|
بعد توجيهات رئيس الحكومة ... ماراتون سورية مهدد والفيصل تسعى لإنقاذه |
|
|
|
|
كامل صقر - داماس بوست
|
|
09/ 03/ 2010 |
فيما كانت تُجري شركة الفيصل للمؤتمرات تحضيراتها لإقامة ماراثون سورية الدولي 2010 الذي سينطلق في 16 نيسان أبريل المقبل كحدث عالمي بمشاركة آلاف المتسابقين وعدد من أبطال العالم تحدثت تقارير صحفية أن رئيس مجلس الوزراء أصدر قراراً منع بموجبه كافة الجهات العامة التعامل مع ياسر الحافظ الذي يرأس شركة فيستيفال غروب التي تهتم بتنظيم هكذا نشاطات في حال إقامة ماراتون جديد لإخلاله بإقامة ماراتون سورية الدولي لعام 2007 وعدم التزامه بشروط إقامته واستغلاله له، وجمع الأموال من الشركات والجهات الأخرى تحت اسم إقامة الماراتون، الأمر الذي يعني تهديداً للماراتون ما لم تتم تسوية الأمر.

وفي التفاصيل فإن ماراتون سورية 2010 ينقسم في تنظيمه بين شركة فيستفال غروب (التي وضع عليها العطري علامة) وتتولى ما يمكن تسميته بالتنسيق الخارجي ودعوة الأبطال العالميين للمشاركة ولا علاقة لها باستلام أية مبالغ مالية أو التعاقد مع جهات رعائية أو ماشابه ذلك، وبين شركة الفيصل التي تتولى مهمة الإعداد والمتابعة والتنظيم وتأمين الدعم الحكومي والخاص والرعاية وغير ذلك، ووفق ما قاله المدير التنفيذي لشركة الفيصل مهند الغبرة لداماس بوست فإن كل عمليات استلام وصرف المبالغ المالية تتم باسمه شخصياً وفق العقد الموقع بين فيستيفال والفيصل اعتباراً منذ تاريخ 1/3/ 2010 وبين أن هناك التزام مالي لم يتم تسديده بعد مع شركة هولندية لتنظيم الماراتون بشكل حرفي ووفق معايير دولية.
ويقول البعض بأن هناك برلمانيين سوريين دفعوا أكثر من 300 مليون على حملاتهم الانتخابية، فيما يصعب عليهم تمويل حدث بهذا الحجم قد تكفيه 25 مليون لتنظيمه.
غبره ولدى مواجهته بما تناقلته التقارير الصحفية عن قرار رئيس الحكومة بمنع التعامل مع ياسر الحافظ أكد أن هذا الأمير خطير للغاية على سير الماراتون مبيناً أنه اتصل بياسر الحافظ وأبلغه بأنه يجب عليه إما أن يوضح الأمر لرئاسة الوزراء ويبين أنه لم يرتكب أية إساءات خلال 48 ساعة أو أن شركة الفيصل ستعلن خروج فيستيفال غروب من الماراتون بشكل نهائي، وأن شركة الفيصل لا علاقة لها بكل ما مضى وأنها تعمل على تنظيم المؤتمر وفق الأصول وبمنتهى الشفافية، واشتكى غبره من عدم تجاوب الفعاليات الاقتصادية الوطنية مع الماراتون في حين تجاوبت شركات غير سورية كشركة MTN للاتصالات وشركة نستلة مبيناً أن الجهات السورية التي أبدت استعدادها للتعاون لم تقدم الدعم إلى الآن ووعدت بتقديمه في وقت لاحق قد يكون بعد نهاية الماراتون، وكشف أن المنظمين يستدينون من بعض التجار لتمشية الحال رغم أهمية هذا الحدث الذي سيضع سورية على خارطة الدول المنظمة لهكذا أحداث رياضية كبر حسب قوله لافتاً إلى تزامنه مع عيد الاستقلال الذي تحتفل به سورية في 17 نيسان، وتحدثت معلومات إلى أن الماراتون سيكون برعاية وزارة البيئة لا سيما أنه يرفع شعار "بيئة خضراء…عالم آمن" لكن لم يحصل أي شيء رسمي من هذا القبيل.
ويقول المنظمون أن هذا الماراثون يحمل للعالم رسالة سورية في نبضها وإرادتها لعالم خالٍ من التلوث البيئي، وسيكون فرصة لتقديم سورية وعاصمتها دمشق كنقطة وصل حضارية بين الشرق والغرب عبر تظاهرة رياضية اجتماعية تشكل حدثاً عالمياً يجمع آلاف العدائين من أصقاع العالم يجوبون شوارع دمشق الفيحاء لتسجيل أرقاما جديدة، وحسب المنظمين أيضاً سيرافق الماراثون أنشطة سياحية ضخمة من خلال القرية الماراثونية المنوي إعدادها لتكون لوحة تمثل مختلف المناطق الجميلة في سورية.
|