|
بوش : المسؤولين السوريين يعملون لاهداف شخصية وجمع المال فهل يوقف اوباما العقوبات على رامي مخلوف ؟ |
|
|
|
|
كلنا شركاء
|
|
02/ 08/ 2009 |
بعد أن جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما العقوبات الصادرة بحق عدد من الشخصيات الرسمية السورية واللبنانية الخميس الماضي، تتزايد التساؤلات عن احتمال إقدامه على خطوة ممثالة بحق رجل الأعمال السوري رامي مخلوف في شباط القادم.

فقد رأى المحلل السياسي الأميركي والأستاذ الجامعي جوشوا لانديز أن تمديد العقوبات على رامي مخلوف له دلالته المختلفة عن تمديد العقوبات على الرسميين السوريين. وكتب لانديز في مدونته الشهيرة على الانترنت (سيريا كومنت) أن صانعي السياسة الأميركية في إدارة أوباما يرون أن استمرار سورية في دعمها لحزب الله يسوغ لهم تمديد العقوبات ضد سياسيين ورسميين من سورية ولبنان، شاركوا بل وتحالفوا في هذا الشأن. لكن وعلى العكس من ذلك فإن تجديد العقوبات التي أصدرها الرئيس بوش في شباط 2008 على رامي مخلوف سيفهم منه أنه هجوم مباشر ضد النظام في سورية وضد سياسته الخارجية...
وأشار لانديز إلى أن العقوبات المفروضة على رامي مخلوف كانت بسبب الفساد العام وقال: "كان هذه الخطوة مفاجأة بل وغير مألوفة ولا ترتبط بأي من مصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة... إنها أظهرت المدى الذي من الممكن أن تصله إدارة بوش في صراعها مع الرئيس الأسد".
ورأى لانديز أيضاً أن سبب اختيار مخلوف لتصدر بحقه تلك العقوبات هو لأنه شخص مقرب من الرئيس الأسد ومن الدائرة الداخلية للنظام، وهو يرمز لحالة المحسوبية والشللية وتوظيف الأقارب في قلب الحكومة السورية.
إدارة بوش اعتقدت أن الضغط على الدائرة الضيقية القيادية سترغم الأسد أن يحذو حذو القذافي وينقل سورية إلى حالة من الإذعان للطلبات الأميركية وربما انهاء صراعها مع اسرائيل وعدم مطالبتها باعادة مرتفعات الجولان كما رأى لانديز، وأضاف موضحاً ان الحجج التي دفعت معظم صناع السياسة لدى بوش إلى استهداف القادة السوريين تنطلق من قناعتهم بأن المسؤولين السوريين بلا أخلاق ويعملون فقط لأهداف شخصية، وهم أيضاً يهتمون بشكل فريد بحشد السلطة وجمع المال،. معتقدين بذلك أنهم سيستجيبون مباشرة وخوفاً على أموالهم ونمط حياتهم! لكن وعلى عكس بوش، قال لانديز أن الرئيس أوباما لم يسع لاستعداء الأسد...
فهل سيجدد العقوبات على مخلوف في شباط القادم؟!
|