شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ابحث فــي أرشـــيـف النـــشـرة مايو 2003 - مايو 2005

 

ثقافة وفنون

اكتشاف أثري ينسف حكاية تدمير شمشون للمعبد بساعديه

دنيا الوطن

article thumbnai
التتمة..

اسرائيل تطمس اثارا مسيحية في عين مريم العذراء

شوكوماكو

article thumbnai
التتمة..

مسلسل "ذاكرة الجسد" آخر اهتمامات كاتبته في رمضان

كلنا شركاء

article thumbnai  نقل عن الكاتبة الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي أنها لن تنتظر مشاهدة مسلسل "ذاكرة الجسد" لأنها ستضع هذا الامر في شهر رمضان المقبل آخر اهتماماتها بسبب تفرغها للعبادة. وجاء موقف...
التتمة..

Video

حماس تمنع الشيشة عن نساء غزة

بي بي سي العربية

  اعلنت حكومة حركة حماس المقالة في قطاع غزة يوم الاحد منع النساء من تدخين الشيشة في الاماكن العامة.  
التتمة..

اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها

عن اليوتيوب

  اغنية راب لسورية - بعشق سوريا وروحي فداها  
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 11 تموز

السيدة أسماء الأسد
"جرائم الشرف" بين رأي الشريعة ومنطق العشيرة!
طباعة أرسل لصديق
ميس نايف الكريدي   
21/ 01/ 2009

 بالرغم من وصول المرأة في بلادنا إلى وضع يميزها عن كثير من مماثلاتها في مجتمعات مجاورة أومتقاربة الظروف إلا أنها مازالت مستباحة حتى في حقها بالحياة ليصبح من أقل الأعمال عقوبة قتل المرأة وبعدها يمكن أن تلبس هكذا جريمة ملايين الشعارات لتصنع من مرتكبيها أبطالا في نظر العشيرة يعيشون عمرهم بعد ذلك في حالة تأنيب الضمير لقتل نفس بشرية إذا كان لديهم أدنى نسبة من الضمير...

 كلمة الشرف هذه الكلمة ذات المعايير النسبية قادرة على تنصيل المحتمين بها من كامل العقاب أومن الجزء الأكبر منه بل تجعل من المحاسبة وساما يستعد لحمله مرتكب هكذا عمل عدواني بكل فخر... حتى لا يكون الكلام إنشائيا ويرمينا بعد ذلك ذوي المفاهيم الخشبية بكل المتاح من الاتهامات لمجرد الجرأة على النقاش في حق المرأة بالحياة والإيمان الكامل أن العدالة في السماء وأن ما هو على الأرض خارج الكتب السماوية محض اجتهاد ولا أحد يقرر قرارا مطلقا من الذي سيسامحه رب العالمين ومن المعاقب ورحمته أوسع من خيالات البشر.. وعليه أيها المؤمنون وجهوا الناس الذين ينصبون أنفسهم خلفاء للعدالة الإلهية ويرفعون سيوفهم الصدئة ليقتلوا بكل همجية.. وهذا رأي سأورده للمفكر المتدين السيد د.محمد حبش عن كتابه الشهير ألف يوم في مجلس الشعب حيث تحدث عن جرائم الشرف إثر عقد مؤتمر استكهلم بعد ذبح الفتاة العراقية فاطمة من قبل والدها وفتح الغرب نيرانه علينا بملايين الاتهامات ووصفنا بما شاؤوا من الألقاب.. يبدأ السيد حبش كلامه بالآية القرآنية التالية: بسم الله الرحمن الرحيم "ومن يقتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"- صدق الله العظيم.
ويذكر السيد محمد حبش أن هناك خلافا على حد الرجم خاصة وأنه لم يرد به نص قرآني وإنما وردت في التوراة في سفر التثنية 22-23 ومع تأكيده على تحريم الزنا وورود تحريمه في القرآن الكريم.. لكنه يتابع أن الحدود وجدت للردع والترهيب ولجم الناس ويؤكد أن التاريخ لم يشهد قيام الحد على أحد بالبينة والشرط لإقامة الحد يتضمن شرطين متناوبين بحيث لا يتحقق أحدهما إلا بوجود الآخر وهما العدالة التي يشترط فيها عدم رؤية فاحشة والرؤية التي تلزم من دوامها زوال العدالة وهذا وفقا لحديث السيد حبش يدل على صعوبة تنفيذ الحد ويحدد غايته الردعية ومعروف أنه يلزم أن يشهد على الحادثة أربعة شهود عدول قد شاهدوا الحادثة دون التباس
المهم أكثر في الأمر أن تتولى الجهة الشرعية المحاسبة فيه بحال ثبوته لا أن يتولاه أحد الجهلة ليحاكم ويحكم وينفذ الحكم ولا نغفل في هكذا أمور القاعدة التي تقول "ادرؤوا الحدود بالشبهات"..
لماذا نعزز ثقافة الموت ورخص النفس البشرية وأين العقوبات الرادعة لمداواة الخطأ بجريمة لا إنسانية ولا نريد أن نورد أمثلة على حدوثها فهي كثيرة ومؤلمة وكثير منا يعرف أمثلة عديدة ناهيك عن بعض الطوائف التي تبيح اجتماعيا وتعتب لدرجة الازدراء على من يتهاون في ذبح ابنته ولو تزوجت شرعيا من طائفة أخرى.. لماذا نسمح لمعايير قبلية أن تجهز على أغلى الكائنات في الطبيعة وعلى قلوبنا لأن القاتل غالبا أب أو أخ.. وكيف نعترف بكل التطور في الزمن ولا نحاول توسيع مداركنا الحديدية لتجنب السقوط في الهاوية أو استخدام العقل لحل المصائب الكبيرة ولست أختلف مع أحد أن هكذا نوع من الخطأ هو ما يسمى أكبر المصائب.
ولكن لنستطلع الواقع ولو بعمومه.. حالة من الضياع وسط الكبت المترافق بعولمة الإعلام المنحرف عبر كثير من الفضائيات التي لا تميز بين الطفل والمراهق والراشد وتقدم ثقافة الجنس بأبشع حالات شذوذه وبأرخص السبل وأكثرها ابتذالا لتجعل من جيلنا كتلا من الغرائز الكامنة التائهة بين موروثها الاجتماعي والديني وبين الفجور المقدم إليهم ملفوفا بورق الفضة.. يحاولون ستر جوعهم الأبدي جاهدين فتنفلت منهم كقوة غاشمة عند أبسط فرصة.. لذلك بدل أن نكتب بدم بناتنا مآسينا فلنعمد إلى إعادة تربية المجتمع كاملا ومن منا بلا خطيئة...
ولنجرم حالة الفجور التي لم نستورد سواها من العالم التقني حولنا فكيف نطرح على أجيالنا كل تلك السموم الموجهة خصيصا له ونحاكم في حين لم نقم بإرساء أبسط مفاهيم العدالة بل سوقنا العنف وإنكار الآخر وقتلنا ثقافة الصدق والرحمة وقدمنا لأطفالنا فلسفة الموت والدم عبر ألعاب الكومبيوتر وحتى بعض برامج الأطفال.. كيف نطالب بالنهوض بواقع المرأة في ظل نظام تربيتنا المتعصب والتي لم نعد حتى نقوم بها وتولت الوسائل الخطرة معظم المهمة.. ليصبح من الجرأة التي نحاسب عليها مجرد التطرق لهكذا موروث عشائري بل إنه قد يعتبر جريمة أو شروعا بالجريمة.فنلجأ للاستتار خلف الجدران وفي الزوايا الميتة للكشف عن وحوش الغرائز التي لا رادع لها إلا الخوف من إطلاع الآخرين عليها ولنكون قادرين عند اللزوم وبعد ارتكاب معاصينا الخفية من التسلح بخناجر الشرف والطعن بها لنثبت للآخرين أن لدينا مالا نمتلك وفي الظلام نعود للتوحش بلا رادع في مجتمع تنبع قيمه من الرقيب المتلصص على هفواته ورعب انكشاف المستور.. دعونا نتعلم فلسفة احترام الذات والوعي لانحراف السلوك الإنساني وأوجدوا القدوة الحقيقية.. وليكن النداء الأخير: لا تحاكموا النساء لأنهن تحت وصايتكم..... لا تحاكموهن لأن المجتمع والقانون يتهاون في حياة امرأة.. تذكروا أن أركان الخطأ ثلاثة:امرأة ورجل وتربية مجتمع بلا رحمة..
 


ميس نايف الكريدي، كلنا شركاء، {"جرائم الشرف" بين رأي الشريعة ومنطق العشيرة!}


 

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

إقرأ المزيد
 

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر