|
احتيال باسم وزارة العمل ومحافظة حلب لدورة تركس |
|
|
|
|
أريبيان بزنس
|
|
03/ 03/ 2010 |
أثار إعلان لإحدى شركات الإعلان والتسويق في حلب شمال سورية لغطاً كبيراً إثر إطلاقها البطولة الأولى لمحترفي لعب "التركس" وهي من ألعاب ورق اللعب (الشَدّة)، وجمعت من خلاله مليون ليرة أي ما يقارب 21 ألف دولار كحصيلة أولية، وجاء في الإعلان أن البطولة برعاية رسمية من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وهذا ما عدته الوزارة احتيالا ونصبا باسمها.
ونقل عن مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بحلب ربيع تامر قوله إن هذا الخبر "حديث كذب ومجرد احتيال ونصب وليس لنا علاقة برعايته حيث لم يردنا أي كتاب خطي بخصوص ذلك والمنظمون لمّوا مليون ليرة (من ألف مشترك قيمة اشتراكه 1000 ليرة) في حصيلة أولية في طريقها إلى الازدياد".
ومن جانبه أبدى محافظ حلب علي منصورة أن لا علم له بقرار الوزارة رعاية مثل هذه التظاهرة الغريبة، ونقلت الوطن عنه قوله: "شخصياً ليس لدي أي فكرة من قريب ولا من بعيد ولم نتلق أي طلب من الوزارة بخصوص الرعاية، كما يدعي المنظمون بأن المحافظة سترعى مثل هذه البطولة، وإذا لم يقدموا إثباتاتهم فسنحيلهم على الأمن الجنائي والقضاء بدعوى الاحتيال والادعاء برعايتنا للبطولة".
وبحسب الإعلان، سيقود التصفيات، التي عدّها بعضهم رياضة فكرية وأدبية، حكام محترفون بمراقبة الكاميرات منعاً للغش وستعتمد البطاقات الصفراء للتنبيه والتحذير والحمراء لإخراج المتبارين من البطولة التي سيتأهل فيها أربعة لاعبين (كل فريق لاعبان) على أن تمنح ثلاثة جوائز قيمة الأولى 100 ألف ليرة والثانية 50 ألف ليرة على حين يتقاضى فائزو الدرجة الثالثة 25 ألف ليرة ويصرف 10 بالمئة من ريع المباريات لجمعية الفنون الشعبية.
وقد استقطب هذا الإعلان شرائح كثيرة لاسيما من فئة المراهقين والشباب، خصوصاً في الأحياء الشعبية، ما لم يوضع حد لها أو يماط اللثام عن ماهيتها ورعايتها الحقيقية.
|