|
تداعيات... فيلم سينمائي رداً على اغتيال المبحوح ومغنية |
|
|
|
|
كلنا شركاء
|
|
15/ 03/ 2010 |
المخرج والسيناريست زياد جريس الريس : إذا كان المسلم في الغرب يعتبر إرهابياً فالتداعيات هي.. كل غربي في الشرق يعتبر صهيونياً
الهوية الغربية أصبحت مزورة ولم نعد نميز الغربي من الصهيوني. ابتدأً من النمساوي والبريطاني ثم الفرنسي والألماني والأمريكيين الإسرائيليين شاين باور وساره شورد وجوش فتال، الذين حاولوا الدخول إلى إيران عن طريق كردستان العراق فألقت السلطات الإيرانية القبض عليهم وصولا إلى الإسرائيليين السويسريين للذين اغتالوا العالم النووي الإيراني مسعود علي محمدي. وكان من بينهم أيفن ديننغز المرتبط بصحيفة تاغس أنتسايغر السويسرية الصهيونية الصادرة بالألمانية والتي أعطت تحليلا دقيقا يبرر حظر المآذن في سويسرا . متذرعة بصعوبة ربط علاقة بين الغرب والعالم الإسلامي في زمن الإرهاب الإسلامي.. مدافعة عن حرية التعبير والصحافة في أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد..
نحن هنا في هذا الفيلم ومن وجهة نظر شرقية عربية سورية تعود جذورها إلى القدس ثم مأرب العظيمة. وبعد أن ثبت تورط الغرب في اغتيال المجاهدين عماد مغنية و محمود المبحوح وجميع الاغتيالات في الشرق وافتعال الحروب في إفريقيا واسيا . فقد توجب علينا أن نوضح للغرب بفيلم سينمائي درامي مأساوي، التداعيات التي تسلكها الأحداث على الصعيدين الشعبي والأمني في العالم العربي والإسلامي والشرقي وكيف يتوغل الشك بكل غربي على انه قاتل وجاسوس صهيوني محترف حتى تبدأ الحرب الشعبية من الأزقة وتنتقل إلى الإقليم وسرعان ما تتحول حرب بين الشرق والغرب ... أما الجنوب و الشمال فهم على الحياد باستثناء ايرلندا التي ستقاتل .
وإننا من خلال هذا الفيلم نظهر حقيقة, أن الشرق أنتصر على الآخرين برسالات السلام التي انطلقت منه, ونؤكد انه يجب على الشرق أن يستمر بانتصاره للسلام... من خلال المقاومة الجهادية في لبنان وفلسطين وسوريا وإيران . والجهاد المقاوم في الجماهيرية الليبية العظمى التي أعلنها القائد الليبي معمر القذافي خصوصا بعد أن ظهر حجم تواطؤ دول الغرب الأبيض مع إسرائيل وسويسرا والنمسا من خلال التغطية السياسية والأمنية وتامين الهويات وجوازات السفر في عمليات الاغتيال السياسي والعسكري والإنساني كالعلماء والمفكرين ....
الفيلم يؤكد أننا لا ننسى ولا نتسامح مع الذين قتلوا مجاهدينا وأطفالنا مهما طال الزمن و يحذر العدو من ارتكاب أي حماقة ضد الخطين المقاومين المجاهدين في أسيا وأفريقيا لان العواقب ستكون وخيمة ومفاجئة بالنسبة للغرب لأنه سيكتشف إن إسرائيل هي القاتل والمنتصر هو الشرق والضحية هو الشعب الأمريكي والغرب .
ومن خلال هذا الفيلم نوضح النظرية القائلة: ما دامت 11 / أيلول تطرح معادلة ان كل مسلم في الغرب، يعتبر إرهابيا من وجهة نظر الغرب بعد أحداث 11 / أيلول ... فهذا يعني: انه كل غربي في الشرق يعتبر صهيونياً أو عميل للصهيونية. بعد اغتيال المجاهدين عماد مغنية ومحمود المبحوح وخصوصا بعد إعلان الجهاد المقاوم في العالم حتى تستوي الأمور ويحاسب الجاني .
|