|
2000 مليون برميل إنتاج سوريا من النفط حتى عام 2025 |
|
|
|
|
Menafn
|
|
15/ 03/ 2010 |
أعلن وزير النفط السوري سفيان العلاو أن الاستثمارات في قطاع الطاقة يشكل %25 من إجمالي الاستثمارات الحكومية الأخرى، كاشفا عن أن إنتاج النفط في سوريا لن يقل عن 2000 مليون برميل حتى عام 2025.
وقال العلاو خلال افتتاحه أمس السبت فعاليات المؤتمر الوطني للطاقة بمشاركة عدد من الجهات الوطنية المختصة والخبراء المحليين، إن الحكومة السورية أولت اهتماما خاصا بالاستثمار في مشاريع الطاقة.
وأوضح أن الاستثمارات في قطاع الطاقة بلغت حوالي 250 مليار ليرة سورية (نحو 5.446 مليار دولار) أي ما نسبته %25 من إجمالي الاستثمارات الحكومية الأخرى، إضافة إلى ما يزيد على 3 مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع النفط والغاز.
وأضاف «لقد ساعدت هذه الاستثمارات على تحقيق أهداف الخطة الخمسية العاشرة للدولة، ففي مجال النفط تم التوسع في أعمال الاستكشاف والتنقيب برا، وإنجاز المسوحات اللازمة لأعمال التنقيب بحرا، كما تمت المحافظة على استقرار الإنتاج النفطي خلال السنوات الثلاث الماضية».
وذكر أنه تم وضع الخطط الطويلة الأمد التي تنبئ بإمكانية تحقيق إنتاج لا يقل عن 2000 مليون برميل في الفترة من عام 2009 إلى 2025 من النفط الخام.
وتابع أنه «تم الإعلان عن عروض لتطوير وتنمية سبعة حقول قديمة في محافظة الرقة شرق البلاد، كاشفا عن أنه سيتم الإعلان خلال الشهر الجاري عن طلبات عروض للاستكشاف والتنقيب في ثمانية حقول برية تبلغ مساحتها ثلث مساحة سوريا، وهناك خطط لإعادة الإعلان عن الاستكشاف في المياه الاقتصادية السورية».
وفي مجال الغاز قال الوزير السوري: «تم تحقيق إنجازات مهمة تمثلت بإقامة 4 معامل لمعالجة الغاز تحقق إنتاج حوالي 16 مليون متر مكعب من الغاز النظيف يوميا، إضافة إلى المكثفات والغاز المنزلي، مما يساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية لمعامل معالجة الغاز إلى 46 مليون متر مكعب يوميا، مع وضع الخطط لإنتاج حوالي 160 مليار متر مكعب من الغاز النظيف حتى 2025».
وأضاف أنه «في مجال التعاون الإقليمي تم إنجاز المرحلة الأولى من خط الغاز العربي ضمن الأراضي السورية، حيث يتم حاليا استيراد الغاز من مصر، كما تم وصل خط الغاز العربي إلى لبنان، ويجري حاليا تنفيذ المرحلة الثانية المتمثلة بربط خط الغاز العربي بالشبكة التركية، مما يتيح إمكانية استيراد الغاز من الدول المجاورة لتركيا وكذلك تصدير الغاز العربي إلى أوروبا عبر تركيا».
وأشار إلى أنه في مجال الكهرباء زادت قدرة محطات التوليد الكهربائي بنسبة %30. وقال العلاو إن المؤتمر سيضع استراتيجية متكاملة للطاقة في سوريا حتى عام 2030 وفق أفضل الشروط الاقتصادية.
من جانبه قال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية السوري عبدالله الدردري في كلمته، إن أمام سوريا مجموعة مهمة من الاستحقاقات في قضايا الطاقة، حيث لم يعد بالإمكان أمام سوريا سوى مناقشة هذه القضايا بأسلوب جدي وشامل وكامل وبعيد المدى.
وأضاف الدردري أن الإنتاج المحلي في سوريا سيصل إلى نحو 85 مليار دولار عام 2015، والمأمول أن يصل إلى حدود 150 مليارا بحلول عام 2025، وهذا يتطلب الوصول إلى وضع خطط واضحة وبرامج تنفيذية في قطاع الطاقة لتتواكب مع الزيادة في هذا الإنتاج.
ويتناول المؤتمر الذي يستمر يومين قضايا مهمة في مجال الطاقة وآفاقها، منها تطور الطلب على الطاقة في النقل والصناعة والزراعة والري والسكن والخدمات، ومصادر التزود بهذه الطاقة والترشيد في استخدامها والمشكلات التي تواجهها الطاقة.
وسيتناول المؤتمر دور سوريا كمركز لعبور الطاقة البترولية والكهربائية وانعكاسات الوضع العربي والإقليمي والدولي للطاقة على سوريا، والإدارة الاقتصادية لإنتاج واستهلاك الكهرباء وتأمينها، واقتصادية بناء المحطات الكهربائية بقدرات مناسبة.
وتتركز محاور المؤتمر العلمية على مواضيع الطلب على الطاقة واقتصاداتها، ومصادر التزود بها وترشيد استخدامها، والإمكانات البشرية والبيئية، وواقع الطاقة في مؤسسات الدولة وسبل المحافظة عليها.
ويناقش المؤتمر الذي يستمر يومين ورقة عمل تتضمن خطة شاملة تحت عنوان: تطور الطلب على الطاقة في سوريا واستراتيجية التزود الأفضل حتى عام 2030.
وتم تحديد موضوعات البحث البالغة 22 موضوعا في المؤتمر من اللجنة العلمية للمؤتمر، التي تضم ممثلين عن لجنة الطاقة في مجلس الوزراء، ووزارات النفط والنقل والكهرباء والري والتعليم العالي والهندسة الميكانيكية والبحوث الزراعية والطاقة، وهيئة الطاقة الذرية، وخبراء في مجال الطاقة والتعدين والموارد.
|