شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ثقافة وفنون

خالد تاجا:عماد مغنية أهم من غيفارا

فاطمة عطفة - خاص (كلنا شركاء)

article thumbnail الفنان المخضرم خالد تاجا يليق به لقب أنطوني كوين العرب، ممثل تعرفه أضواء المسرح والسينما في سورية من حوالي خمسين سنة، كما تعرفه جميع محطات التلفزة العربية، الأرضية والفضائية. إن مسيرته الفنية...
التتمة..

الفنان العالمي ريتشارد كلايدرمان يحيي حفلاً موسيقياً مساء اليوم

شام برس - روان الفرخ

article thumbnai
التتمة..

الأديبة أنيسة عبود: الرجل المثقف هو الأخطر على المرأة المبدعة

شام برس

article thumbnai
التتمة..

Video

New episode of Syrian School... a high pressure crossroads in the ME

BBC

Five-part series following a year in the life of four schools in Damascus In this, the latest in a series of BBC / Open University co-productions looking at international schools and education...
التتمة..

مقابلة مع البرلماني الفنزويلي من اصل سوري جول جبور

جريدة الأوسط

     
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 6 آب

السيدة أسماء الأسد
مسؤول جماهيري نخب أول
طباعة أرسل لصديق
خطيب بدلة- البعث   
08/ 02/ 2010

يعتقد بعض الناس من أهالي المحافظات البعيدة أن المسؤول الذي يأتي لزيارتهم من العاصمة إنما هو من عجينة أفضل بكثير من عجينتنا نحن البشر العاديين، يعني، إذا أردنا أن نحكي بلغة (الجنباز) الذي يبيع السيارات المستعملة في المكاتب، يمكن أن نقول:

إن المسؤول ياباني أصلي، أبو حزّ، يمشي ثلاثمئة كيلومتر بالتنكة، وكل وسائل الرفاهية موجودة فيه، يعني باختصار (full option)، بلور وقفل مركزي مع بالون يفتح تلقائياً أثناء الحوادث.. وله فتحة في السقف يمكن لأولاده الحلوين أن يمدوا رؤوسهم منها في الصيف مثل الحرادين..!
وأما نحن الذين خُلقنا تعساء- على حد تعبير ابراهيم ناجي ورياض السنباطي والحاجة أم كلثوم- فمستوانا يبدأ، برأيهم، من التايواني والماليزي وأنت نازل باتجاه الأسفل.. وحينما نسير فإننا نقرقع ونطبطب وننتِّع، ونطلق الفقاعات من العادم، ولدى أقل مطب نقع فيه (نبنشر) ونحتاج إلى (شحط) بالرافعة إلى المنطقة الصناعية، فلا نعود من هناك بأقل من أسبوعين عطلة عن العمل، وعشرة آلاف ليرة أجور تصليح!
وهؤلاء (البعض) لا يحبون ذلك المسؤول لأجل سواد عينيه، أو لأجل الكحل الرباني الذي يظللهما، بل إنهم يعرفون، في سرهم، من مثالبه أكثر مما كان الإمام مالك بن أنس يعرف من مثالب الخمرة، وينطبق عليهم ما قاله أحد الفقهاء لأحد المنافقين حينما مدحه بعبارات منمقة:
- أنا يا أخي أقل مما قلت عني، وأكبر مما في نفسك تجاهي!
هم يعرفون، مثلاً، أن هذا المسؤول (المُفْتَرَض) مولع بالخطابات الإنشائية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وأنه، كلما دق الكوز بالجرة، يتحدث عن الجماهير، حتى إن بإمكان أي من الخبثاء الذين يؤلفون القصص عن الناس أن يصف سيرورة حياته اليومية زاعماً أنه يستيقظ من نومه في الصباح ويقول: نويت أن أمضي هذا النهار وما يليه من الأيام في خدمة الجماهير، وحب الجماهير، ومد يد العون للجماهير، ثم يذهب إلى النافذة المطلة على الشارع، ليس من أجل تهوية الغرفة من روائح النوم، بل ليلقي نظرة على الجماهير التي تعبر في الشارع بسعادة وهي ذاهبة إلى عملها، لكي تنتج الخير والعطاء، لما فيه سعادة الناس، وسعادته، أعني المسؤول التي تأتي تحصيلاً لحاصل فور تحقق سعادة الجماهير!
أثناء تناول حضرته لطعام الفطور يشرح ذلك المسؤول الجماهيري لزوجته فكرته القائلة بأن الفضل في غنى هذا الفطور وتنوعه يعود إلى جماهير الفلاحين والمزارعين المنتجين، وجماهير التجار المخلصين للبلد الذين يتكبدون عناء الذهاب إلى الحقول وشراء هذه الخيرات ثم نقلها إلى أسواق الهال المنتشرة في البلاد، ثم بيعها إلى جماهير سائقي الشاحنات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة الذين ينقلونها إلى جماهير بائعي المفرق الذين يبيعونها إلى للجماهير الكادحة التي نحبها ونترنم باسمها آناء الليل وأطراف النهار.
بعد الفطور يركب ذلك المسؤوال الجماهيري (ومرافقوه) أسطولاً من التكاسي الفخمة التي دفعت ثمنها الجماهيرُ الكادحة من حُرِّ مالها، ويذهب إلى عمله، فإذا وجد في انتظاره أحداً من جمهور الصحفيين الألمعيين الذين اعتادوا أن يأخذوا الحقيقة الجامعة المانعة من مصدرها الأساسي، أي من رأس النبع، وكان ذلك الصحفي قد نقل إليه، عبر رؤساء ورئيسات مكاتبه الكثيرة، رغبته في التعدي على وقته الثمين لإجراء مقابلة مع (فخامته)، ووافق (فخامته) على إجراء المقابلة بعد أكثر من تأجيل، يجلس ويحكي للصحفي عن هذا الهوس الذي يشبه العقد النفسية الموجود لديه في مجال حب الجماهير، والخطط والمشاريع والمناقصات والمزايدات العلنية التي يعقدها ويوقع عليها ويتابع تنفيذها.. لأجل الجماهير..
وللحقيقة، والتاريخ، وفي الكواليس، فإن ذلك المسؤول يعيش في واد، والجماهير الغلبانة تعيش في واد آخر، بل لعل الأقرب إلى الصحة هو القول بأن كل ما يفعله ذلك المسؤول يقع في النقيض من مصلحة الجماهير، و(بعض) الناس من تلك الجماهير يرون عكس هذه الحقيقة!


خطيب بدلة- البعث

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

ثلاثة امور في سوريا

إقرأ المزيد
 

سير وصور أهم 100 رجل أعمال

top100syrian

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
 
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر