|
نكتب من جديد كي لا نعمل لحساب الموساد |
|
|
|
|
وعد المهنا (كلنا شركاء)
|
|
07/ 05/ 2009 |
لماذا لا تعمل لحساب الموساد؟
يقول القيصر: لديّ أربعة أولاد لا يقدمون شيئاً للناتج القومي وفي حقيقة الأمر إنما هي خدمة مجانية للموساد بل تراني أخدم الموساد وأعلم!
أسأل من جديد كم هو عدد الذين يخدمون الموساد كحال ابناء القيصر الأربعة؟ وكم هو عددهم ويعلمون؟!
وبالتأكيد أن الإنسان الذي لا يبالي بنظافة الشارع ولا بالمرافق العامة ولا بالمنتزهات والحدائق ولا بعمله هو خادمٌ صريح للموساد لكن ماذا عن الذين يديرون مقدرات الإنسان بأخلاق الفساد وينهبون ناتجه وقليل كدّه اليوم؟ أية خدمات يقدمها هؤلاء للموساد؟!
إيماني الشخصي بإرث الإنسان وتلك الأرض يجعلني أرى وأعلم علم اليقين بعد الأذى الذي لحق بهذا الإرث ويستمر يومياً لمجرد أن هناك إدارات غبية كانت أم خبيثة تتعامل باستخفاف مريب مع هذا الإرث ومع حامله الإنسان وتعمل على هدم مكوناته من مدن حية وميتة ومن طبيعة إنسانية أفخر أن دمي حاملٌ لجيناتها (DNA).
لماذا لا تعمل لحساب الموساد؟
لا يوجد إنسان واحد لا يقيم الولاء لجهة ما داخل حدود أرضه أو خارج تلك الحدود وقلة قليلة جداً ما بينها تجهد بأن لا ولاء لها إلا لتلك الأرض وللإنسان القيمة، الدال والمدلول.
عبثاً تسألني نفسي وألمها ينثر غلال هذا الإرث كيفما افترقت عيناي أو اجتمعتا على بشرٍ على حجرِ على ماء وهواء.
من يؤمن بالإرث لا يؤمن بالجنسية ولا يولي اهتماماً لنفاق صنّاع القرار وعبيدهم أينما كانوا لا سيما الذين ركبوا موجة التاريخ موجة الكذب.
كم من مدينة يزهقون أرواحها وحجارتها وطينها وماءها وهواءها اليوم؟
لا تسلني عن مدني وأناسي وحجارتي وطيني ومائي وهوائي أرجوك.
لي الكلمة
ولي كلمتي التي أفصح ها هنا عن بعض شذراتها وعطرها وألقها وعدمها.
لي الحرية التي تقسو ريحها على تراب جسدي الغض.
وحريتي لا يأسرها الغباء ولا يحكمها وجودٌ أو عدمٌ بقدر ما تنبعث إذا عاد نهرٌ للتدفق ونهضَ رقيمٌ مسماري ليتحدث حتى عن دبابيس الملكة.
أحبُّ بقدر ما يوافيني به حبلُ مشيمتي مع الأرض.
عيد الشهداء 2009
هامش وحيد: تسعة شهور وأنا ممنوع عن الكتابة فلأكتبْ كي لا ينال مني الموساد.
|