|
بريطانيا تحذر من زيادة خبرات القراصنة ونائب كويتي يتهم الغرب |
|
|
|
|
باريس - خاص (كلنا شركاء)
|
|
12/ 03/ 2010 |
حذرت بريطانيا امس الخميس من ازدياد خبرات القراصنة في الصومال مقارنة بالعام الماضي. وجاءت تحذيراتها خلال ندوة الكترونية اقامها مركز الدراسات العربي الاوروبي في باريس حول: لماذ استعاد قراصنة الصومال انشطتهم، ولمصلحة من عدم القضاء على هذه الظاهرة الإرهابية؟ وقال "باري مارستون"- الناطق باسم الخارجية البريطانية: أن هناك تداعيات تداعيات امنية واقتصادية في القارة الافريقية جراء القرصنة، لذلك فإن بريطانيا قلقة من ناحية عودة وازدياد عدد السفن المخطوفة من قبل قراصنة الصومال مقارنة عن العام الماضي. وأشار إلى أن هناك ازدياد في خبرات القراصنة انفسهم، يقابله ازدياد في الوعي لدى السفن، لذلك هناك حاجة ماسة لاستمرار الجهود الدولية لمساعدة استقرار المنطقة ومواجهة التحديات. واضاف مارستون: ان مشاكل الصومال مرتبطة بعضها ببعض، لذلك فإن العمل الاساسي الاستمرار في مساعدة الصومال داخليا عبر الجهود الدولية من خلال ايصال المساعدات والعمل على الاستقرار والسلام، فمثلا 40 في المئة من الصومالين يحتاجون لمساعدات غذائية بالدرجة الاولى، لذلك من التحديات مساعدة السفن الانسانية للوصول الى الصومال، حيث أن الاتحاد الاوروبي يحاول ارسال سفن مرافقة للسفن الانسانية كضمان وصول الامدادات الضرورية الى الصومال. من جانبه، قال د. وليد الطبطبائي- نائب في البرلمان الكويتي: اتوقع انه هناك تعمد بغض النظر عن قرصنة اهل الصومال، وأن الهدف من التعمد ضرب المصالح العربية وبالتحديد الخليجية والكويتية، وضرب استقرار المنطقة؛ مؤكداً أن الاهداف تخدم المصالح الغربية، وأن ما يؤكد ذلك هو عدم القضاء على القرصنة في الصومال. من جانبه، قال د. على العريان- من منظمة العفو الدولية: ان المشكلة تكمن فى نقطتين،
الاولى هى الفقر والحرمان وهذه العوامل هى التى جعلت هؤلاء الناس يسلكون هذا الطريق الخطر الذى يعرفون هم انفسهم عدم تكافؤ القوة بينهم وبين الاساطيل الموجودة، ولكن من يريد البقاء للعيش فى الحياة القاسية ولا يجد من يقف الى جانبه يسلك الطرق المختلف من اجل الحياة..
أما النقطة الثانية فهي بتقديري تتحمل الجامعة العربية الجزء الاكبر في حل هذه المشكلة التى اهملها العرب وتركوا هذا الشعب الصومالي يواجه مصيره بمفرده.
|