شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ثقافة وفنون

طيور الياسمين السوري يفوز بجائزة مهرجان القاهرة

سانا

article thumbnai
التتمة..

6 عروض مسرحية من غرفة في دمشق

ميس محمد - الوطن أونلاين

article thumbnai
التتمة..

خالد تاجا:عماد مغنية أهم من غيفارا

فاطمة عطفة - خاص (كلنا شركاء)

article thumbnail الفنان المخضرم خالد تاجا يليق به لقب أنطوني كوين العرب، ممثل تعرفه أضواء المسرح والسينما في سورية من حوالي خمسين سنة، كما تعرفه جميع محطات التلفزة العربية، الأرضية والفضائية. إن مسيرته الفنية...
التتمة..

Video

New episode of Syrian School... a high pressure crossroads in the ME

BBC

Five-part series following a year in the life of four schools in Damascus In this, the latest in a series of BBC / Open University co-productions looking at international schools and education...
التتمة..

مقابلة مع البرلماني الفنزويلي من اصل سوري جول جبور

جريدة الأوسط

     
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 6 آب

السيدة أسماء الأسد
أمّة عظيمة وليس دولة عظمى!
طباعة أرسل لصديق
نصر شمالي (كلنا شركاء)   
03/ 07/ 2009

تتميّز الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن غيرها من الدول العربية والإسلامية بصلابتها ومناعتها واستقلال إرادتها، وبالتالي بتنامي قوّتها واتساع حضورها في جميع الميادين، وبالطبع فإنّ الفضل في ذلك يعود إلى الثورة الإسلامية، غير أنّ الانتخابات الرئاسية كشفت عن وجود أوهام خطيرة متفشّية في بعض الأوساط الثقافية والسياسية المهمة، كما هو الحال في البلاد العربية والإسلامية عموماً، الأمر الذي يفسّر بعض الظواهر السلبية الداخلية والخارجية في المواقف الإيرانية، ولعلّ أوّل وأهمّ الأوهام هو ذاك الذي يتلخّص في شعار: "إيران أوّلاً"! وبالطبع فإنّ طرح مثل هذا الشعار الأجوف يوحي بأنّ هناك من يحنّ إلى "إمبراطورية" محمّد رضا البائسة البائدة، وإن من موقع العداء لرموزها ونخبها وأوساطها الحاكمة الفاسدة! وكذلك فإنّ طرح مثل هذا الشعار يشير إلى أنّ هناك من يخلط ولا يميّز بين وهم إقامة "الدولة العظمى" وبين حقيقة وجود الأمة العظيمة!

 

إنّ وجود الأمة العظيمة ليس مشروطاً ولا مقترناً بالضرورة بنهوض دولتها العظمى، أو "إمبراطوريتها"، حيث عظمة الأمة تأتي من إسهامها التاريخي الإنساني الإيجابي في بناء ذاتها وفي بناء جملة المجتمعات البشرية، وتأتي من تراكم خبراتها كمحصّلة ثمينة لتجاربها ولتجارب الأمم الأخرى، وتأتي من إبداعاتها المؤثّرة في ميادين العلوم والآداب والفنون، وبالتالي فلا ينال من عظمتها أنّها فقدت إلى حين دولتها العظمى، وانكفأت مؤقّتاً أمام جبروت الطغيان الأجنبي والوهن الداخلي، طالما أنّها تحتفظ بخصائصها المبدعة وتستند إليها في نضالها الدؤوب من أجل استرداد مكانتها اللائقة ودورها الإيجابي، والخصائص المبدعة للأمة الإيرانية، الخصائص الواقعية المعيشة وليس القديمة الميتة، هي خصائص الحضارة العربية الإسلامية تحديداً وبالضبط، فبفضلها صمدت الأمة الإيرانية وأخواتها على مدى خمسة قرون في مواجهة حروب التدمير الشامل التي شنّها الأوروبيون ضدّ الأمم الأخرى، وبفضلها احتفظت بعظمتها رغم جميع ما حلّ بها من أهوال وبؤس، وهاهي الصين العريقة العظيمة مثالاً بارزاً، وقد أوشكت أن تستردّ مكانتها ودورها في الحياة الأممية!

في المقابل، فإنّ قيام الدولة العظمى ليس مشروطاً ولا مقترناً بالضرورة بوجود الأمّة العظيمة، والولايات المتحدة الأميركية كدولة عظمى هي المثال البارز، حيث تشكّلت نواة هذه الأمة الجديدة من المجرمين والمغامرين، ومن المستوطنين الإباديين المتعصّبين للخرافات التلمودية والمتعطّشين للدماء، بحيث إذا تركنا جانباً إنجازاتها العلمية المادية العظيمة فسوف لا نجد خارج هذه الإنجازات سوى كلّ ما هو شائن وفظيع، سواء في بنية علاقاتها الداخلية أم في بنية علاقاتها الخارجية، لأنّ البنيتين نهضتا على ركام هائل من الجرائم الفظيعة والأفكار الفاسدة! بل حتى الإنجازات العلمية المادية الرائعة، التي هي في الواقع محصّلة اجتهاد وجهود جميع الأمم، توظّفها الدولة الأميركية العظمى لارتكاب أقبح الشرور والآثام! وهكذا فليس ثمّة أمّة عظيمة، بالمعنى الإنساني التاريخي، تستند إليها الدولة العظمى الأميركية، التي تريد من "يهوه" أن "يباركها" وحدها ولتذهب الأمم الأخرى جميعها إلى الجحيم!

نعود إلى الأمة الإيرانية فنقول أنّ المبالغات ليست في صالحها كأمّة مظلومة ومحاصرة، وأنّ الحديث عن إقامة "دولة عظمى" إيرانية، ولو إقليمية، ليس واقعياً، فمثل هذا الهدف غير متاح قطعاً في المدى التاريخي المنظور، وإذا تحقّق فسوف تجسّده مهزلة مصطنعة من طراز مهزلة الشاه إن لم تكن أقلّ، أمّا الواقعي والمتاح فهو الوجود القائم الفعّال للأمة الإيرانية العظيمة التي تواصل ما بدأته أخواتها العربيات والمسلمات على مدى القرن الماضي (توقّفت عن متابعته لأسباب معروفة ومفهومة ويمكن أن تعود إليه في أيّة لحظة) أي أنّ عظمة الأمة الإيرانية لا تكتمل، وحرّيتها لا تتحقّق وكرامتها لا تصان، إلاّ بتكاملها مع محيطها العربي والإسلامي، وبتواصل نضالها ضدّ الإمبراطورية الأميركية الباغية، وإذا كان ثمّة أمل بقيام دولة عظمى في هذه المنطقة، وهو هدف بعيد لكنّه مشروع وممكن، فإنّ مثل هذه الدولة لن تنهض إلاّ بتعاضد وتكامل الأمم المتآخية المنصهرة في البوتقة الحضارية العربية/الإسلامية.

نحن نعرف أنّ في إيران، مثلما في الدول العربية والإسلامية جميعها، أوساطاً قومية متعصّبة، وأوساطاً دينية متعصّبة، وأيضاً أوساطاً ليبرالية متعصّبة بدورها ويا للعجب، وهي الأوساط التي تقاطعت مصالحها مع الثورة في إسقاط النظام الشاهنشاهي قبل ثلاثين عاماً، وكذلك نحن نعرف أنّ الأفق التاريخي الواسع والمسار السياسي الأساسي للثورة الإسلامية لم يسمحا لأيّ من هذه الأوساط بالتفرّد والسيطرة والسيادة، لكنّ الثورة لم تنجح في وضع حدّ نهائي لنفوذ هذه الأوساط في السياستين الداخلية والخارجية، ليس بقمعها بوليسياً، بل بتجاوزها استناداً إلى برامج ثورية متقدّمة.

اليوم، في الداخل الإيراني، يبدو الأثر السلبي للتيارات المذكورة واضحاً، فمبادرات الرئيس نجّاد الاجتماعية، على إخلاصها وأهمّيتها، وكما برهنت وقائع الانتخابات، لم تكن هي العلاج الشافي لأوضاع عشرات ملايين الفقراء المهملين، المستمرّين في بؤسهم القديم إلى حدّ كبير، مثل إخوتهم في البلاد العربية والإسلامية! وفي الداخل أيضاً هناك الأثر السلبي الناجم عن مواقف المتعصّبين من مشاعر وحقوق الأقوام والمذاهب الأخرى، وهي الأقوام التي لا يصحّ ويستقيم نسيج الأمة من دون صحّتها واستقامتها! وبالطبع لم يقتصر الأمر على الداخل، فالسياسة والعلاقات الخارجية لأيّ بلد هي انعكاس لسياسته وعلاقاته الداخلية، وهكذا رأينا الأثر السلبي الخطير لموقف المتعصّبين من احتلال العراق، وهو الموقف الذي بدا متواطئاً، حتى أنّه أدّى إلى النيل من نزاهة ومصداقية الموقف الإيراني العظيم إلى جانب الشعب الفلسطيني!

غير أنّ أفق الثورة الإيرانية لا يزال رحباً، وهو الأفق الذي يمتدّ بعيداً مفسحاً لتحقيق تآخي الإيرانيين مع المستضعفين المظلومين في أفريقيا وأميركا الجنوبية، أي أنّ الفرصة التاريخية لم تفت بعد لتصويب المسار السياسي الأساسي للثورة في الداخل والخارج، وذلك لمصلحة الأمة العظيمة الحقيقية القائمة، وليس لمصلحة أصحاب فكرة "الدولة العظمى" غير الواقعية والضارة!

Comments
أضف جديد بحث
علي العلي 2009-07-04 19:40:10

كاتب المقال لا يعرف أن ايران ليست من البلاد العربية فكيف "تتميز عن غيرها البلاد العربية"؟ صاروا القرامطة يساريين وشيوعيين، عجبي
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

Advertisement

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

الاسئلة التي كانت ستسألها زوجة كولومبس له قبل سفره لاميركا ؟؟؟

ملف بوربوينت حجم 391 كيلوبايت

 

سير وصور أهم 100 رجل أعمال

top100syrian

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
 
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر