خالد تاجا:عماد مغنية أهم من غيفارا فاطمة عطفة - القدس العربي
الفنان المخضرم خالد تاجا يليق به لقب أنطوني كوين العرب، ممثل تعرفه أضواء المسرح والسينما في سورية من حوالي خمسين سنة، كما تعرفه جميع محطات التلفزة العربية، الأرضية والفضائية. إن مسيرته الفنية... التتمة..
ثمة هاجس يشغل بال السوريين هذه الأيام وخاصة سكان مدينة دمشق ويتعلق بعدم وجود قبور تكفي لدفن موتاهم، وفي حال توافرت فثمنها يبلغ أرقاما فلكية تترواح بين 150 و500 ألف ليرة سورية (حوالي 11 آلاف دولار).…
نجح منتدى آنا ليند الأول للحوار الذي أقيم فى مدينة برشلونة، من 4 إلى 7 آذار الجاري، في جمع ممثلين عن أكثر من 1000 منظمة من منظمات المجتمع المدني قدموا من الـ 43 دولة الأعضاء فى الاتحاد من اجل المتوسط.
أقام السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته مساء أمس بمناسبة عيد المعلم حفل استقبال في دمشق لأكثر من مئة مدرس ومدرسة من مدارس حققت نسب نجاح مرتفعة في أرياف المناطق النائية.
علاقة المنظمات المدنية مع بعضها:
اعتقدنا أن الجليد قد ذاب فعلاً وانتابتنا فرحة عارمة صنعتها شعارات التشاركية مع المنظمات غير الرسمية التي تحمل صفة المدنية، وبدأ التعويل حيال أهمية تلك المنظمات، وقلت ـ كما قال كثيرون ـ إنّها بدء مرحلة…
بعد أن وصلت لأعلى شهادة أكاديمية (الدكتوراه) كان لابد لها وأن تدلو بدلوها في كثير من القضايا الأدبية لكونها امتلكت الإجازة العلمية التي تخولها إلقاء آراءها في كل الاتجاهات... فبعد تأمل طويل كما يبدو خرجت برأي (نشرته في صحيفة تشرين يوم 12/1 ) يدلل على فرط الذكاء يقول: (....ولعل منظمة الحرية الثقافية التي ولدت من رحم المخابرات المركزية قد أخذت على عاتقها- آنئذ- ضخ الدعاية حول مبدأ الحرية الثقافية، فأصدرت مجلات بعدة لغات منها العربية، كمجلة (شعر) التي كانت تشتري المنظمة منها حوالي 1500 نسخة، ومجلة (حوار) التي ظهرت عام 1962، إضافة لاختراع العديد من الجوائز التي دخلت ما سمي بمعركة الحرية المقاتلة (في الأدب وصناعة السينما، والفنون التشكيلية، والحقول الأكاديمية، وإصدار الكتب، وترجمتها ....)
ولكون (فرط الذكاء مصيبة) كما يقول نيكراسوف تنسف صاحبة الدكتوراه المدججة ببنادق (الأصولية الأدبية) تجربة أدبية مميزة في تاريخ الشعر العربي الحديث هي تجربة مجلة شعر وتصف أصحابها كما هو واضح بين السطور بالعمالة وكأن تلك السيدة على اطلاع كاف على وثائق المخابرات المركزية ولديها قائمة تضم عملائها من مثقفي الشرق ومنهم بالطبع يوسف الخال وأدونيس ومحمد الماغوط....أبرز أسماء مجلة شعر، هذه الأسماء وغيرها وعلى مدى نصف قرن اعتبرت الصوت الأدبي الذي عبر عن ضمير وتاريخ أمة لطالما قتلت مبدعيها بفتاوى (أمراء المؤمنين) والتي على منوالها تغزل الدكتورة التي وصل بها الأمر إلى ربط أغلب مثقفي العالم بالمخابرات المركزية..( كهمنغواي، وأرثر ميللر، وإيليا تولتسوي، وجون ديوي، والبرتو مورافيا... )
دكتورتنا تركب الموجة الفقهية التي توزع فتاواها من خلال فضائيات القتل وملوك الطوائف وتطلق حكمها من منبرها على مثقفي العالم الذين وقعوا كالذباب في مصيدة (السي أي ايه) وما علينا إلا هجر الثقافة التنويرية العقلانية والتبرؤ من وسخها لكونها طريق العمالة (للامبريالية) : (يعتريك شعور بعدم أهمية الفنان، وبأنه نوع من بضائع الزينة للواجهة.. أشعر بأننا نحن المثقفين نلعب دوراً فيه الكثير من الخيلاء والتفاهة ...)
بينما سيؤسس تيار دكتورتنا ثقافة بديلة أصيلة منغلقة مسورة بأسلاك الوهم الشائكة لكي لا تتأثر برياح العولمة الغربية التي تتنعم بمنتجاتها دكتورتنا وأمثالها فيما يشتمون ليل نهار ثقافتها وقيمها...
مثقفو العالم بعرف دكتورتنا ينقسمون إلى قسمين: عملاء للمخابرات الأمريكية (يربطون حول أعناقهم ربطات عنق مصنعة في معامل السي أي ايه ) وقسم آخر وطني يتلفع بعباءة البداوة ويتزين بلحى التقى الأصيلة التي تحمي الأمة من أنياب الثقافة المعولمة وتبني نهضتها بأيدي أصحاب الفكر المخنث الذين فاتهم بعد وصولهم لأرذل العمر حسم الأمر فاحتموا بالعمامات وأطلقوا لسانهم من عقاله لينشر الفحش الفكري والأدبي تحت عنوان كبير حماية الأمة وصون تراثها!!
د. رغداء مارديني ـ في الأيام الأولى من إدارة جون كنيدي، كتب أحد (صبية رانسوم) الشاعر روبرت لويل قائلاً: يعتريك شعور بعدم أهمية الفنان، وبأنه نوع من بضائع الزينة للواجهة.. أشعر بأننا نحن المثقفين نلعب دوراً فيه الكثير من الخيلاء والتفاهة. روبرت لويل الذي جرى تجنيده في المخابرات المركزية الأميركية، وقدم كمنافس (مصنوع) للشاعر بابلو نيرودا لمحاربته والوقوف ضده، انتهى أمره في أحد المصحات العقلية بعد أن تجرد من ملابسه وصعد تمثال الفروسية في إحدى ساحات العاصمة، بعد أن طوعته منظمة الحرية الثقافية، التي فاجأت العالم بقائمة أسماء المثقفين المتعاملين معها، سواء عرفوا أم لم يعرفوا، كهمنغواي، وأرثر ميللر، وإيليا تولتسوي، وجون ديوي، والبرتومورافيا. .. الخ، والذين انتهى كثير منهم إلى الجنون، والانتحار، والانكفاء على الذات، والكآبة، والوحدة, واليأس...
ولع ل منظمة الحرية الثقافية التي ولدت من رحم المخابرات المركزية قد أخذت على عاتقها- آنئذ- ضخ الدعاية حول مبدأ الحرية الثقافية، فأصدرت مجلات بعدة لغات منها العربية، كمجلة (شعر) التي كانت تشتري المنظمة منها حوالى 1500 نسخة، ومجلة (حوار) التي ظهرت عام 1962، إضافة لاختراع العديد من الجوائز التي دخلت ما سمي بمعركة الحرية المقاتلة (في الأدب وصناعة السينما، والفنون التشكيلية، والحقول الأكاديمية، وإصدار الكتب، وترجمتها)، إضافة لتشغيل مجموعة من المستقلين العاملين في الصحف والذين كلفوا تحت قيادة جيمس انجلتون أول رئيس للمخابرات المضادة، بالقيام بعمليات شديدة الخطورة والحساسية، وبنعومة كبيرة.
كانت هذه بعض مقاييس الحرب الباردة التي بدأت تطبق ضمن منظور ثقافي عربي، على مبدأ ما أشبه الأمس باليوم، أخذ نموذجه من تلك الحرب الناعمة التي لفت ربطات عنق السي آي إيه الأنيقة حول مثقفي أوروبا وأميركا، وقد امتدت نعومة حريرها لأعناق بعض المثقفين والصحفيين العرب تحت مسميات الجوائز المعطاة لصبية الحداثة الثقافية الجديدة..
فما كشفه الدكتور صبري حافظ في مقالته أول أمس بالعدد 860 تاريخ 10/1/ 2010 في جريدة الأدب المصرية التي كتبها تحت عنوان (جائزة البوكر: ألم أقل لكم؟) تنم عن نظرة العارف وهو أستاذ الأدب العربي في جامعة ساوث في لندن، والذي صرخ بمقالاته أكثر من مرة متسائلاً: كيف...