شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

ابحث فــي أرشـــيـف النـــشـرة مايو 2003 - مايو 2005

 

Video

التلفزيون الأسترالي يبث تقريراً مصوراً عن الدعارة في سورية!

كلنا شركاء

بثت محطة (ABC news) الاسترالية تقريراً مصوراً عن تجارة الجنس في سورية، وقالت أن مراسلتها أنطوانيت شيحا قد ذهبت إلى دمشق في زيارة غير معلنة وقابلت عدد من النساء المتضررات من الدعارة.
التتمة..

خطأ كبير في الحلقة 13 من مسلسل باب الحارة

عن اليوتيوب

  خطأ كبير في الحلقة 13 من مسلسل باب الحارة لم ينتبه له مخرجا العمل  
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 11 تموز

السيدة أسماء الأسد

RSS

إعادة كتابة تاريخ العرب والأتراك
طباعة أرسل لصديق
د. رياض نعسان آغا - الاتحاد الاماراتية   
30/ 07/ 2010

بعد أن زالت الغمامة السوداء التي استمرت على مدى قرن ونيف تُعمّي كثيراً من الحقائق التاريخية التي شهدها تاريخ العلاقات العربية التركية، وتلقي ظلالها الداكنة على المشاعر الشعبية عند الأمتين بات ضرورياً أن يعيد العرب والأتراك قراءة تاريخهم المشترك، وأن يكتبوه برؤية خالية من التأثيرات السلبية التي فرضتها ظروف العقود الأخيرة من العهد العثماني الذي شهد انهيارات متتالية منذ أن اندست الحركة الصهيونية في جسد الدولة، وقد دب فيه الضعف وتكالبت عليه قوى غربية صاعدة بدأت تنهش فيه، وبرزت قوى جديدة تبث التفرقة وتثير الحساسيات والنعرات العرقية والطائفية حتى أنهكت قواه وأطلقت عليه اسم الرجل المريض، وبدأت توزع تركته على دول الغرب الأوروبي التي بذلت جهوداً ضخمة لإقامة دولة إسرائيل في قلب الأمة العربية.

وقد تناول المؤرخون المعاصرون بإسهاب دور هذه الحركة الصهيونية في تمزيق الدولة العثمانية، وكان قد دب فيها فساد جعلها قابلة للانهيار، وشهد العرب والأتراك معاً في نهاياتها تداعيات كبيرة لما تسلل إلى قياداتها من ضعف، ولم يستطع السلطان عبد الحميد الثاني أن يوقف الانهيار، ولم تترك له فرصة لإكمال مشروعه النهضوي الذي بدأه بإعلان الدستور الذي أفاد فيه من دساتير فرنسا وبلجيكا وسواهما من بلاد الغرب في رؤية إصلاحية منفتحة عبر عنها اختياره للإصلاحي مدحت باشا صدراً أعظم للدولة، ثم بناؤه خط السكة الحديدية التي ربط بها قطار الشرق السريع بين أوروبا وأسطنبول لتمتد عبر الخط الحجازي إلى المدينة المنورة عبر دمشق، وجعل هذا الخط وقفاً إسلامياً لا يدخل في موازنة الدولة.

ولكن رؤى عبد الحميد الإصلاحية أخفقت بسبب موقفه من الصهيونية، التي تمكنت من تحطيمه وخلعه عام 1908، وسرعان ما انهارت الإمبراطورية وأصبحت أشلاؤها مضغاً في فم الاستعمار الغربي، وكان العرب قد تضرروا كثيراً من الضعف والتمزق، الذي سبق الانهيار حيث ظهرت العصبيات القومية والعرقية. وكان طبيعياً أن يلتف العرب حول عروبتهم، وأن يعيدوا النظر في عقدهم السياسي والاجتماعي مع شركائهم التاريخيين، وأن يتطلعوا إلى الانفصال عن الدولة العثمانية التي بدأت تحتضر. ليقيموا دولة عربية تستعيد مكانتهم الحضارية التي تخلوا عنها بعد انهيار دولتهم العباسية التي غزاها المغول والصليبيون معاً فوقف الأتراك مدافعين عن الإسلام فيها. وهنا أتذكر قول ابن خلدون، الذي أشاد بالأتراك ورأى تدخلهم لإنقاذ الإسلام لطفاً من الله، فهم الذين بنوا بعد سقوط الدولة العربية دولاً مسلمة تحافظ على الدين العظيم، فكانت دولة بني سامان وراء النهر، ودولة بني سبكتين ودولة بني طولون، ثم ظهرت الدولة السلجوقية ونهضت دولة خوارزم، ودولة بني زنكي في الشام والموصل، وقد تمكن الأتراك من لم شمل الأمة الإسلامية وفيها العرب والترك والأكراد والشركس وسواهم من الشعوب المسلمة، التي لم تكن تفرق بين عربي وأعجمي. وكانت تعطي ولاءها لمن يخلص للأمة، ولمن يدافع عن حدودها وحقوقها وكرامتها، ولمن يحقق العدل فيها، فتوحدت قواها خلف قادة عظام من أمثال عماد الدين ونور الدين وصلاح الدين والظاهر بيبرس. وقد تمكنوا من دحر الصليبيين في حطين والمغول في عين جالوت، وبالطبع لا ننسى نحن العرب موقف الأتراك العظيم في الدفاع عن المغرب العربي في مطلع القرن السادس عشر بعد سقوط الأندلس فهم الذين قادوا نضال الشعب العربي في المغرب ضد هجوم الإسبان والبرتغاليين يومذاك.

وقد تمكن الأتراك من تحرير الجزائر ومن يريد مزيداً من التفاصيل فليقرأ تاريخ الأخوة عروج وإلياس ومحمد وخير الدين بربروس، وقد طبقت شهرتهم الآفاق، يوم أنقذوا آلاف المسلمين وحرروا الجزائر وتلمسان، التي استشهد بابا عروج وهو يدافع عنها، كما استشهد أخوه إلياس وهو يحرر مستغانم.

ولا أريد إسهاباً في سرد تاريخ يطول، لكنني أريد الإشارة إلى عظمة هذا التاريخ المشترك بين العرب والترك ، الذي شهد انتكاسة منذ أن تراجع دور الإسلام، فلم يعد واسطة العقد التي تربط بين المتحالفين، وإنما أصبحت العصبيات هي الحاكمة، وكان مفجعاً أن يتمكن الاستعمار الأوروبي من اصطياد أحلام العرب الذين تطلعوا إلى بناء دولة عربية موحدة مستقلة عبر ثورتهم العربية الكبرى التي سرعان ما وقعت في الفخ البريطاني الذي تقاسم مع الفرنسيين بلاد الشام والعراق، واستكمل المستعمرون الجدد استيلاءهم على الوطن العربي، في وقت احتدم فيه التنابذ بين العرب والأتراك، وقد بقي الطرفان على مدى عقود أسرى حوادث مؤلمة وتداعيات محزنة، فالعرب لا ينسون ما فعل جمال باشا بأحرارهم وقد سموه السفاح، والأتراك لا ينسون أن العرب قاموا بثورة عربية ضدهم وتحالفوا مع الغرب... وهكذا اتسعت الهوة بين الأمتين وكتب كل منهما تاريخ ما حدث بينهما من فراق ضمن رؤية ظرفية، اكتظت فيها الذاكرة بالأحداث المأساوية التي ضغطت على الوجدان العام، وجعلته يفقد الموضوعية في تقويم أكثر من ستة قرون من التاريخ المشترك، ومن الجهد الدؤوب لاستعادة مكانة الحضارة الإسلامية في وقت كانت فيه أوروبا تشهد ذروات نهضتها العلمية، ونسي العرب والأتراك معاً كثيراً من الإيجابيات التي جعلتهم ينصهرون في أمة واحدة، وتوقفوا عند رؤية السلبيات وحدها. وقد حدث التباعد السياسي، حين تحالفت تركيا مع الغرب بدءاً من عام 1923، ونأت عن محيطها العربي والإسلامي والمسيحي، ووقعت في صدام مع بعض جيرانها وشركائها التاريخيين، وأصبحت طرفاً في تكتلات دولية لا تنسجم مع تكوين شعبها الثقافي والعقائدي، ومع تاريخها الإسلامي، حتى جاء عام 2002 بقوى سياسية متنورة جديدة، أعادت تركيا إلى مسارها الطبيعي وإلى دورها التاريخي، وإلى محيطها العربي والإسلامي والمسيحي، ولم يكد القرن الجديد يختم عقده الأول حتى أصبحت تركيا قوة إقليمية صاعدة تمتلك رؤية متطورة في علاقاتها الدبلوماسية. وتستعيد مكانتها في قلب العالم العربي والإسلامي، وتعبر عن أصالة شعبها في حفاظه على قيم العدالة والحق، ولم يكن التغيير الذي شهدته تركيا خطاباً سياسياً نظرياً، وإنما جاء معمداً بدم أبنائها الذين استشهدوا في قافلة الحرية التي جعلت الدم التركي يمتزج بالدم العربي تماماً كما امتزج عبر القرون الماضية. ومن أجل البدء بقراءة جديدة لتاريخنا المشترك وإعادة كتابته ضمن رؤية موضوعية منفتحة على الإيجابيات، ستعقد وزارة الثقافة السورية بالاشتراك مع أرسيكا في أسطنبول مؤتمراً علمياً سيبدأ أعماله يوم الأول من (أغسطس القادم 2010) بعنوان - العرب والأتراك، مسيرة تاريخ وحضارة، والدعوة مفتوحة لكل المثقفين العرب والأتراك للمساهمة في إعادة قراءة وكتابة هذا التاريخ.

د. رياض نعسان آغا - الاتحاد الاماراتية

Comments
أضف جديد بحث
To Ashor
Sam 2010-08-01 00:47:41

You are very right,I agree with you completely
رويد ك سيادة الوزير، فرنسا احتلتنا 26 سنة وصنعتم عشرات المسلسلات الخرافية عن الاحتلال الفرنسي.
Very true.
France build the modern Syrian state.
At the end of the turkish dark 400 years of occupation,ther e was one school in Damascus,maktab 3anbar.
Maktab 3anbar too was the confiscated palace of a syrian Jew,Yousef 3anbar,I mean they even did not build the school,they confiscated a Syrian man's palace for that.
When the French left we had 100s of schools,100s of doctors,enginee rs,professors all trained in France.
We had hundreds of kilometers of paved roads,we had a budding small scale industries,we had hospitals,we had an army and police force.
we had well trained civil servants.
we had a constitution,an d civil laws with sophisticated legislations.
w e had an elected parliament for the first time in our entire history,with numerous world class legislators.
We had diplomatic relations with most of the main capitals of the world,with highly trained diplomats.
All that in 26 short years of France's presence in Syria,compare the figure 26 with that of 400 !!!!!
What did your Turkish friends Mr.Na3saan leave for us ????
Sam 2010-07-31 23:53:30

وكان العرب قد تضرروا كثيراً من الضعف والتمزق، الذي سبق الانهيار حيث ظهرت العصبيات القومية والعرقية.
Does the minister realize what he is saying???
Arab nationalism has becomeعصبيات قومية!!!!!!!!
Sam 2010-07-31 23:44:46

فرضتها ظروف العقود الأخيرة من العهد العثماني الذي شهد انهيارات متتالية منذ أن اندست الحركة الصهيونية في جسد الدولة !!!
The first zionist conference was held in 1897 in Basel in Switzerland.
By the time Abdulhamid was ousted in 1908,the Zionist movement was 11 years old,and was struggling to muster support among the world Jewry,whose majority was against zionism.
How could such an entity penetrate the Ottoman empire and oust the Sultan?????
كلامك مردود عليه
مو مهم 2010-07-31 15:20:58

الأتراك جيران وعلينا أن نحسن علاقاتنا معهم، لكن ذلك لا يعني أن ننسى التاريخ الطويل من المعاناة من الاستعمار العثماني ، رجاء دع التاريخ واكتفي بالمستقبل فالتاريخ قد كتب ولا مجال لإعادة كتابته.
USA
Ashor 2010-07-31 10:45:56

هل نسيت يا سيادة الوزير المثقف الخازوق التركي, المشانق, سفر برلك.... ماذا بعد، ألم تكفي 400 سنة احتلال عثماني الذي نشر الجهل والتخلف من قبل أغبى احتلال في العالم.
الامبر اطورية العثمانية هي الامبراطورية الوحيدة في العالم التي لم تستطع نشر أي ثقافة او حضارة, الوحيدةالتي استفادت من البلدان التي احتلتها دون أن تنشر أي ثقافة اللهم ثقافة الجهل والخرافات والقوانين العصملية الموغلة في الظلم والتخلف.
تريدو ن فتح صفحة جديدة مع الأتراك لا مانع, تريدون النظر إلى المستقبل أيضا لا مانع ولكن رجاء لا تقحمو الماضي والتاريخ وإعادة كتابة التاريخ، لدينا من الشواهد الكثير وبعضهم لا يزال احياء ويخبروننا عما فعله الأتراك في بلادنا، من عنصرية ونشر للطائفية البغيضة ومحاولات ابادة شعوب وثقافات بكاملها، ألم تقرأ عن تاريخ الهجرة في سوريا أوائل القرن الماضي عندما كان الأتراك يحكمون البلاد، تناسيتم كل ما فعلوه وتذكرتم فقط فلسطين التي يقتل مناضليها اليوم بعضهم بعضاً ارضاءا لغرور السلطة وتنفيذاً دقيقاً للأجندة الاسرائيلية...

رويدك سيادة الوزير، فرنسا احتلتنا 26 سنة وصنعتم عشرات المسلسلات الخرافية عن الاحتلال الفرنسي, أما عن الـ400 سنة احتلال عثماني أو تركي فلم تكن إلا محاولات خجولة لا أكثر... >>>
دمشق
شكري بيك 2010-07-30 19:31:44

كما تريد أيها المسؤول المثقف. أنا من هذا القطيع المسمى الشعب وعملي هو أن اتبع السلطة فقط. أعادي من تعادون وأحب من تحبون من ميشيل عون إلى سعد الحريري. ومن أوجلان إلى الأتراك ومن ...إلى.. أتمنى أن تخبرونا بالانقلاب القادم وعلى من لكي أحضر بعض الهتافات المناسبة في حال طلبتونا لمظاهرة تأييد أو احتجاج عفوية كما تسمونها مثلما فعلنا أيام كامب دافيد والرسوم الدنماركية
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

شاهد واضحك:مقارنة بين عمل الآلات وعمل الانسان ؟

إقرأ المزيد
 

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر