شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ثقافة وفنون

خالد تاجا:عماد مغنية أهم من غيفارا

فاطمة عطفة - خاص (كلنا شركاء)

article thumbnail الفنان المخضرم خالد تاجا يليق به لقب أنطوني كوين العرب، ممثل تعرفه أضواء المسرح والسينما في سورية من حوالي خمسين سنة، كما تعرفه جميع محطات التلفزة العربية، الأرضية والفضائية. إن مسيرته الفنية...
التتمة..

الفنان العالمي ريتشارد كلايدرمان يحيي حفلاً موسيقياً مساء اليوم

شام برس - روان الفرخ

article thumbnai
التتمة..

الأديبة أنيسة عبود: الرجل المثقف هو الأخطر على المرأة المبدعة

شام برس

article thumbnai
التتمة..

Video

New episode of Syrian School... a high pressure crossroads in the ME

BBC

Five-part series following a year in the life of four schools in Damascus In this, the latest in a series of BBC / Open University co-productions looking at international schools and education...
التتمة..

مقابلة مع البرلماني الفنزويلي من اصل سوري جول جبور

جريدة الأوسط

     
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 6 آب

السيدة أسماء الأسد
فضـاءات.. ليبرمان وحسابات الربح والخسارة
طباعة أرسل لصديق
عصام داري - تشرين   
09/ 02/ 2010

وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بتاريخه وهويته وانتمائه قبل مواقفه وتصريحاته، ليس ظاهرة شاذة في إسرائيل، بل هو الصورة الأوضح والأكثر فجاجة للشخصية الإسرائيلية المشبعة بالأفكار الصهيونية العنصرية.

وإذا كانت تصريحاته العنترية الأخيرة وتهديداته لسورية ودول المنطقة قد حولته من وزير للخارجية إلى وزير للحرب، فإننا لا نرى فارقاً كبيراً بين وزير وآخر في حكومة بنيامين نتنياهو، فوزير البيئة كوزير الأمن الداخلي، ووزير السياحة يشبه وزير الحرب، وهكذا. ‏

والحكومة بكلّيتها هي انعكاس صادق لواقع المجتمع الإسرائيلي ونظن أن من ينظر إلى هذه الحكومة يرَ الشارع الإسرائيلي، فالحكومة مرآة هذا الشارع الذي يجنح يوماً بعد آخر نحو مزيد من اليمين والتطرف والعنصرية والنزوع إلى العدوان. ‏

عقب عدوان اسرائيل على قطاع غزة قبل عام ونيف أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن أكثر من ستين في المئة من الاسرائيليين لا يؤيدون ذلك العدوان فحسب، بل يطالبون باستمراره وتصعيده وتوسيعه ويرفضون وقفه تحت الضغوط الدولية. وكي تتوضح صورة هذا المجتمع نشير إلى أن معظم الحاخامات الاسرائيليين، وفي مقدمتهم الحاخام الأكبر عوفيديا بوسيط يطالبون بإبادة (كل العرب) وليس الفلسطينيين فقط، لأن هؤلاء العرب ـ وفق فتاوى الحاخامات ـ أفاعٍ وحشرات وصراصير! ‏

هذا هو المشهد الإسرائيلي باختصار، مجتمع مدجج بالسلاح يؤمن بعقيدة عنصرية تقوم على إفناء الجنس، والعدوان والبطش. ‏

إذا كنا نوصف اسرائيل بتكوينها الكلي من أصغر مؤسسة وفرد، إلى الحكومة والجيش والكنيست (البرلمان)، فإننا نفعل ذلك لإظهار حقيقة إسرائيل وطبيعتها العدوانية، وبالتالي فإن ما يصدر عن وزير ما ليس تعبيراً عن موقف شخصي وفردي بل هو موقف الحكومة والكنيست والشارع معاً. فالشارع الإسرائيلي أوصل ليبرمان إلى وزارة الخارجية ونتنياهو إلى رئاسة الحكومة وباراك إلى وزارة الحرب، والأمر ينطبق على كل الوزراء. ‏

لذا، فإن تصريحات بعض الوزراء والنواب الإسرائيليين التي (استغربت) أو(انتقدت) تهديدات ليبرمان إنما كان الهدف منها تهدئة الرأي العام العالمي الذي طالب بتفسيرات لتصريحات ليبرمان النارية. ‏

لكن هذه المحاولات للتنصل ـ ربما ـ من تصريحات الوزير الإسرائيلي الذي نصّب نفسه وزيراً للحرب، فلا يمكن أن تقنع أحداً، أو تخدع أحداً، فإسرائيل تتبنى برمتها أفكار وأطماع وتوجهات ليبرمان، فكما أن ليبرمان لايمكن أن يكون خارج (فصيلته) فإن فصيلته لايمكن أن تعضّ أحد أفرادها. ‏

فوزير الخارجية الإسرائيلي هو الحقيقة الصارخة للمجتمع الإسرائيلي، لكن هناك من يتحلى ببعض الدبلوماسية لامتصاص غضبة العالم، إن حصلت، أما إن لم تحصل هذه الغضبة، ولم تترك تصريحات ليبرمان العنترية ردود فعل دولية مستنكرة، فإن الأصوات الدبلوماسية الإسرائيلية كانت ستغيب من دون أدنى شك. ‏

فإسرائيل تعمل على قاعدة الربح والخسارة، فإذا شعرت أن موقفاً ما أو تصريحاً هنا وقراراً هناك يفقدها مكاسب قد حققتها، أو مكاسب قد تجنيها، فإنها تتراجع وتعيد النظر إلى ما كانت قد ذهبت إليه ولدينا المثال على ذلك وهو ما جرى مؤخراً عندما أساءت إسرائيل للسفير التركي. ‏

لذا، فإن الانتقادات الإسرائيلية التي وجهت لوزير الخارجية كانت ترمي إلى ترميم ما حطمه ليبرمان من مصداقية لدى بعض الدول (خاصة الغربية) والزعم بأن ليبرمان هذا متهور وطائش، و(يجب إقالته). ‏

هذه الزوبعة الاسرائيلية على ليبرمان ليست تنصلاً ممّا قاله، بل هي انتقاد للطريقة التي تحدث فيها أولاً، ولضمان اقل قدر ممكن من الخسائر، أو عدم تكبد هذه الخسائر ثانياً. ‏

المعلق السياسي لصحيفة (جيروزاليم بوست) أمير ميرزوخ عبّر عمّا سبق خير تعبير، إذ قارن بين (ما حققته سورية في السنوات الماضية من نجاحات وما خسرته إسرائيل على الساحة الدولية منذ استلام ليبرمان وزارة الخارجية). ‏

هذه هي الحسبة الإسرائيلية وهي حسبة لا تقوم فقط على ما خسرته إسرائيل خلال السنوات الماضية بل على ما حققته سورية من نجاحات، لأن نجاحات سورية تعني فشلاً إسرائيلياً ذريعاً، بعد أن عملت إسرائيل مع إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على عزل سورية دولياً وممارسة كل أنواع الضغوط والتهديد والوعيد والعقوبات بحقها. ‏

وبعيداً عن حسابات الربح والخسارة، فإن افيغدور ليبرمان شخصياً يتصرف وفق ما تمليه عليه قوانين فصيلته المسعورة من أساطير وخرافات تلمودية وتوراتية. ‏

ويجب أن نتذكر أن ليبرمان دعا في أول تصريح له بعد دقائق من تسلمه حقيبة الخارجية إلى الاستعداد للحرب ورفض كل مبادرات السلام وكل الجهود المؤدية إلى إحياء مفاوضات السلام وطلب من سورية التخلي عن مطالبتها بالجولان إذا كانت تريد (سلام إسرائيل)! ‏

من الواضح أن افيغدور ليبرمان لم ينس ماضيه القريب جداً عندما كان حارساً في علب الليل والخمارات، وعندما كان واحداً من الزعران والبلطجية الإسرائيليين، وهو يمارس دوره اليوم وزيراً للخارجية بزي الأزعر والبلطجي. ‏

أمام مثل هذه التصريحات التي تعيد من خلالها حكومة نتنياهو قرع طبول الحرب، فإن سورية تعرف كيف تدافع عن نفسها وشعبها وسيادتها جيداً، لكن الأهم أن يكون العالم ودوله المؤثرة والفاعلة في صورة الحقيقة الحقيقية (كدولة معادية للسلام) حسب ما ذهب إليه احد قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سنوات، وأن يدرك أن وجود الشريك الإسرائيلي في السلام لم يعد الأمر المهم اليوم، بل المهم جداً أن يعمل العالم ودوله الكبرى على لجم العدوانية الإسرائيلية قبل فوات الأوان، إذا كانت هذه الدول لا تريد للعالم أن يعود إلى شريعة الغاب. ‏


عصام داري - تشرين

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

ثلاثة امور في سوريا

إقرأ المزيد
 

سير وصور أهم 100 رجل أعمال

top100syrian

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
 
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر