|
مدرسة دمشق للمنطق الحيوي تدعو الإخوان المسلمين السوريين لحل التنطيم وإلى الأبد |
|
|
|
|
رائق النقري - كلنا شركاء
|
|
11/ 07/ 2009 |
يقول الإمام علي : من تساوى يوماه فهو مغبون
هذه رسالة مختصرة الى كل من يهمه الأمر ممن تحوتهم مصالح المراهنة على حركة سقفها كتب سعيد حوى الذي مايزال يشاري اليه بوصفه من مراجع العلماء الربانين
لاحاجة لشرح خلفية ما اكتب وبخاصة لمن تيسر له متابعة ماننشر في هذا الموقع أو قراءة كتابي “المنطق الحيوي عقل العقل ” صدر عام 1987 -باريس – في اربع مجلدات
وفي الجزء الرابع فصل كامل عن سعيد حوى مايزال غير مسبوق وربما الوحيد كمرجع اكاديمي عن سعيد
لا حاجة للعودة الى حيثيات الحوارات التي تحواها موقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي حول الإخوان
ولكن وبإختصار : إن محنة اهالي قتل أوسجن أو نفي بسب التحزب لمصالح سعيد حوى الأخواني السوري هي أكبر وأفدح ممن لاقوا الأمر نفسه من الإخوان .. ولاغرابة في ذلك؟؟ ومن البداهة ان يحاول من هو في أزمة أن يحلها .. ومن البداهة لمدرسة دمشق المنطق الحيوي ان تعدها محنتها ومحنة وطن بأسره ولذلك كتبنا وأصدرنا البيانات وتعبنا وبح صوتنا في تحذير الجميع من ذلك المرض المعدي السعاري المستشري بما ليس له مثيل حتى في مرحلة الظلام العثماني ..
ما أود قوله لبقايا الإخوان وبكل صدق الأفضل لكم وللوطن وللحيوية الإسلامية السياسية هو حل التنظيم مرة واحدة والى الأبد ..
ويفضل قبل ذلك البحث النقدي العلني الشفاف لتجربتكم أمام الجميع وبلغة علمية هادئة موثقة ليس خدمة للنظام ولا للمصالح المعادية للإسلام السياسي .. ولكن خدمة للإسلام الحيوي لن يجعل ذلك غيركم عاجزا عن استثمار الأسم في عدوات السلطات والتحالفات .. ولكن لو كنت مكانكم لقمت بهذه الخطوة لوقف الإستثمار الطائفي العنصري الذي لايضر النظام قطعا.. ولكن يضر بأصحابه .. وبالوطن وبمستقبل العمل السياسي
لقد حلت الأحزاب نفسها عام 1958 من أجل الوحدة ومن بينها البعث والأخوان المسلمين .. ألاترون أن قلب صفحة الماضي وتدعيم الوحدة الوطنية جديره بالتضحية ومن ثم البحث عن بدايات جديدة حيوية توحيدية احتوائية تجعل غير المسلمين يفخرون بها قبل المسلمين وتجعل غير العرب يفخرون بها قبل العرب هذه هي دعوتي لكم من القلب والعقل .. فهل ترونها دعوة المنطق الحيوي؟
الوقت دائما كالسيف ولايفل الحديد إلا الحديد
البارحة مضى .. وغدا يوم جديد
مرة أخرى أذكركم بالقول الإمام : من تساوى يوماه فهو مغبون
وفقكم الله إلى مافيه خير الوطن وعودة الثقة بحيوية الإسلام السياسي
رائق النقري - كلنا شركاء
|