|
محافظة حماه ترد على ( كلنا شركاء):محرر الخبر أعمل خياله! |
|
|
|
|
كلنا شركاء
|
|
12/ 03/ 2010 |
|
وصلت رسالة إلى (كلنا شركاء) من المكتب الصحفي في محافظة حماه، في أعقاب نشر خبر يتناول المحافظة بعنوان (محافظة حماه وصحيفة الثورة لا يعرفون منطقة المهاجرين). وتدعي الرسالة الموقعة باسم الكتب الصحفي بأن الخبر عار عن الصحة وأن كلماته لا تحمل الحقيقة... وفيما يلي ننشر الرسالة كما وردتنا، ويليها تعقيب محرر الخبر موضوع الرد.

تعقيب محرر الخبر
إذا كان استغراب المكتب الصحفي في محافظة حماه مفهوماً إلى حد ما, فمما لا شك فيه أنه من غير المبرر ومن غير المفهوم مسارعة من كتب الرد إلى القول إن ما نشرناه "عار عن الصحة ولا تحمل كلماته الحقيقة", علماً أن ما نشرناه كان موثقاً ومنقولاً بالحرف عن صحيفة "الثورة" الرسمية الحكومية الرصينة. والموضوع لا يحتاج إلى خيال, كما اتهمنا الرد, لأن الموضوع واضح وضوح الشمس: ثمة شكوى تتعلق بخط سرافيس مهاجرين سلمية (في مدينة دمشق), وثمة من أحاله (باعتراف المكتب الصحفي في رده) إلى محافظة حماه, وثمة من تبرع من المكتب الصحفي في محافظة حماه بالقول إنه لا توجد في حماه قرية اسمها المهاجرين, وثمة محافظ وضع توقيعه أسفل هذا الرد, ولكنه ـ المكتب أو المحافظ ـ لم يكلف نفسه عناء تنبيه الجهة التي أحالت الشكوى إليه بأن المقصود بالشكوى محافظة دمشق وليس حماه, لكي لا يضع نفسه ويضع محرري صحيفة رسمية في موضع لا يحسدون عليه. ونحن نعلم أنهم يعرفون المهاجرين وأنها تقع في دمشق, ولكن المقصود من الانتقاد ـ لمن فاته المغزى من المادة برمتها ـ كان الآليات البيروقراطية التي تتبع في معالجة هكذا شكاوى. مع قناعتنا أن محرري "الثورة" يتحملون القسط الأكبر من الخلل, ولا بأس هنا من تكرار ما قلناه في ختام المادة موضوع الرد: هل يعقل أن تهدر صفحات ومراسلات في تسطير هذا الرد المضحك المبكي, وأن تمر هذه الغلطة على جميع تلك الجهات ولا سيما في صحيفة "الثورة" ولا ينتبه أحد منهم لحقيقة الأمر؟!.
ألم يكن من الأفضل للجميع, ولا سيما لصحيفة "الثورة" مرة أخرى, عدم نشر الرد الأول على الشكوى, الذي يحمل توقيع محافظ حماه, ومن ثم إحالتها إلى المرجع الصالح أي محافظ دمشق؟! وكفى اللـه الجميع السجال!.
|