|
أطلق مجموعة من الشبان والشابات السوريات مدونة جديدة على موقع "المدون، مجتمع المدونات السورية"، تحمل عنوان: "ندون لحرية الجولان"، وجهوا الدعوة فيها لجميع الفعاليات على الانترنت المساهمة في حملة تدوين واسعة النطاق، لمدة أسبوع يبدأ في 15/12/2008 (تاريخ صدور قانون ضم هضبة الجولان إلى الكيان الإسرائيلي)،
تستهدف أن تكون هذه التدوينات "هي بداية الطريق لحرية الجولان بإذن الله، نعم، إنها كلمات، تدويننا كلمات، ولكن الكلمة لها أثر الرصاصة، والكلّ في المقاومة سواء!، سوف نشعل فتيل التحرير من وهجّ كلماتنا، ومن احتراقِ حروفنا، وسوف نرفع العلم معاً فوق تلك الهضبة المباركة بإذن الله".
وأكدت المدونة أن الجولان هو "قطعة مسروقة من فسيفساء سورية الملونة بألوان قوس قزح، هو حيث يصنع النصر، وتنتصر المقاومة، ويرفرف علم سورية على مرتفعاته بإذن الله، لأجله، ولأجل أبناءه، ولأجل الصابرين في قلبه، ولأجل شهداءه الأبرار، ولأجل أسراه الأبطال، ولأجل مرتفعاته الغالية، لأجل كلّ هذا سوف “ندوّن لحرية الجولان”".
وفسجت المدونة المجال أمام من يرغب بالمشاركة باختيار الشكل والأسلوب المناسب له، سواء عبر الدعوة إلى المشاركة في المدونة المخصصة، أو عبر الكتابة في المدونات والمواقع المختلفة.
وبينما أشادت أغلب التعليقات الواردة على المدونة بهذه الحملة، قال تعليق لأحد القراء: "نشده بداية ! وهذا ما سوف يقوم به المدونون السوريون في أسبوع التدوين لحرية الجولان .. إنهم يدخلون معركة لم يدخلها أحد قبلهم بهذا التجمع"، وتساءل تعليق آخر: "هل سيكشفُ المدونون السوريون عن كثير من الحقائق الغير معلنة..!!عن الصفقة التي تم من خلالها تسليم ”الجولان ”؟". وقال ثالث: "حرير ليس حكرا على أرض مغتصبة .. وقطعة وطن محتلة! التحرير قد يكون للعقول أولا.. وللقلوب ثانيا.. ثم للأرض ثالثا! التحرير من خوف.. من يأس.. من إحباط.. من رهبة.. من قنوط! وهذا التحرير أهم من تحرير الأرض .. لأنك قد تحرر أرضا وأنت مازلت خائفا .. مازلت مضطربا .. مازلت تتلفت يمنة ويسرة! قد تحرر أرضا.. لكن العدو يسكن قلبك وعقلك وفكرك!".
"ندون لحرية الجولان"، مبادرة قد تكون فريدة من نوعها في هذا المجال الذي خضع دائما لاعتبارات السياسة والمناسبات "الوطنية والقومية"، ويخرج اليوم، على أيدي شباب وشابات، ليكون مساحة للتفاعل المشترك بالكلمة عبر الفضاء الالتروني..
موقع المدونة على الانترنت.. انقر هنا..
|