|
توليد الكهرباء عبر الطاقة النووية السلمية ممكنا في سورية بعد خمسة عشر عاما |
|
|
|
|
ابراهيم غيبور - سيريانديز
|
|
13/ 03/ 2010 |
في تصريح خاص لسيريانديز قال الدكتور إبراهيم عثمان مدير عام هيئة الطاقة الذرية : بأن سورية لا تزال في الخطوات الأولى في موضوع توليد الطاقة الكهربائية عبر الطاقة النووية السلمية إذ أن هذا الموضوع يحتاج إلى قرار سياسي لأن الطاقة النووية هي جزء مكون من مكونات مصادر الطاقة في سوريا.
حيث قدمت الهيئة ورقة عمل بهذا الخصوص وسيخرج المؤتمر بقرار خاص باستخدام الطاقة النووية السلمية في توليد الطاقة الكهربائية, إلا أن برامج الطاقة النووية في توليد الكهرباء تحتاج إلى فترة زمنية تتراوح من 10- 15 سنة على الأقل بدءاً من اتخاذ القرار في ذلك وانتهاءً بتوزيع الطاقة.
ومن جهته قال الدكتور احمد قصي كيالي وزير الكهرباء: بأن موضوع استخدام الطاقة النووية السلمية في توليد الكهرباء هو حق مشروع لكل الدول العربية والإسلامية والعالم اجمع إلا أن هذه المسألة تحتاج إلى العديد من الدراسات والترتيبات والمسائل الفنية المعمقة والمعقدة التي ستقوم الوزارة بالإعداد لها في حال اتخذ مؤتمر الطاقة الوطني القرار بذلك.
وأضاف عثمان بأن من الممكن أن تشهد سوريا توليداً للطاقة الكهربائية عبر استخدام الطاقة النووية بعد خمسة عشر سنة وذلك بتحقيق معيار الازدواجية بين وزارة الكهرباء التي تعمل على توليد الطاقة وهيئة الطاقة الذرية التي تعمل على توعية وحماية البيئة والإنسان باستخدام الطاقة النووية إذ أن هذا المعيار مطلوب العمل به عالميا, ونحن نسعى بدورنا في سوريا إلى تحقيقه .
وأضاف عثمان بان الهيئة لديها الكوادر البشرية المؤهلة لهذا الخصوص, وأشار إلى أن المفاعلات الخاصة بتوليد الطاقة الكهربائية تختلف عن المفاعلات الأخرى إذ لابد من وجود مفاعلات بحثية تسبق مفاعلات التوليد
|