|
منظمات الأمم المتحدة في سورية تقيم احتفالاً بيوم المرأة العالمي |
|
|
|
|
شام برس
|
|
11/ 03/ 2010 |
تحت شعار "المساواة في الحقوق وتكافؤ الفرص ..التقدم للجميع" أقامت منظمات الأمم المتحدة في سوريةاحتفالاً بيوم المرأة العالمي في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق.
و أشار اسماعيل ولد الشيخ احمد الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي في سوريا إلى التقدم الذي أحرزته المرأة السورية ، وذلك خلال كلمته التي ألقاها ، مبيناً أن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة يعد من الركائز الأساسية لقيام الأمم المتحدة بمهمتها العالمية من أجل إرساء المساواة في الحقوق والكرامة ، معتبراً أن المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع و أن المساواة بالنسبة للنساء والفتيات ضرورة اقتصادية واجتماعية ، موضحاً أنه ما زال هناك الكثير من العمل لإتمامه وخاصة أن معدل وفيات الأمهات ما زال مرتفعاً بصورة غير مقبولة ، حيث ما زالت نسبة النساء اللواتي يمكنهن الحصول على خدمات تنظيم الأسرة متدنية للغاية ، ولا يزال العنف ضد المرأة من دواعي الخزي العالمي.
فيما ذكرت أنجيلينا أيخهورست ممثلة الاتحاد الأوروبي لـ شام برس ان تحقيق المساواة سيطور حياة الأسرة والأولاد بشكل إيجابي معتبرة أن مساهمة المرأة في المجتمع سيسهم في تطوره اجتماعياً واقتصادياً هذا إلى جانب أهمية مشاركتها في الانشطة الخيرية، وأضافت أيخهورست أن المرأة السورية خلال السنوات القليلة الماضية قد حققت الكثيرعلى صعيد العمل ومشاركتها في كافة المجالات ، مشيرة انه ليس من الخطأ ان تبدأ المشاريع صغيرة ومن المؤكد انها ستلقى دعماً كبيراً ، وبذلك ستكون خطوة جيدة لتشجيع كافة النساء في سوريا .
وخلال الحفل تم تكريم عدد من النساء المستفيدات من المشاريع التنموية لتطوير وتمكين المرأة كما تم تسليط الضوء على قصص نجاحهن لتخطي مصاعب الحياة والنهوض بها نحو الأفضل، كما روت مجموعة من النساء من فئات المجتمع قصص كفاحهن لتحسين سوية معيشة أسرهن والمشاركة الفعالة في بناء مجتمعاتهن على أسس المساواة وتكافؤ الفرص وسيرافق الاحتفال معرض للمشاريع التنموية المختصة بتمكين المرأة.
وقد كان ميثاق الأمم المتحدة الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945 أول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق الإنسان، ومنذ ذلك الوقت ساعدت المنظمة على وضع مجموعة تاريخية من الاستراتيجيات والمعايير والبرامج والأهداف المتفق عليها دولياً بهدف النهوض بوضع المرأة في العالم.
واليوم أصبح عمل الأمم المتحدة يستند إلى مبدأ تنظيمي رئيسي يقول بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم لأكثر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خطراً دون مشاركة المرأة وتمكينها على الصعيد العالمي في كافة المجالات.
|