شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ابحث فــي أرشـــيـف النـــشـرة مايو 2003 - مايو 2005

 

ثقافة وفنون

اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه

دنيا الوطن

article thumbnai
التتمة..

اسرائيل تطمس اثارا مسيحية في عين مريم العذراء

شوكوماكو

article thumbnai
التتمة..

مسلسل "ذاكرة الجسد" آخر اهتمامات كاتبته في رمضان

كلنا شركاء

article thumbnai  نقل عن الكاتبة الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي أنها لن تنتظر مشاهدة مسلسل "ذاكرة الجسد" لأنها ستضع هذا الامر في شهر رمضان المقبل آخر اهتماماتها بسبب تفرغها للعبادة. وجاء موقف...
التتمة..

Video

حماس تمنع الشيشة عن نساء غزة

بي بي سي العربية

  اعلنت حكومة حركة حماس المقالة في قطاع غزة يوم الاحد منع النساء من تدخين الشيشة في الاماكن العامة.  
التتمة..

اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها

عن اليوتيوب

  اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها  
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 11 تموز

السيدة أسماء الأسد
لا يجب أن نعيش في الاوهام
طباعة أرسل لصديق
سيفر بلوتسكر - يديعوت   
16/ 03/ 2010

نحن اقتصاد قوي. ولكن لا يجب أن نوهم أنفسنا: اذا ما تورطنا شديدا مع أمريكا، مع الرئيس ومع الكونغرس، سيتطلب منا جميعا أن نشد الحزام بألم. بألم شديد.

منذ ثلاث سنوات واسرائيل لا تحصل على مساعدات مدنية من الولايات المتحدة، عسكرية فقط. رئيس الوزراء السابق، ايهود اولمرت، تلقى من الرئيس السابق جورج بوش وعدا بزيادة هذه المساعدات العسكرية بالربع، لتصل الى 3 مليار دولار في السنة بالمتوسط على مدى عقد من الزمان، من 2008 حتى 2018. وبناء على ذلك ارتفعت المساعدات السنوية الى 2.8 مليار دولار، وهي ستستمر في الارتفاع في السنوات القادمة. ومن أجل التسهيل على نحو خاص على اسرائيل تودع المالية الامريكية في بداية كل سنة مالية كل المساعدات السنوية في حساب مع فائدة، تعود لصالح اسرائيل. بـ 630 مليون دولار مخولة اسرائيل بان تشتري منتجات وخدمات في البلاد. هذا حافز كبير الوزن لتنمية الصناعات المحلية.

هيا نتوقف للحظة عند تعبير "مساعدة عسكرية". فهو مضلل جدا: هذه معونة اقتصادية بكل معنى الكلمة. لو لم تعطي الولايات المتحدة اسرائيل وسائل قتالية متطورة من انتاجها بالمجان لاضطرت اسرائيل أن تجند هذه الاموال من مصادرها في الميزانية. ومن أجل تمويل الثقب الذي كان سينفتح عقب وقف المساعدات كانت حكومة اسرائيل ملزمة بان تقلص الميزانية المدنية بـ 12 مليار شيكل كل سنة: تقليص المخصصات، الامتناع عن الاستثمار في البنى التحتية، تقليص الدعم للبحث والتطوير، كبح جماح الاجور – وهذه فقط جزء من الاجراءات المتشددة المتوقعة. لا ريب، ان الاقتصاد الاسرائيلي دون ما يسمى بـ "المساعدات العسكرية الامريكية" كان سينمو بوتيرة ابطأ بكثير – ومستوى المعيشة كان سيكف عن الارتفاع.

وفي هذا لا ينتهي الدعم الامريكي لاسرائيل: عندما تكون اسرائيل في أزمة خاصة، امريكا تفتح جيبها وتمد اليد. من ناحيتنا هي المقرض للمخرج الاخير. عندما بدأت الهجرة الجماهيرية من الاتحاد السوفييتي منحت الولايات المتحدة اسرائيل ضمانات لتجنيد ائتمانات في الاسواق المالية الدولية بـ 9 مليار دولار. حكومة اسرائيل أخذت القروض، حكومة الولايات المتحدة وقعت على وثيقة الدين. بعد حرب الخليج الثانية مرة اخرى حظينا بمنحة مساعدات عسكرية خاصة، هذه المرة مليار دولار. في صيق 2002 في ذروة الانتفاضة، ولصد التراكض نحو الدولار والحفاظ على الترتيب الائتمان الدولي لها طلبت اسرائيل من الولايات المتحدة رزمة ضمانات اخرى، هي ايضا 9 مليار دولار قبل الحسومات. واعطيت الرزمة. ولحظها، لم تضطر اسرائيل الى اكثر من 4 مليار دولار من هذه الرزمة. باقي الضمانات موضوعة دون استخدام كمظلة ليوم بارد. وحسن ان نعرف بانه توجد مثل هذه المظلة حتى عندما تكون اسرائيل قادرة على ان تجند بقواها الذاتية ائتمانا بشروط مريحة – مثلما جندت قبل اسبوع. لا يوجد أي استعراض عن اسرائيل لدى شركة ترتيب ائتماني دولية لا ينسى ان يذكر الضمانات.

الولايات المتحدة هي ايضا المشتري الاكبر للصادرات الاسرائيلية: في السنة الماضية صدرت اسرائيل الى السوق الامريكية منتجات بـ 17 مليار دولار واستوردت منها بضائع بـ 6 مليار دولار فقط. في الفائض، 11 مليار دولار، مولت العام الماضي اسرائيل كل عجوزاتها مع كل باقي ارجاء العالم. هذا تعلق عميق. بمعنى: اذا لا سمح الله كبح الاقتصاد الامريكي جماح شهيته للمنتجات الاسرائيلية – بسبب الركود او بسبب تلميح هامس يصدر عن البيت الابيض – فان الاقتصاد الاسرائيلي سيتدهور الى أزمة حادة.

الارقام تتحدث عن تلقاء نفسها. ولكن ايضا فضلا عن كل الحسابات الاحصائية هذه، يوجد واقع من التأييد الامريكي المتواصل وغير المهزوز لاسرائيل ليس له سعر مالي – ولكن قيمته لا تقدر بالذهب. طالما كانت امريكا هي الحائط الواقي لاسرائيل، طالما صرح كل رئيس للولايات المتحدة عن التزامه التام باسرائيل، طالما يرى الرأي العام الامريكي في اسرائيل صديق الروح ويعانقها بحرارة فان اسرائيل يمكنها أن تتفرغ بهدوء لتحسين اقتصادها. لديها اخت كبيرة. يجدر بنا أن نتذكر هذا قبل أن نوهم انفسنا.


سيفر بلوتسكر - يديعوت

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

إقرأ المزيد
 

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر