساعة حتى سمعنا الإجابة السريعة والواضحة من وكالة الأبناء السورية للأنباء " سانا" التي نقلت عن السيد رئيس مجلس الوزراء قوله حرفياً " إن مشروع القانون لا يزال ورقة عمل ولم تعرض هذه الورقة على مجلس الوزراء حتى الآن وأنه سيتم رفع الصيغة النهائية للمشروع إلى مجلس الشعب لمناقشته وإقراره بعد أخذ رأي جميع الجهات المعنية".
كما أن موقع سيريا نيوز نشر خبراً بعنوان : " عطري : مشروع قانون الأحوال الشخصية أُعيد إلى وزارة العدل لإعادة صياغته من جديد" وجاء في تفصيلات الخبر: ".. وقال عضو مجلس الشعب عمار بكداش لـسيريانيوز يوم الثلاثاء إن "رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري أعلن عن إعادة مشروع قانون الأحوال الشخصية إلى وزارة العدل من أجل إعادة صياغته، في حين كان رئيس مجلس الشعب محمود الأبرش قال يوم أمس الاثنين أن هذا القانون سحب من التداول وتم إيقافه". ولفت بكداش إلى أن "رئيس الوزراء استهجن، خلال جلسة مجلس الشعب، انتقاد المشروع بهذا الشكل والقول أن هذا المشروع هو ضرب للوحدة الوطنية"، قائلا "وأنا استغرب مثل هذا الكلام لرئيس الوزراء بعد كل ما كتب وقيل عن المشروع وانعكاساته على المجتمع السوري".
وهكذا لم يدم الارتياح الشعبي لخبر إيقاف المشروع سوى أقل من أربع وعشرين ساعة،وكانت مخاوفنا وشكوكنا في محلها ، فكلام السيد رئيس الوزراء جاء واضحاً لا لبس فيه وفق الخبر الذي نشرته سيريا نيوز، يبدو أن السيد رئيس الوزراء استكثر علينا فرحتنا بإيقاف مشروع " الفتنة" وقرر إعادته إلى وزارة العدل لإعادة صياغته من جديد مع أننا أكدنا وأكد الكثير من السوريين أن هذا المشروع لايصلح أساساً للنقاش فهو مرفوض جملة وتفصيلا ، فحتى لو عدلوا 80% منه سيبقى غير صالحا وغير مناسبا للسوريين الذين يستحقون قانوناً حضارياً في القرن الواحد والعشرين .
ولم يتوقف السيد رئيس مجلس الوزراء عند حد إعادة صياغة المشروع من جديد ، بل أعلن عن استهجانه لانتقاد المشروع بهذا الشكل بحسب ما قاله النائب الشيوعي عمار بكداش، تُرى هل كان السيد رئيس الوزراء ينتظر من السوريين أن يشيدوا بهذا المشروع الظلامي الذي سوف يعيدهم إلى الوراء مئات إن لم نقل آلاف السنين.؟ والمستغرب حقاً أن يصف السيد رئيس مجلس الوزراء الانتقادات الموجهة لمشروع القانون بأنها " منافية للديمقراطية ولاحترام الرأي الأخر " بحسب ما جاء في خبر سيريا نيوز. فهل كان تشكيل اللجنة السرية التي تم تكليفها بإعداد المشروع قد تم بطريقة ديمقراطية، ومعروف أن الديمقراطية تتنافي والعمل السري؟ وهل تم احترام الرأي الأخر وتم تمثيله في تلك اللجنة السرية ؟ أين تمثيل الأحزاب السياسية ؟ وأين تمثيل المرأة ، وأين تمثيل العلمانيين ؟ وأين تمثيل بقية الطوائف التي يتكون منها الشعب السوري؟ وأين الديمقراطية واحترام الرأي الآخر..وأين وألف أين..؟.
والأمر غير المفهوم إطلاقاً قول السيد رئيس الوزراء استغرب " كيف نشرت هذه الورقة – المشروع- ووصلت إلى الناس؟" بحسب الخبر المذكور أعلاه. ونحن نستغرب معه أيضاً كيف وصل مشروع القانون إلى الاتحاد العام النسائي في سورية ، وكيف وصل إلى هيئة شؤون الأسرة ، وكيف وصل إلى ممثلي الطوائف في سورية ، وكيف تم توزيعه على الوزارات؟ وكيف أن وزير العدل كان يتصل بممثلي الطوائف في سورية لأخذ ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول مشروع القانون وكيف وكيف...!!؟؟
ونؤكد أخيراً وليس أخراً إن رفض السوريين لمشروع قانون الأحوال الشخصية سيستمر ويتسع بين السوريين، وإن تواصل واتساع حركة الإدانة والرفض لذلك المشروع، يؤكد بوضوح على وعي السوريين بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية لما يُّعد لهم في الخفاء ،ورفضهم بشكل مطلق تحويل سوريا من قاعدة للتنوير والتسامح إلى قاعدة لاستعباد المرأة واغتصاب الطفلات وتفضيل فئة على أخرى، وهم الذين كانوا ومازالوا يطمحون دائماً إلى بناء سورية كدولة مدنية حديثة تقوم على أساس مبدأ المواطنة بصرف النظر عن أي انتماء سياسي أو ديني أو مذهبي أو الجنس أو العرق..

 


ميشال شماس  - خاص (كلنا شركاء)

Comments
أضف جديد بحث
france
X 2009-07-02 17:55:10

جليا للعيان ان المراد بهذا المشروع الطائفي والمتخلف هو احداث هزة للمجتمع السوري وانقسام حاد فيه قد يقود لاقدر الله الى ما هو حاصل في ايران وربما اكثر من ذلك فمن امر وقام بصياغة هذا المشروع المتخلف في نفسه مارب واضح فما عصيى على اعداء سورية خلال الاربعين سنة ماضية يريدون اشعال فتيلته الان لمارب في نفس يعقوب نناشد رئيس الجمهورية وزوجته الفاضلة كما نناشد رئيس مجلس الوز راء باصدار قرار ومرسوم قطعيين لا تراجع فيهما يوقفان فيه هذا المشروع الرجعي والمتخلف نريد لسوريا القرن الواحد والعشرين قانونا عصريا مدنيا يلبي حاجات الانسان المعاصر يحترم حقوق المراة و يساويها مع الرجل منححيث الحقوق والواجبات كما يحترم الطفولة ويعطي الطفل حق طفولته فاذا كان الطب والعلم يقولان ان نمو الانسان لا يكتمل قبل سن الثامنة عشرة فغضاريف التعظم لا يكتمل نموها قبل هذا السن فاذا كانت القدرةالالهية تريد هذا كما الطبيعة فلماذا القوانين للبشرية تريد عكس ذلك
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

الاسئلة التي كانت ستسألها زوجة كولومبس له قبل سفره لاميركا ؟؟؟

ملف بوربوينت حجم 391 كيلوبايت

 

سير وصور أهم 100 رجل أعمال

top100syrian

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
 
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر