النشرة الاخبارية اليومية الأوسع انتشاراً في سورية، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً
كلنا شركاء
17/ 03/ 2010
"كلنا شركاء في الوطن".. مساحة حرة أنشأت منذ 2003، بهدف تفعيل الحوار حول مختلف القضايا في سورية، دون إقصاء أو نبذ لأحد، وعلى قاعدة أن جميع المواطنين والمواطنات هم شركاء في سورية..
وتعتبر النشرة منذ بداياتها أبرز مصدر إخباري عن سورية وفق تقييم عدد من اكبر مراكز الدراسات في العالم حيث نالت عدة جوائز تقديرية لطريقة تغطيتها للأخبار وللخدمات التي تقدمها للمجتمع المدني السوري ، ويتجاوز مشتركوها عبر البريد الالكتروني الـ 17 ألف وهم من أهم الشخصيات الرسمية و العاملة في الشأن العام في سورية .
يمكنك قراءة النشرة اليومية عبر الضغط على الرابط المدرج أدناه ,كما يمكنك تخزينها في حاسبك لتعود لها لاحقاً لأي بحث أو قضية تعمل عليها , كما نرحب بقيامكم بطلب اي عدد من تاريخ 1 أيار / مايو 2003 وحتى اليوم لنرسله لكم عبر البريد الالكتروني (
هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية , تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته
) ريثما يتم إدخال الأرشيف كاملاً . مع العلم أن النشرة لا تصدر يوم الجمعة...
بصراحة أنتم المنفس الوحيد والصادق لسوريا معلوماتكم على الأغلب دقيقة وهذا ليس في سيبل المديح معروف عني بقسوة مواقفي ولكن الحق يقال أتابع نشرتكم منذ عدة سنوات وإلى الآن ويهمني نجاحكم لأنه نجاح لتطوير الوطن النقد الصادق يصنع شعب متحضر لتلافي الأخطاء والكتم يولد حقد وضغينة فنرجوا من الله أن يوفقكم ولا تنسوا أرسال النشرة على أيميلي ولكم الشكر إدارة وعاملين أخيكم أبو جميل
شكرا من القلب للقائمين على ( كلنا شركاء ) جهودا ورؤى واتساعا للمختلف ، إنها البذرة الأولى لتأسيس إعلام ديمقراطي محترف غاب عقودا طويلة عن وطننا الحبيب سوريا ، نأمل من كل القوى الديمقراطية السورية دعم هذه النشرة بكل السبل ، لتأتي كما نشتهي ويشتهي القائمون على تحريرها، ومساهمة في التقدم على الطريق الديمقراطي المأمول ، واستئصال الفساد المستشري في مفاصل النظام .
"كلنا شركاء" جعلتنا شركاء فعلا في الرأي فيما يخص وطننا العربي السوري, وهذا لأول مرة يحدث حسب اعتقادي, وميزة هكذا نشرة أنها تفتح الإعلام السوري ولأول مرة أيضا على الرأي الآخر, حيث كل عهدنا بالإعلام الرسمي أنه باتجاه واحد.
ودائما كنت أتساءل مادمنا على حق في سياستنا الخارجية (وسورية فعلا كذلك)فلماذا لانستضيف الرأي الآخر ونكشفه إن كان باطلا أو مضللا, أو pjn نستفيد منه إن كان مناصرا للحق.
احب ان اعبر عن راي بصدق ان النشرة تحتوي على كل ما يرغبه سواء الباحث او الشخص العادي من معلومات متنوعة بالسياسة واقتصاد ومجتمع شكرا ونحن بانتظار الارشيف القديم الذي لسوء الحظ لم اطلع عليه