شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

بحث في الملفات

 
لا يوحد نتائج مشابهة لعملية البحث

Video

فقط للكبار فوق الثلاثين ...في دمشق للاثارة مفهوم آخر !!

أحمر بالخط العريض

  شهرتها وصلت إلى لندن، ملونة مزينة، معطرة، وليست مجرد ملابس داخلية... في دمشق للاثارة مفهوم آخر.  
التتمة..

سوريا: صناعة القباقيب تواجه الانقراض

عساف عبود - بي بي سي

  توشك صناعة القباقيب، وهي النعال الخشبية العالية، على الانقراض في سورية. فحتى منتصف القرن الماضي كانت أسواق دمشق تضم ما يزيد عن مئتي ورشة لتصنيع وبيع القباقيب، لم يبق منها الآن سوى أربعة فقط...
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 6 آب

السيدة أسماء الأسد

رياضة

شاهد كيف علق التلفزيون الجزائري على هدف مصر ضد غانا ؟

موقع ياللاكورة الالكتروني

article thumbnai  فوز مصر بالكأس الإفريقية للمرة الثالثة علي التوالي والسابعة في تاريخها بعد انتصارها في المباراة النهائية علي غانا بهدف نظيف في المباراة النهائية لنسخة انجولا 2010، لم ولن يكن حدثا...
التتمة..

"الجمعة" سباقات السرعة السورية تعود من صيدنايا

لطفي الاسطواني

article thumbnai
التتمة..

Security and Defense: Espionage, with a smile

YAAKOV KATZ : JPOST

Whether the Mossad actually assassinated senior Hamas operative Mahmoud al-Mabhouh may not really matter.
More..

With First Lady's help, Syria wakes up to benefits of volunteerism

Sarah Birke: The National


More..

BACK TO DAMASCUS?

FREDERICK DEKNATEL - The Nation


More..

البريطانيون العرب.. حضور في المقاهي غياب في السياسة
طباعة أرسل لصديق
جمال شاهين - البيان الاماراتية   
03/ 07/ 2009

العرب المقيمون والعاملون في المملكة المتحدة والذين نالوا الجنسية البريطانية هم الحلقة الأضعف سياسيا وبرلمانيا في الحياة العامة الانجليزية وعلي الرغم من ان تواجدهم بدأ بعد 50 عاما فقط من استيطان الجالية اليهودية نجد أن الأخيرة ممثلة بأعضاء كثيرين في البرلمان، كما أن أفرادها يتقلدون مناصب مهمة في الحكومة البريطانية.

 

وعلى النقيض نجد أن التواجد العربي في بريطانيا غير مميز الا في المقاهي العربية والشيشة والتي أخذها البريطانيون عنهم وكذلك تميزهم بالأطعمة العربية، أما إقبالهم على الحياة السياسية والبرلمانية فهو يكاد لا يذكر. ففي الوقت الذي يصل فيه عدد البريطانيين العرب إلي مليون ونيف لا يوجد منهم في الأحزاب البريطانية الكبرى الثلاثة سوى 400 شخص علما بأن الجالية التاميلية التي يصل عدد سكانها 50 الفا فقط يمثلها 3500 عضو في حزب العمال وحده. وتشير الأرقام إلى ان لندن وحدها كان من الممكن ان تضم خمسة أو ستة أعضاء في البرلمان بسبب تواجد أغلبية عربية يقدر عددها بحوالي20 ألف شخص تسكن في تشيلسي وكينستجتون وفي نورث كينزنتون يوجد نحو 50 الفا غالبتهم من السودانيين والمغاربة وهونسلو غرب لندن 50 الفا معظمهم من العراقيين وفي إيلانج 60 إلفا وهامر سميث 30 إلفا. وتؤكد الأرقام ان أعضاء حزب العمال أو المحافظين في تلك الدوائر لا يحصلون على هذا الرقم علي الإطلاق حيث حصل ممثل حزب العمال عن تشيلسي على 18 الف صوت لم تكن كفيلة بدخوله البرلمان البريطاني.

ضعف التمثيل... ويرى عطا الله سعيد رئيس المجموعة العربية عضو حزب العمال البريطاني في حديثه لـ »البيان« ان هناك عدة أسباب وراء ضعف التمثيل العربي سياسيا وبرلمانيا في المملكة المتحدة في الوقت الذي يشهد نشاطهم نوعا من النجاح في المجالات الفردية ومن بينها عدم مشاركتهم في الأحزاب وهو الضمان الأول للترشح في الانتخابات ودخول البرلمان البريطاني وتواجد لوبي عربي داخل البرلمان يتطلب مشاركة عربية في العمل السياسي مثل الجالية اليهودية للعمل علي محورين الأول خلق قاعدة شعبية في الأماكن التي يتواجد فيها بريطانيون عرب وهي كثيرة في لندن للحصول علي خمس أو ست مقاعد على الأقل لمدة عامين لتعريف المرشح للناس ثم يأتي بعد ذلك مشاركة الأعضاء في الحزب لخلق نوع من اللوبي داخل الحزب لضمان ترشيح المرشح من أصول عربية في أماكن ذات أغلبية عربية.

لكن مع كل أسف بسبب ضعف المشاركة العربية تم ترشيح مرشح من أصول عربية بحزب المحافظين بدائرة معروف أنها محسومة مسبقا لحزب العمال في حين يسكن هو في منطقة عربية وله شعبية لكن ضعف مشاركة العرب جعله غير قادر على التواجد في المكان القادر على النجاح فيه وهي عملية معقدة تعرف باسم المقاعد الآمنة للحزب النقطة الثانية الهامة هي جهل العرب بشكل عام بالسياسة والقواعد الداخلية في الوقت الذي يلمون فيه بالسياسة الخارجية والنظام في بريطانيا يختلف تماما اضف إلى ذلك حالة الخلاف والفرقة التي عليها الجاليات العربية وانا اتفق تماما مع القائل ان العرب ينجحون فرديا في بريطانيا ويفشلون جماعيا.

نجاحات شخصية

من جانبه يقول عمر إسماعيل مدير المجموعة العربية البريطانية إن هناك نجاحات عربية كبيرة على المستوى الشخصي لكن في الكثير من الأوقات هناك بعض الأشخاص تتوافر لديهم القدرة علي العمل القيادي لكنهم لا يريدون المشاركة في العمل العام. في حين يحاول بعض ممن لا تتوافر لديهم تلك الميزة الحصول علي مقعد فقط من اجل حب الظهور.

وهي أزمة حقيقة تواجه الجالية العربية في لندن أضف إلى ذلك الصراع والتنافس بين الجاليات العربية نفسها، كما ان العمل التطوعي وثقافة العمل الخيري غير موجودة لدى أفراد الجالية العربية حيث توجد هناك الكثير من الجهات التي تنشئ منظمات للحصول على دعم مالي من الحكومة البريطانية وبعدها لا تقوم بخدمة الجالية العربية ولاتهتم بالعمل السياسي مثل الجالية اليهودية وعلى سبيل المثال يوجد ما يقرب من 160 يهوديا أعضاء في البرلمان البريطاني ويحتلون مواقع مهمة في الجهات الحكومية البريطانية ودوائر صنع القرار بينما لا يوجد عربي واحد في تلك الأماكن.

أسباب التراجع

وحول أسباب تراجع التمثيل السياسي أكد دكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين ببريطانيا ان هناك عوامل عربية وأخرى غير عربية وراء غياب التمثيل العربي السياسي في بريطانيا على غرار ما يحدث في أميركا ومن بينها الفردية التي عليها الجاليات العربية هنا وتتلخص في حب الزعامة ورغبة كل طرف في ان تكون دولته هي الرائدة وعلى باقي الجاليات العربية ان تتبعه فمن السهل ان ترى نماذج ناجحة في عدد من المجالات الاقتصادية مثل محمد الفايد مثلا وبعض الشخصيات العربية الاخرى الناجحة ودكتور مجدي يعقوب وزينب بدوي لكن من الصعب ان تتحدث عن مجموعة ويعود ذلك للشخصية العربية التي تحب التفاخر والزهو بنفسها وليس بالمجموعة.

اما العامل الثاني فهو الفرقة الواضحة وعدم تكاتف الجالية العربية وطبيعة العمل السياسي التي تتطلب عملا جماعيا وعلى سبيل المثال هناك عشر جهات تدعي أنها تمثل الجالية المصرية ووكذلك الجالية العراقية وهما من اكبر الجاليات العربية واعتقد انه لا يمكن ان يكون هناك عمل سياسي يشكل عامل ضغط بما يجبر الحكومة البريطانية على مراعاة المصالح العربية أو حتى العمل من اجل مصلحة الجالية العربية بشكل خاص في لندن.

الجالية عبر التاريخ

وحسب وثائق الحكومة البريطانية ومنظمة البريطانيين العرب فإن أول تواجد عربي بحجم معقول في المملكة كان في القرن التاسع عشر من قبل بعض البحارة اليمنيين بعد الاحتلال الانجليزي لليمن وذلك في إطار تنفيذ عدد من الخطط لتطوير ميناء عدن ما دفع الحكومة البريطانية لتوفير الإقامة لهم في عدد من الموانئ والمدن البريطانية.

ظلت الأمور بين العرب وبريطانيا على وتيرة واحدة عبر بعثات تأتي للدراسة من الدول التي تم احتلالها من قبل انجلترا.

ومع نشوب الحرب العالمية الثانية توالت موجات الهجرة بشكل كبير ولكن خلافا للمتعارف عليه ، فقد أصبح المجئ من أجل الإقامة الدائمة والحصول على حقوق المواطنة وكانت أولى تلك الخطوات من قبل الحكومة ذاتها عندما قامت باستقدام عدد كبير من اليمنيين مرة أخرى للعمل في مصانع الحديد والصلب في مدينيه شيفلد وقامت بنقلهم مع أسرهم ليعد ذلك أول تواجد حقيقي لتجمع عربي كبير في بريطانيا.

وبعد عام 1952 لعب العامل السياسي في الشرق الأوسط دورا كبيرا في زيادة اعداد العرب المقيمين في المملكة المتحدة وهو ما قاد لخطوات أخرى منها حصول العديد من أبناء الجالية العربية علي جوارزت سفر بريطانية تكفل لهم حق التمتع بالمواطنة الشرعية بما فيها من حقوق وعليها من واجبات. وكانت هذه الموجة غالبيتها من المصريين المتضررين من الخطوات الاقتصادية التي تمت ابان ثورة يوليو من تأميم ومصادرة كما أن هناك أنظمة عربية أخرى تضرر مواطنوها فآثروا الرحيل عن بلدانهم فوجدوا في لندن وضواحيها ملاذا آمنا لهم.

وظل العامل الاقتصادي والسياسي خلال تلك الفترة ضمانة لتواجد الجاليات العربية حتى بعد ظهور البترول ما أدى لتنامي الحركة التجارية عبر تواجد شركات عربية في لندن كما فتحت المدينة أبوابها للاجئين السياسيين فأدى ذلك لزيادة أعداد العرب بشكل كبير.

الحي العربي

العرب كانوا يفضلون الإقامة في لندن وفي منطقة ايرليس كورت وبايز ووتر ومنطقة اديجوار رود التي تعرف حاليا بالحي العربي في لندن.

وحسب إحصاءات المنظمة العربية البريطانية فإن أفراد الجالية ورغم حصول العديد من أبنائهم على جوازات السفر والجنسية ونجاح الجيل الثاني في التعايش بشكل طيب إلا أنهم لم يركزوا على المجال السياسي والبرلماني ما جعل التمثيل العربي معدوما تماما في الحياة السياسية لأن التركيز كان منصبا على تلقي العلم أو الأعمال التجارية خاصة في المطاعم والمقاهي وبعض الشركات.

ولا توجد إحصائية حكومية رسمية تحدد اعداد البريطانيين العرب أو أماكن إقامتهم لكن الإحصاءات الموجودة لدى الجاليات وبعض المنظمات تؤكد ان عدد العرب من أصول بريطانية لا يزيد عن مليون شخص من الحاصلين على الجنسية البريطانية بما فيهم الجيلان الثاني والثالث.

وتعتبر الجالية الصومالية هي الأكبر في بريطانيا تليها العراقية التي تغلبت في الفترة الأخيرة على المصرية خصوصا بعد فتح باب اللجوء السياسي للكثيرين في السنوات الأخيرة من حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.


جمال شاهين - البيان الاماراتية

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

Advertisement

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

إقرأ المزيد
 

سير وصور أهم 100 رجل أعمال

top100syrian

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
 
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر