بحث في الملفات
|
|
لا يوحد نتائج مشابهة لعملية البحث
|
أبناء الرئيس السوري

|
مرحبا يالله..طلبت منّا الآنسة سلمى أن نكتب رسالة إلى أحد أقربائنا البعيدين فلم أجد أقرب منك إلي ولا أبعد منك عني، لكنني لن أسألك عن أحوالك كما طلبت الآنسة، فأنا أحفظها جيدا وعلامات الديانة عندي كلها عشرات، سأسألك عن أحوالنا..
المزيد ...
سيدي يا رسول الله على بابك وقفت، وأمام عظمتك خضعت، جبهتي على أعتابك، وخدي على بابك، فأنت الذي علمتني الأدب والرحمة والحكمة، وأنت الذي دللتني على أنك الرحمة المهداة، فلم تقتل يوماً إلا من أراد قتلك، ولم تكن فظاً ولا…
المزيد ...
أكّد حزب سوري معارض محظور في البلاد أن المعارضة السورية ستكون خط الدفاع الأول عن سورية إذا ما فكرت إسرائيل في شن حرب عليها، وشدد على أن المعارضة السورية لن تقبل أي تغيير للنظام السوري تكون…
المزيد ...
تنتظر المطربة اللبنانية دومينيك حورانى عرض أحدث كليباتها بعنوان "الناطور" الذى انتهت من تصويره مؤخرا، وهو دويتو يجمعها بالمطرب السورى على الديك لأول مرة.
المزيد ...
Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
|
لماذا تروجون للمثلية الجنسية في بلادنا ؟ | |
|
|
|
كامل عباس - كلنا شركاء
|
|
16/ 10/ 2009 |
الدافع الجنسي فعل غريزي مثله مثل بقية الغرائز (دافع للتخلص من توتر ما في العضوية يتم الشعور بالتحرر منه على شكل ارتخاء يرافقه ارتياح ولذة عند انتهاء عملية الجماع ) يتشابه مع بقية الدوافع العضوية في كونه يقف على أرضية توتر يجتاح العضوية تتحرر منه عند تفريغ الشحنات التي تؤدي الى ذلك التوتر , فالجائع مثلا تتقلص عضلات معدته ضاغطة على أعصابه من أجل إروائها بالطعام , وعندما يتأمن ذلك ترتخي جدران المعدة وتشعر العضوية كلها بالارتياح, والجائع في ذروة جوعه مستعد لتلبية غريزة الجوع بأي طبق مهما كان طعامه رديئا . والمتوتر جنسيا في شدة هيجانه مستعد لتفريغ توتره بأي شكل , المهم عنده تفريغ ذلك التوتر عبر عملية الجماع وما يرافقها من ارتخاء وانبساط .
يختلف الدافع الجنسي عن بقية الدوافع العضوية بكونه يخص النوع , في حين تخص بقية الدوافع الفرد , وهذا ما جعل طرق تلبية الدافع الجنسي تتطور بتطور النوع في حين بقيت طرق تلبية الدوافع العضوية الأخرى عند الفرد الانساني محدودة اذا ما قيست بتطور تلبية الدافع الجنسي . صحيح ان كثيرا من الناس يفضلون انفجار مثانتهم على تفريغها من البول أمام أعين الناس , او ان بعض المسلمين المتعصبين يفضلون الموت جوعا على ان يأكلوا لحم الخنزير . ولكن الأصح ان مشاكل تلك الدوافع وطرق تلبيتها ليست شيئا يذكر إمام التطورات التي طرأت على طرق اشباع الغريزة الجنسية في مسيرة النوع الإنساني .
وأول تطور طرأ على اشباع تلك الغريزة جاء بعد ارتداء الملابس وستر الأعضاء التناسلية , حيث ان رؤية هذه الأعضاء من جديد أصبحت تثير الشهوة الجنسية .
والتطور الثاني والأهم هو ظهور توتر جديد لم يكن معروفا في السابق داخل العضوية واتحاد التوترين معا - التوتر الكيميائي القديم والتوتر الفيزيائي الحديث - من اجل إتمام الفعل الجنسي والوصول الى قمة النشوة , وهو ما يمكن تلخيصه في الانتقال من العضة الى القبلة عند الانسان , والذي احتاج الى آلاف السنين لكي تصبح الشفاه فيه جزء لا يتجزأ من العملية الجنسية , مع ان لا علاقة لها بالأعضاء او الغدد الجنسية .
يطلق على عملية التوتر الكيميائي عادة - الجنس - وعلى التوتر الفيزيائي - الحب – وعلى اندماجهما معا – الحب الجنسي -
والحب والجنس وعلاقتهما ببعضهما له تاريخ طويل ومعقد جرى ويجري في ظل عالم الاغتراب الانساني الذي شهد حتى الآن تشكيلات اجتماعية انتظمت الحياة فيها بما يوافق الطبقات السائدة والمسيطرة وليس بما يوافق المجتمع ككل .
عالم الاغتراب الإنساني يتجلى بأفظع صوره في مسيرة تطور الجنس البشري عبر غربة المنتج عن إنتاجه وظهور قلة قليلة تملك ولا تعمل وغالبية تعمل ولا تملك, وهي تتجلى في عصرنا الحالي بتوزيع الثروة في المجتمع بين قلة تتنعم بهذه الثروة مقابل فقر مدقع للملايين الذين يبحثون عن لقمة العيش في حاويات القمامة , يتفرع عن هذا الاغتراب الأساسي الاغتراب الجنسي في المجتمعات البشرية التي تحول حتى الآن من اندماج التوتر الكيمباوي والتوتر الفيزيائي وتحاول الفصل بينهما فصلا تاما من اجل غايات ومصالح طبقية ضيقة , الفصل بين الجنس والحب , بين التوتر الكيميائي والتوتر الفيزيائي في العملية الجنسية نشهده في البلدان المتخلفة والمتقدمة على السواء فجميعها يوجد في مدنها فنادق الخمسة نجوم التي تقدم وجبة جنسية شهية من اللحم البشري أواخر الليل , مع فارق ان المجتمعات المتخلفة تعاني من عدم إشباع التوتر الكيميائي بالدرجة الأولى في حين تعاني المجتمعات المتقدمة من عدم اشباع التوتر الفيزيائي وليس الكيميائي , ان الفصل التعسفي بين الجنسين في البلدان المتخلفة سواء في المدارس او المستشفيات أو السجون او الثكنات العسكرية يفسح المجال لتفريغ التوتر الكيمياوي عن طريق احتكاك الذكر بالذكر او الأنثى بالأنثى او عن طريق بيوت الدعارة مع استبعاد تفريغ التوتر الفيزيائي استبعادا تاما فيها , على الضد من ذلك يعاني سكان البلدان المتقدمة من عدم تلبية التوتر الفيزيائي القائم على الحب اكثر بكثير جدا مما يعانون من عدم تلبية التوتر الكيمياوي لأن بلدانهم تسمح بالاختلاط ولا مشكلة لديها من الاتصال الجنسي بين الأفراد ولا تعاقب قوانينها على ذلك . لكن تفكك الأسرة والمتاجرة بالجنس في هذه الدول التي تجعل مواطنيها سلعاً تباع وتشترى لقاء المال , يدفع الى البحث عن حل للتوتر الفيزيائي بطرق عديدة منها المثلية الجنسية ومنظماتها في الغرب .
بكل الأحوال ورغم الاغتراب الحاصل في عصرنا شرقا وغربا وشمالا وجنوبا . تلحظ شواهد على المستقبل تؤشر باتجاه الاندماج بين التوتر الكيميائي والفيزيائي في العملية الجنسية,
ففي عصرنا من الصعب على كثير من الناس الطليعيين - سواء كانوا رجالا ام نساء - ان يمس احدهما الآخر من دون عنصر من عناصر العاطفة الأصلية .وهذا يؤشر على ان اتحاد الجنس والحب مستقبلا لن يكون واقعا انفعاليا وحسب , بل ربما يصبح أيضا ضرورة سيكولوجية , وسوف يرغب الناس على نحو متزايد بالتماس الإشباع الجنسي لدى موضوعات محبوبة وحسب , ومثل هذا الاتصال الجنسي وحده سوف يضمن آنئذ إشباعا تاما .
يعزف عالم الاغتراب الانساني الحالي على وتر صفات النوعين من التوتر في العملية الجنسية ليحول دون اندماجهما والتي يمكن تلخيصها كما يلي :
((بين الحب والجنس فروق من طبيعة حاسمة تجعل من غير المحتمل ان يكونا من اصل واحد ولهما الطابع ذاته , كما يؤكد المحللون النفسانيون , وتتجلى هذه الفروق على أفضل وجه عندما تتعارض كلتا الظاهرتين في شكلهما الأنقى وهاكم بعض الأمثلة . الجنس حافز بيولوجي , انتاج للكيمياء ضمن العضوية , اما الحب فتوق انفعالي شديد , من ابداع خيال الفرد , في الجنس دافع للتخلص من توتر عضوي , أما في الحب فحاجة للفرار من الشعور بالنقص والقصور , في الأول طلب للإشباع الجسدي , اما في الثاني فسعي وراء السعادة , أولهما يعنى بخيار الجسد ,أما الآخر فبخيار الشخصية , للجنس معنى عام , للحب معنى شخصي , الأول نداء الطبيعة , اما الثاني فضرورة الثقافة , الجنس مشترك بين البشر والبهائم , أما الحب والغرام فقد ظل مجهولا آلاف السنين لدى البشر ولا يزال مجهولا بالنسبة لملايين منهم حتى الآن , الجنس أعمى لايميز بين شخص وآخر , اما الحب فموجه نحو شخص بعينه , الأول يرخي العضلات أما الثاني فيفتح مسارب الفيض في الشخصية , وحتى المشبع جنسيا يمكن ان يشعر بلوعة الحب , الدافع الجنسي يخمد بعد الفعل ,ذلك ان هناك توترا , تشنجا فإطلاقا , وفعل اللذة الأولى لا يمكن تذكره لاحقا , شانه شان طعام خاص لايمكن استرجاع نكهته بصورة حيوية , اما في ظاهرة الحب فلا يمكن ملاحظة مثل هذه اللامبالاة تجاه الموضوع , فكل إيماءة وكل كلمة من الحبيبة يتم تذكرها بصورة مشرفة , الجنس درامي اما الحب فغنائي , موضوع الجنس لا يكون مرغوبا الا خلال فترة التهيج القصيرة , ويكف عن كونه كذلك خارجها , اما المحبوب فهو موضوع حنان متصل )) (من كتاب : الدافع الجنسي : تأليف تيودور رايك , ترجمة ثائر ديب , صادر عن دار الحوار باللاذقية , ص 30 ) .
خلاصة القول : ان الدافع الجنسي عند النوع الانساني شهد تطورا يواكب حضارة هذا الجنس , وشكله السوي يطلب الارتواء بين شريكين احدهما أنثى والأخر ذكر في عملية جنسية متكافئة بين الشريكين وبرغبتهما المشتركة يتم فيها تفريغ التوترين معا .اما أي إرواء للفعل الجنسي خارج الشروط المذكورة فهو ميل جنسي غير سوي سببه مشاكل الاغتراب والانخلاع الانساني عبر التاريخ , والمثلية الجنسية ليست الا أحد هذه الأشكال المنحرفة عن تلبية الدافع بشكل سوي .
أنا أوافق مدير موقع الأوان رجاء بن سلامة في قوله في مقدمة طرحه هذا الملف ضمن الموقع ( المثلية الجنسية لا تمثل جنسا ثالثا ولا جنسا بين بين , وليست مرضا , وليست شذوذا , وليست خللا بيولوجيا وليست في حد ذاتها بنية نفسية ............ انها سلوك جنسي ناجم عن طريقة مخصوصة في عيش عقدة أوديب ) وهذا يعني ببساطة لي ان المثلية ميل جنسي غير سوي له أسبابه الخاصة التي تلح عليه للظهور بهذا الشكل .
بالطبع يجب التفريق بين الظاهرة كما تتجلى في الغرب وما تتجلى في الشرق فهي تتجلى في الغرب نتيجة عقدة اوديب وما شابهها من العقد النفسية التي تتفشى في المجتمعات الغربية وتتجلى في الشرق نتيجة التخلف والجهل وعدم قدرة تلبية الحد الأدنى منها ضمن شروطها الطبيعية . ولذلك يجب الحكم عليها حسب منشئها , فهي في الغرب أرقى بكثير منها في الشرق , -فهي تقوم هناك بين شريكين ندين لبعضهما اذا صح التعبر , وبرضى واقتناع تام بين الطرفين , في حين تتم في الشرق نتيجة الكبت الجنسي والفصل التعسفي بين الجنسين ولا تكون العلاقة فيها بين الشريكين متكافئة غالبا .
والمشكلة ان قوانين الشرق ونصوصه الصريحة في معاقبة المثليين يعقد الظاهرة جدا على طريقة المثل الشعبي القائل ( اعز شيء على الانسان ما منع ) في حيت تمهد قوانين الغرب لتلاشي الظاهرة داخل مجتمعاتها .
بكل الأحوال لا يسع المرء الا ان يتعجب ممن يتعصبون ويتحمسون للدفاع عن المنظمات المثلية ويطالبون بالتشريع للمثليين في حقهم بالزواج المثلي على قاعدة ان هذا حق من حقوق الانسان الجنسية فهو حر في ميوله الجنسية- تماما مثل حرية الفقراء في أن يموتوا جوعا - انا أسال هؤلاء ما رأيهم بالعلاقة الجنسية التي تتم بين الأخ وأخته , هل هي حق من حقوق الإنسان الجنسية أيضا ؟. للعلم ان التاريخ يحدثنا عن عظام سياسيا وثقافيا وجِد لديهم هذا الميل – مثلهم مثل الكثير من العظماء المثليين - وكثيرون وقعوا في غرام أخواتهم او خالاتهم او عماتهم , وكثيرون منهم لاقوا تجاوبا من الطرف الآخر في الدخول بعملية جنسية مشتركة . ترى ماذا ستكون النتيجة لو أقرينا بحرية اختيار هؤلاء في ممارساتهم الجنسية . أليس بفضل تحريم الزواج بين الأقارب وتنظيمها ابتعد النوع الإنساني عن طفولته الحيوانية ؟ فهل نريد ان نرده اليها تحت حجة حريته في تلبية ميوله الجنسية ؟
كامل عباس - كلنا شركاء
|
|
سير وصور أهم 100 رجل أعمال
|