|
المحسوبية والفساد دائماً:أقرباء محافظ دمشق يتمتعون بنعيمه |
|
|
|
|
دي برس
|
|
25/ 04/ 2010 |
|

لتتميز في دمشق اليوم لا يكفيك امتلاك سيارة تختال بها دون راكبي وسائل النقل العامة، فهذه لم تعد حلماً مستحيلاً مع التسهيلات البنكية الكبيرة في امتلاكها، بل إنها أصبحت كابوساً بعد الازدحام غير المسبوق الذي بدأت تشهده العاصمة السورية، وهو الأمر الذي يجعل من إيجاد مكان تركن به سيارتك طموح يتعدى حلم قيادتها بحد ذاته. لكن ذلك لا ينطبق على جميع مالكي السيارات بطبيعة الحال.
ولأجل أن تبقى فئةٌ محددةٌ بعينها من السوريين متميزةٌ دون العالمين، فتح بعض المسؤولين، باباً جديداً سر عبوره "فيتامين واو"، وبهذا فإن من يمتلك "إكسير التميز" هذا يمكنه أن يحافظ على وجاهته وتميزه وأن يركن سيارته في أي شارعٍ من محافظة دمشق سواء قسمها القديم أو الحديث، دون رقيبٍ ولا حسيب، وبالتأكيد يحق له فعل ذلك طالما أن قرابةً أو صداقةً أو حتى مصلحةً تجمعه مع المسؤول إياه

عدسة الـ"دي برس" التقطت إحدى هذه السيارات وقد ألصق على زجاجها استثناء يقول: "السيد رئيس فرع المرور بدمشق... يسمح للسيارة رقم /275 880/ دمشق نوع مازدا زوم 3 /سياحية/ والعائدة للسيدة (أ. م. ر) الصبان بالدخول إلى مدينة دمشق ودمشق القديمة والوقوف والتوقف فيهما باستثناء المواقف المأجورة (باركيمتر) وذلك لنهاية عام 2010". وطبعاً الاستثناء ممهور بخاتم وتوقيع محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان
يقول القانون في الاستثناء: "يمنح الاستثناء للحصول على نتائج إيجابية ذات نفع عام يتعذر تحقيقه بدونه، حيث لا يجوز لأي مسؤول كان منح أي استثناء من تطبيق قاعدة عامة وردت في قانون أو في لائحة". نسأل: أية منفعة عامة ترجى من وراء السماح لبعض سيارات أقرباء مسؤولينا بعرقلة السير؟ ثم ألا تعتبر مثل هذه الاستثناءات معرقلة لتطبيق
|