شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ابحث فــي أرشـــيـف النـــشـرة مايو 2003 - مايو 2005

 

ثقافة وفنون

اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه

دنيا الوطن

article thumbnai
التتمة..

اسرائيل تطمس اثارا مسيحية في عين مريم العذراء

شوكوماكو

article thumbnai
التتمة..

مسلسل "ذاكرة الجسد" آخر اهتمامات كاتبته في رمضان

كلنا شركاء

article thumbnai  نقل عن الكاتبة الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي أنها لن تنتظر مشاهدة مسلسل "ذاكرة الجسد" لأنها ستضع هذا الامر في شهر رمضان المقبل آخر اهتماماتها بسبب تفرغها للعبادة. وجاء موقف...
التتمة..

Video

حماس تمنع الشيشة عن نساء غزة

بي بي سي العربية

  اعلنت حكومة حركة حماس المقالة في قطاع غزة يوم الاحد منع النساء من تدخين الشيشة في الاماكن العامة.  
التتمة..

اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها

عن اليوتيوب

  اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها  
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 11 تموز

السيدة أسماء الأسد
كم من السفراء ستسحب تركيا بعد بسبب الاعتراف بالمذابح؟
طباعة أرسل لصديق
سعيد لحدو - كلنا شركاء   
12/ 03/ 2010

بالأمس 11 آذار 2010 كان يوماً تاريخياً بالنسبة للشعب الكلداني السرياني الآشوري عندما اقر البرلمان السويدي، الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت بحق ابناء هذا الشعب بالإضافة إلى الارمن والبونتيين اليونان التي حدثت في العام 1915 كجرائم "ابادة جماعية". وعلى إثره استدعت أنقرة سفيرها في السويد احتجاجاً على هذا القرار الذي يضع تركيا الحالية في مواجهة دائمة مع تاريخها المشوب بالكثير من البقع السوداء.

ويعتبر هذه القرار أول اعتراف رسمي من دولة أوربية بالإبادة الجماعية التي مارسها الأتراك خلال الحرب العالمية الأولى ضد أبناء هذه المجموعة الإثنية والدينية الأصيلة في وطنها التاريخي، إضافة إلى الأرمن واليونان. مما كانت نتيجته الإفراغ شبه التام لهذه المنطقة من سكانها الأصليين من المسيحيين. فيما بقيت آثارهم وكنائسهم وأديرتهم التاريخية شاهداً على حقبة سوداء من التاريخ الإنساني في هذه المنطقة.
عرفت هذه المذابح على نطاق واسع عالمياً بمذابح الأرمن بسبب الدمار الهائل الذي تعرض له الأرمن بشكل خاص وقتل قرابة مليون ونصف منهم وتهجير مثلهم في أصقاع العالم. في حين كان ضحايا تلك المذابح من الكلدان السريان الآشوريين حوالي نصف مليون وتهجير 80% من الناجين منهم من مناطقهم التاريخية إلى سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وأوربا والأمريكيتن. وبسبب النشاط المتميز للأرمن والذي سبق الكلدان السريان الآشوريين بمدة طويلة من الزمن، وبسبب تركز جاليات أرمنية كبيرة في فرنسا وأمريكا ودول أخرى فقد تمكن الأرمن حتى الآن على الحصول على اعتراف 21 دولة بالإبادة التي مورست ضدهم، في حين أن البرلمان السويدي يعتبر السباق في إقراره بالإبادة الجماعية للكلدان السريان الآشوريين، على أمل أن تتلوه برلمانات أخرى في المستقبل القريب.
في كل مرة يجري فيها التقدم خطوة على طريق الاعتراف الدولي بهذه المذابح، يرد الأتراك بسحب سفيرهم من الدولة المعنية وبالتهديد بقطع العلاقات أو أوجه التعاون الأخرى. ثم لا يلبثون وأن يعيدوا الأمور إلى سابق عهدها. هذا ما حدث بعد إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية في الثاني عشر من تشرين الأول 2006 لمشروع القانون حول تجريم الإنكار للإبادة الأرمنية لعام 1915. وهو القانون الذي يعد مكملاً للقانون الذي أصدرته فرنسا في 18 كانون الثاني 2001 بالاعتراف بالإبادة الأرمنية، والذي حدث على إثره الأمر ذاته بسحب السفير التركي والتعبير عن غضب تركيا. هذا القانون الذي كان انتصاراً لحقوق الإنسان والعدالة التاريخية بالإدانة والاعتراف بأول جريمة إبادة في القرن العشرين لإحقاق الحق لشعوب عانت طويلاً من الإبادة والتشريد والإنكار لمآسيها وآلامها الفظيعة ناهيك عن اجتثاثها من مناطقها وأراضيها وبيوتها التي استوطنتها آلاف السنين وأقامت فيها حضارات وممالك وإمبراطوريات عريقة.
الأمر ذاته حدث قبل أيام وبالتحديد في 4 آذار الجاري عندما صوتت لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأمريكي على قرار يعتبر "المذبحة" التي تعرض لها الأرمن على أيدي القوات التركية بالحرب العالمية الأولى "إبادة جماعية،" وهو قرار أثار حفيظة أنقرة على الفور ودفعها إلى استدعاء سفيرها في واشنطن للتشاور. هذا رغم أن مسؤولين حكوميين أمريكان من بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، دعوا إلى عدم إقراره، للحفاظ على العلاقات مع تركيا وعدم الإضرار بالمصالح الأمريكية في المنطقة.
في الوقت ذاته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إنه يشعر بقلق جدي حيال إمكانية تدهور العلاقات التركية الأمريكية، بعد هذا القرار الذي ينتظر التصويت عليه في الكونغرس الأميركي.
والآن وبعد أسبوع تماماً من القرار الأمريكي ومرة أخرى يعلن رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان بالأمس الخميس على إثر إعلان نتيجة تصويت البرلمان السويدي،أنه استدعى سفير تركيا من ستوكهولم بعد أن قرر البرلمان السويدي اعتبار مجازر الكلدان السريان الآشوريين والأرمن واليونان على أيدي القوات العثمانية وأنصارها في الحرب العالمية الأولى إبادة جماعية.
وقال أردوغان في بيان في موقعه على الانترنت: "نحن ندين بشدة هذا القرار الذي صدر لحسابات سياسية. وهو لا يتفق مع الصداقة الوثيقة بين شعبينا. لهذا فقد قررنا استدعاء سفيرنا للتشاور."
وإذا كان الأمر كذلك كما يقول أردوغان، أليس بسبب الحسابات السياسية ذاتها والمصالح الاقتصادية والعسكرية التي تربط تركيا بالغرب عامة ودول أخرى عديدة هي التي دفعت ومازالت تدفع بتلك الدول للإحجام عن الإعتراف بجريمة تاريخية بهذا الحجم المفزع بحق شعوب وأمم عانت الأمرين من ظلم الأتراك في حقبة مرت من التاريخ؟ حيث مازالت هذه الشعوب ترزح تحت ثقل تبعات تلك المذابح رغم مرور 95 عاماً على حدوثها. ألا يناقض أردوغان والحكومات التركية المختلفة أنفسهم عندما يهددون باتخاذ إجراءات سياسية ضد الدول التي تقدم على الاعتراف بجريمة تاريخية جرت ومورست أمام سمع وبصر العالم أجمع وما زالت آثارها ماثلة للعيان؟ هل تكون الدوافع السياسية لموقف ما جيدة ومقبولة فقط عندما تتوافق مع المصالح والمنطق التركي، وتكون سيئة ومرفوضة عندما تتعارض مع تلك المصالح، حتى لو تعلق الأمر بحقائق تاريخية راسخة؟
ثم إن تعلق الأمر بمصالح سياسية حقيقية، أليس لدولة كالسويد مصالح سياسية وغير سياسية مع دولة كبيرة ومهمة كتركيا أكثر با لايقاس مما لها مع جالية صغيرة من الكلدان السريان الآشوريين ممن يعيشون على أراضيها أو في أي مكان آخر من العالم مفتقرين إلى أي نوع من القوة أو النفوذ الحقيقي؟
المشكلة هي حقيقة في العقلية التركية المتزمتة والتي لاتقبل أية مصالحة مع ماضيها، رغم اعتراف العديد من الأتراك بحصول تلك المذابح ابتداءاً من مصطفى كمال، مؤسس الجمهورية التركية، إلى توركوت أوزال، الرئيس التركي الأسبق، إلى العشرات من الكتاب والصحافيين الأتراك البارزين من أمثال أورهان باموك الحاصل على جائزة نوبل للآداب. ومادام الأمر كذلك، فمن حق أردوغان وغيره من المتزمتين الأتراك المخلصين لتراثهم العثماني بكل مافيه من شوائب ووقائع مخجلة للضمير الإنساني أن ينزعجوا من كل خطوة تقوم بها دولة ما على طريق الاعتراف. ولكن في الوقت ذاته فمن حق ضحايا تلك المذابح من الشعوب التي اقتلعت من جذورها وأبيدت، كما هي الحال اليوم مع الشعب الكلداني السرياني الآشوري أن يسعوا للحصول على اعتراف عالمي شامل بما حصل لها وما عاناه أبناؤها في الحقبة العثمانية. وبالتالي إجبار الحكومة التركية لتحمل مسؤوليتها التاريخية عن تلك المجازر. وتعتبر السويد اليوم البداية بالنسبة لهذا الشعب.
جدير بالذكر ان عددا غير قليل من الدول اعترف بإبادة الارمن. وكانت الأوروغواي البلد الاول الذي قام بذلك عام 1965 تلتها فيما بعد دول أخرى مثل روسيا وفرنسا وايطاليا والمانيا وهولندا وبلجيكا وبولونيا وليتوانيا وسلوفاكيا والسويد وسويسرا واليونان وقبرص ولبنان وكندا وفنزويلا وارجنتين إضافة إلى 42 ولاية من الولايات الامريكية. كما اعترف بالابادة كل من الفاتيكان والبرلمان الاوروبي ومجلس الكنائس العالمي.
إزاء هذه الوقائع المتزايدة وغير المريحة للحكومة التركية نتساءل: كم من السفراء بعد ستعمل تركيا على سحبهم؟ وهل سيكون لقراراتها تلك بسحب السفراء أي تأثير على مجريات الأمور الآخذة منحاها الصحيح؟
يقول المثل: (المية تكذب الغطاس). فهل لغطاسي الإنكار التركي تجربة حظوظهم في الغطس في بحار السياسة العالمية، قبل أن تكذبهم وقائع الاعترافات المتتالية على مسرح هذه السياسة؟


سعيد لحدو - كلنا شركاء

Comments
أضف جديد بحث
نصيحة للأرمن وكل من يهمه الأمر
أبو الوليد 2010-03-12 19:58:37

أقول وبصراحة أن هذه الإدانات لما يسمى بإبادة الأرمن بهذا التوقيت أمر يدير الشبهة ونقولها بصراحة أن اسرائيل هي وراء مثل هذه القرارات لذا يجب أن لا يكون هذا اليوم يوم عيد فقرارات تقف خلفها اسرائيل قرارات لا يرفع بها الرأس وتزيدني يقيناً أن في الأمر التباس وعلى الأرمن أن يكونوا مدركين له هو أن اسرائيل من كان يقف ضد هذه الإدانات عندما كانت على علاقة ممتازة مع تركيا لكن الذي حصل الآن وقد أصبحت تركيا شوكة في حلق اسرائيل فما كان من اسرائيل إلا أن تفتش على الماضي ونحن المسلمين في سوريا ننظر بعين الرضا لتركيا ونرى فيها بصيص النور للمستقبل , فنصيحة لكل الأرمن أن يكونوا على فدر المسؤولية وإلا سننظر لهم بعين الريبة
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

إقرأ المزيد
 

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر