شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

Video

مقابلة مع البرلماني الفنزويلي من اصل سوري جول جبور

جريدة الأوسط

     
التتمة..

مهرجان الأفلام التسجيلية في دمشق فرصة غنية لمشاهدة انتاجات تبحث قضايا الشباب

روسيا اليوم

  يشكل مهرجان السينما للأفلام التسجيلة الذي تستقبله العاصمة السورية دمشق للمرة الثالثة على التوالي، يشكل فرصة غنية وممتعة لمشاهدة انتاجات سينمائية تبحث في مواضيعها قضايا الشباب وأسئلتهم في...
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 6 آب

السيدة أسماء الأسد
سورية اول بلد بالعالم يسمح فيه للمسيحي بالزواج من اثنتين
طباعة أرسل لصديق
المحامي ميشال شماس : ( كلنا شركاء )   
27/ 05/ 2009

أثار سخطاً وجدلاً واسعاً

لجنة حكومية أعدت مشروع قانون للأحوال الشخصية السوري

بتاريخ 7/6/2007 اصدر السيد رئيس مجلس الوزراء القرار رقم 2437 قضى بموجبه تشكيل لجنة مهمتها إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية السوري، و بتاريخ 5/4/2009 انتهت اللجنة المذكورة من إعداد مشروع القانون المذكور، وقد جاء المشروع جامعاً في أحكامه جميع الأديان والطوائف واحتوى على 665 مادة. وخص المشروع الطائفة الدرزية بالمادة 619، وخص الطوائف المسيحية من المادة 620 وحتى المادة 655، ومن المادة 656 وحتى المادة 665 للطائفة اليهودية.

مواضيع متعلقة
مشروع قانون "الأحوال الشخصية" الجديد: "الكهنوت الديني" يكشف وجهه الحقيقي..
النص الكامل لـ"مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية" الجديد
"التطييف" وسيف "الحسبة" أهم معالم مشروع قانون الأحوال الشخصية
الأحوال الشخصية للمسيحيين في فكر الرئيس الخالد حافظ الأسد

وعُلم أن رؤساء الكنائس المسيحية في سورية فوجئوا بمشروع القانون، إلا أن المفاجأة الأكبر بالنسبة إليهم كانت في حرمان الكنيسة من الإشراف على عقد الزواج وتنظيمه وجعله من اختصاص موظف يعينه وزير العدل، بينما أبقى المسائل المتعلقة بانحلال الزواج وأثاره من اختصاص المحكمة الروحية لكل طائفة، وأضاف إليها أحكاماً تتناقض كلياً مع الأحكام الخاصة بالطوائف المسيحية. وقد وصف رجل دين مسيحي الأحكام المتعلقة بالطوائف المسيحية الواردة في المشروع بأنها تنسف العقيدة المسيحية، ورأى فيه مشروع فتنة. وقد أجمع جميع من أطلع عليه من المسيحيين على رفض الأحكام الواردة في المشروع باستثناء بعض الأحكام المتعلقة بأسباب بطلان الزواج والتطليق.
فمشروع القانون الجديد نص في المادة 627 من المشروع: ( لا يتم انعقاد الزواج إلا بوثيقة رسمية صادرة عن موثق يعينه وزير العدل. بعد إبراز الوثائق المنصوص عليها في المادة 76 والتحقق من أهلية الزوجين )). أي لم يعد للكنسية أي دور بشأن مراسم عقد الزواج.
وخلافاً للأحكام الكنسية التي تحرم الاقتران بأكثر من امرأة في وقت واحد ، فقد شرعن مشروع القانون المذكور تعدد الزوجات للمسيحيين حين سمح للزوج المسيحي الزواج بزوجة ثانية، وهذا ما يفهم من نص المادتين 639 و640، فالمادة 639 نصت: ( يجوز لكل من الزوجين أن يطلب التطليق بسبب زنى الزوج الأخر، أو زواجه الثاني، أما المادة 641 فقد نصت : ( 1- تسقط الدعوى بانقضاء ستة أشهر من تاريخ العلم بوقوع الزنى، أو الزواج الثاني. 2- ولا تقبل الدعوى إذا صفح الزوج عن المخطىء، أو كان الزنى والزواج الثاني برضاه). وهذا ما يتناقض مع المادة 624 التي نصت في فقرتها الأولى " 1- لا يجوز لأحد الزوجين أن يعقد زواجاً أخر مادام زواجه قائماً" بينما حافظ مشروع القانون على الأحكام الخاصة بطائفة الدروز لجهة عدم تعدد الزوجات كما جاء في المادة 619 بند 2-لا يجوز تعدد الزوجات في آن واحد..؟؟ وهو أمر لا يمكن أن تقبل به الكنيسة ولا المسيحيين أيضاً. خاصة في ظل مطالبة الكثير من السورين بمختلف انتماءاتهم الدينية بمنع تعدد الزوجات.
والغريب أن مشروع القانون في المادة 625 منه حظر على المسيحيين الزواج أكثر من ثلاث مرات " التزوج في المرة الرابعة بعد التزوج ثلاث مرات وحصول المفارقة باطل". فماذا يفعل الرجل المسيحي إذا توفيت زوجته في المرة الأولى بحادث سير، وكان زواجه الثاني باطلاً، أو توفيت امرأته لسبب من الأسباب في المرة الثالثة.
كما ألزم مشروع القانون المرأة المسيحية بالعدة الأمر الذي لم يكن معمولا به عند المسيحيين على ما نصت عليه المادة 626: ( لا يجوز العقد على من انتهى زواجها إلا : أ- بوضع الحمل المستبين.ب- بعد سنة لغير الحامل من تاريخ انتهاء التطليق أو وفاة الزوج). بينما نصت المادة 248 من نفس مشروع القانون أن عدة المرأة المسلمة للمتوفى عنها زوجها إن لم تكن حاملاً بمضي أربعة أشهر قمرية وعشرة أيام من يوم وفاته، وثلاثة أشهر للمرأة المطلقة..! وأبقى مشروع القانون على عدة المرأة فيما يتعلق بطائفة الدروز على حالها وهي أربعة أشهر تبدأ من تاريخ الطلاق أو التفريق أو وفاة وتنتهي عدة الزوجة بوضع حملها. مع العلم أن المرأة باستطاعتها أن تعرف إذا كانت هي حامل أم لا بفضل التحاليل الطبية.
ومشروع القانون ميز بين المسيحيين والمسلمين حين حدد للمسيحيين طريقتان فقط لإثبات الزواج، بينما أجاز للطرف المسلم إثبات الزواج بشتى طرق الإثبات وفقاً لنص المادة 630 ( 1- لا يجوز إثبات الزوجية إلا بالوثيقة أو بالإقرار القضائي. 2- إذا كان الزوج مسلماً جاز أثبات الزواج بشتى وسائل الإثبات الشرعية ).
وفي المادة 38 منه استخدم معدوا المشروع كلمة ذمي بدلاً من كلمة مسيحي في الفقرة الثالثة : 3- تجوز شهادة الذمي إذا كانت الزوجة كتابية حين الضرورة .. ولكن لا يثبت الزواج إذا جحده الزوج المسلم ويثبت إذا جحدته الكتابية. وفرضت المادة 620 على المسيحيين بوجوب" 1- إشهار الخطبة . 2- يصدر وزير العدل قراراً بالتعليمات التنفيذية اللازمة لذلك 3- لا يجوز عقد الزواج إلا بعد خمسة عشر يوماً من تاريخ إشهار الخطبة".
وأبقى مشروع القانون على بطلان زواج المسلمة بغير مسلم، وزواج المرتد عن الإسلام أو المرتدة ولو كان الطرف الأخر غير مسلم. أما زواج المسلم بغير المسلمة باطل ما لم تكن كتابية.
ونصت المادة 325 من المشروع بند 3 – إذا اسلم الزوجان معاً كان القاصر من أولادهما مسلماً سواء أكان مولوداً بعد الإسلام، أم قبله. وأما البند الرابع منها فنص على أنه إذا أسلم أحد الزوجين كان دين الصغير هو الإسلام على أن يبقى له حق اختيار الدين عند بلوغه سن الرشد خلال شهر من بلوغه، بينما المدة في القانون الحالي هي سنة من تاريخ بلوغه سن الرشد. وذلك خلافاً لأحكام المادة 129 من كتاب قدري باشا المنصوص عليه في قانون الأحوال الشخصية السوري الحالي، التي نصت حرفياً: (( إذا أسلم أحد الزوجين وكان بينهما ولد صغير أو ولد لهما قبل عرض الإسلام على الأخر أو بعده يتبع من أسلم منهما إن كان الولد مقيماً في دار الإسلام سواء كان من أسلم من أبويه مقيماً بها أو في غيرها، فإن لم يكن الولد مقيماً بدار الإسلام فلا يتبع من أسلم من أبويه)). ومعروف أن مفهوم دار الحرب والإسلام قد سقط نهائياً على يد كمال أتاتورك عندما أنهى الخلافة العثمانية .وأما المادة 293 فنزعت حضانة الأم غير المسلمة من حضانة الطفل عندما يبلغ أربع سنوات من عمره. فهل يعقل نزع هذا الطفل من حضن أمه؟ أية قسوة هذه ؟
كما نص المشروع وخلافاً لما نص عليه القرار 60ل0ر بأن إشهار الإسلام يتم في المحكمة الشرعية وليس في دار المحافظة. وبدون حضور رجل الدين الذي يتبع له طالب الإسلام، ويمتنع سؤال طالب الإسلام عن سبب إسلامه أو الباعث إليه.
واللافت في هذا المشروع أن الأحكام المتعلقة بالطائفة الدرزية بقيت كما هي منصوص عليها في المادة 307 من قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1953.
ونص مشروع القانون في المادة 21على إنشاء نيابة عامة شرعية لها حق التدخل في بعض قضايا الأحوال الشخصية أو رفع بعضها إذا لم يتقدم أحد من ذوي الشأن وذلك في كل أمر يمس النظام العام. وعبارة النظام العام هنا مطاطة يمكن تحميلها الكثير، كما يجري في مصر في قضايا الحسبة.
وفي سياق أخر أبقى مشروع القانون في المادة 44 منه على زواج الصغيرة والصغيرة بقولها ( إذا ادعى المراهق البلوغ بعد إكمال الخامسة عشرة أو المراهقة بعد إكمالها الثالثة عشر وطلبا الزواج يأذن به القاضي إذا تبين له صدق دعواهما واحتمال جسميهما. بينما المادة 82 تمنع توثيق عقد الزواج أو المصادقة عليه ما لم تتم الفتاة الخامسة عشر عر ويتم الفتى السابعة عشر من العمر وقت التوثيق. مع العلم أن هناك مطالبات كثيرة بمنع زواج الصغيرات وتحديد سن الزواج لفتى والفتاة بسن البلوغ وهو ثمانية عشر.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن بصدد هذا المشروع وما قد ينتج عنه من ردود فعل نحن بغنى عنها، هو هل يتحمل الوطن هكذا مشروع ؟ فإذا كان متعذراً في الوقت الحالي قيام تشريع زواج مدني على أساس قانون مدني واحد فوق الطوائف مع ترك حرية الاختيار لمن يرغب من المواطنين مباركة زواجهم عن طريق المحاكم الشرعية والروحية والمذهبية،فلماذا لا نترك المفاعيل الدينية للزواج كما في شروط عقده وانحلاله وفسخه للمراجع الدينية لكل طائفة؟. ثم نعمل معاً على سن قانون أحوال شخصية موحد لجميع الأديان والطوائف ينظم مسألة الآثار والمفاعيل المدنية المتعلقة بالزواج وما ينتج عنه من أثار تتصل بالحضانة والمسكن ونفقة الزوجة والولد الصغير والكبير ونفقة الأقارب والولاية والوصاية والإرث والوصية والأشياء الجهازية ..الخ وذلك على أساس المساواة التامة بين الرجل والمرأة سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين أم دروز أويهود وفقاً لما نص عليه الدستور السوري ولاسيما المادة 25 منه فقرة 3 " المواطنوان متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات. وكذلك المادة 35 فقرة 1- حرية الاعتقاد مصونة وتحترم الدولة جميع الأديان"، وبما ينسجم مع العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة.
نحن لا نطلب الحق في ممارسة الشعائر الدينية فقط ، بل نطلب حق التمتع بمبدأ المواطنة الذي يساوي بين المواطنين على اختلاف مشاربهم السياسية والدينية والمذهبية والعرقية..الخ. فنحن السوريين بجميع أطيافنا وانتماءاتنا كنا ومازلنا شركاء في هذا الوطن منذ آلاف السنين، شركاء في الحلوة والمرة، شركاء في الدفاع عنه،وسنستمر كذلك.. فما الذي يمنع بعد كل ذلك من أن نشارك في بناء هذا الوطن على أساس الكفاءة وعلى أساس الاعتراف بالآخر وحق الاختلاف معه...وعلى أساس القبول بهذا الآخر وحقه الإنساني دون حدود فقهية وتشريعية.؟؟
باختصار.. نطمح إلى بناء وطنٍ يكون لجميع أبنائه، يرتكز أولاً وأخيراً على مبدأ المواطنة الذي يتيح لجميع المواطنين التمتع على وجه الخصوص بحرية الفكر والعقيدة وسائر الحريات العامة والخاصة بصرف النظر عن الدين أو الجنس أو العرق أو اللون..ونطمح أيضا إلى نظام يحمي المعتقدات الدينية والفكرية والسياسية، وإن اختلفت، نظام يكون على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب دون تفضيل فريق على أخر..

 

 

المحامي ميشال شماس - كلنا شركاء

 


 

 

Comments
أضف جديد بحث
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سوري مسلم 2009-12-15 09:20:10

أكثر ماأستغربه هو هذه العنصرية والطائفية من قبل المسيحين فهذا لذي يقول عقليات متحجرة وظلاميةوهذا يتهجم على الأسلام وهذا يشد على يد أمريكا في قتلها للمسلمين
حقيقتآ لم يخب ظني فيكم والقناعات التي عندي أصبحت متأكدآ منها
وكل هذا الكلام والعنصرية وأنتم قلة لا تساوون شيئآ بالعدد أمام المسلمين في سوريا الذين لم يؤذوكم طوال القرون الماضية ومازلتم تمارسون شعائركم بكل حرية
والحقيقة كلامكم يؤكد لي أنكم لو كنتم أنتم الأكثرية في سوريا والحكم بيدكم لما أبقيتم مسلمآ فيها كما فعل النصارى بالمسلمين في البوسنةوغيرها من باقي العالم
بالفعل ملة الكفر واحدة ولا ينفع مع الكفرة إلا الحذاء أما المعاملة باللين والحسنى فهي غير مجدية مع الحاقدين أمثالكم
موتوا بغيظكم هذا بلدنابلد للمسلمين أولآ وآخرآ
وأبقى الله تعالى حكومتنا ووفقها لكل خير
بيتنا
الرب معنا 2009-07-03 10:17:56

شو بدي احكي؟؟؟؟؟
شو بدي قول؟؟؟؟؟
مو راكزة
فادي 2009-06-13 00:32:37

هالقانون حبر على ورق .. وهالبشر بدن شغلة يتسلو فيها .. اصلا مو القانون ولا رئيس مجلس الوزراء ولا غيرو للي بقرروا شو هي العقيدة المسيحية وكيف لازم تتم ..

القرار بالنهاية بيد المسحيين .وخلي هالمتخلفين يقررو ليشبعوا ..

نحنا وظيفتنا نتفرج ونضحك على هيك نمر
حول حيثيات و مبررات هذا القانون المتخلف
سوري حتى العظم 2009-06-03 00:36:41

تحية طيبة و بعد....
لو استرجعنا ما فعلته القيادة الحالية منذ عام 2000 حتى الآن على الصعيد الأجتماعي من الأقرار بمشروعية الحجاب في المدارس و مشارركة وزارة الأوقاف ببناء الجوامع بشكل جنوني حتى تحولت دمشق الى مزرعة جوامع و غيرها من مظاهر دعم طائفة على حساب لاطوائف الأخرى و التي لسنا بمعرض الحديث عن ذكرها الآن , لو استرجعنا هذه الخطوات فسنستنتج أن هذا القانون الخنجر"
هو من جملة هذه الخطوات و لكن هذه المرة جاءت هذه الخطوة الظلامية بشكل صريح و وقح بمعاداتها للوحدة الوطنية و تحرر المرأة وكل ما يمت بالحضارة الأنسانية بصلة. و فيما لا يقبل الشك فأن سبب هذه الخطوات هو استرضاء تيار المتشددين و المتدينين السنة في المجتمع السوري, أما عن مبررات هذه الرغبة باسترضاءهم فهي
موزعة على سببين يندرج كلاهما تحت عنوان التحصين الداخلي لكرسي الحكم , أولهما هي الخشية من قدرة هؤلاء في التأثير بالناس و حملهم على زعزعة الحكم لأسلمته و مذهبته و هي أحتمالية قائمة في طل عصر التكفير و التعصب الأعمىو غسيل الأدمغة أما ثانيهمافهو في أن هؤلاء المتعصبين يشكلون النسبة الأكبر من تجار دمشق و رؤوس أموالها و بالتالي فاسترضائهم سيكون حصانة اضافية للحكم و لكن على كل حال فان هذه الأستراتيجية ليست مجحفة و حسب بل خاطئة لأنه لو كانت فعلا سياسة التنازلات هذه تنفع في درء خطر المتعصبين على نظام الحكم لكانت القيادة السابقة المحنكة اتبعتها قبل ثلاثين عام و لكن تلك القيادة الحكيمة كانت تعرف أن سياسة التنازلات المجانية لا تنفع مع هؤلاء الظلاميين بل الساسة الوحيدة الناجعة معهم هي سياسة الأرض المحروقة أو الجزمة الحديدية.
ففي الأمس أعطتهم القيادة مشروعية ارتداءالحجاب و البرقع في المدارس واليوم تقدم لهم القيادة قانون الأحوال الشخصية كهدية... من يدري غدا قد تضطر القيادة لأن تقدم لهم القصر الجمهوري لنبدأ عصر الخلافة الأسلامية
فلسطين
مواطنة سورية رغم انف الجميع 2009-06-02 08:54:41

نحن ننتظر تشريع الزواج المدني مع المحافظة على خيار الزواج الديني وبالاضافة الى تشريع اعطاء حق التمتع بالجنسية السورية لأبناء المواطنة السورية المتزوجة من غير السوري
ولكن انظر على ماذا حصلنا لا اعتقد ان هذا القانون يتناسب مع مستوى الشعب السوري وما وصل اليه من تأخي بين الأديان والذي نفتخر ونتباهى به كسوريين نتمنى ويجب اعادة النظر بهذا القانون
مغترب من الامارات 2009-05-30 07:37:14

فقط أريد أن أشير هناإلى أن:
((الزواج والطلاق عند المسيحيين يختلف اختلافاً كلياً عنه عند الطوائف الأخرى، ذلك أن الزواج بعرف النصراني سر من أسرار الكنيسة، سر من العقيدة المسيحية منذ آلاف السنين لا يتم ولا يمكن أن تنتج مفاعيله إلا إذا حدث أمام الكاهن واستمع إليه الكاهن أو باركه ذلك أن العقيدة المسيحية تقول: (ماجمعه الله لا يفرقه الإنسان))
بعد اللي عم نسمعو.. مابعرف شو 2009-05-30 06:10:11

كلمة صغيرة صغيرة كثير كثير... دع الجهلة يفعلون مايريدون ... لأنهم لايعلمون مايقومون به.. ومهما حاولوا التغيير فإنهم ربما يستطيعون التغيير على الورق بينما لايستطيعون تغيير ما في داخلنا وجوهرنا.. فأتركهم ولاتأبه لهم...
الامارات
الأجنحة المتكسرة 2009-05-29 22:07:15

ما دام بلدنا هو بلد ينسى ما أنا ويتسائل عن اسمي سواء كان جورج أو محمد فإننا في بلد الظلم والاستبداد قسماً بالله يحق لنا أن نعيش بوطن كبير اسمه سوريا
لا سوريا الأسد في اللاذقية
ولا سوريا السنة في حماه
ولا سوريا وادي النصارى
دعوا الناس لمشاكلهم يا أخي وانسوا أمر الدين فإن كان موجوداً فهو لله ولا يحق لك كائناً من كنت مسلم أنت أم علوي أو أي شيء أن تقول بأني ناقص أو كافر لتتعامل مع ديني بهذه النقاصة عد لا تكن ببغائياً وتردد ما يقول أباك وجدك دون المرور لحظة في وجدانك أو أخلاقك التي ربما لا وجود لها
تعالو معي نبني وطناً ننسى فيه كل تراثنا الديني الماجن
ننسى أن العثمانيين ظلموا العلويين
وأن العلويين بدورهم سيفعلون بالسنة من أحداث حماه إلى إنقضاء الدهر
وإن كنت مسلماً حقاً فخذ بعبارة قرآنك الكريم : وإنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم
ولم يقل القرآن إن أكرمكم عند الله المسلم
وإن أردت البقية عن ما جاء في قرآنك يا جاهل القرآن فدعني أنا المسيحي الكافر أن أفسره لك .
راسلني : muhammad120@ ;hotmail.com
ليش يا بلد
المسافر 2009-05-29 13:44:46

نحنا منعرف أنو قيادتنا الحكيمة ما رح ترضى بتغير منهج أوعادة من عادات أي طائفة لأنو كان شعارها على طول الوحدة الوطنية حسب ما بنسمع إلا إذا تغير الحال وصار أي واحد أسمو لجنة بدو يتحكم بألأمة أرجوا من فيادتنا الحكيمة التفكير ملياً بهيك قانون وشكراً......
Tfoo
Sami 2009-05-27 19:59:33

انا لااصدق ما قرات.هاي سوريه بلدي.اصبحت ذمي.مواطن من الدرجه الثانيه.
ومن هو الذي كتب قانون الفتنه .لن يمر.فسوريا لاتفرق بين اهلها
Here
me 2009-05-27 15:28:54

كل يوم بيكرهونا اكتر واكتر بأرضنا ودولتا وبلدنا ، والله العظيم ناس لا تفقه شيء ولا يفرَقون عن الحمير بشيء ، ظلم وعدوان لا اكثر ولا اقل
بالمختصر يا بهايم ( لكن من له يد بوضع القانون الاهبل هذا ) هذا دين وهذه اديان ، اتركوا الناس تتصرف حسب ديانتها وخلوكم بعيدين عن امور الاديان ، والله اللي بتعملو اميريكا بالاسلام ( الارهاب ) قليل جدا بحق هيك عقليات متخلفة بتصدر هيك قوانين متعسفة ظالمة لا تمت للمنطق بصلة ولها علاقة فقط بالتخلف وعقلية الجحاش اللي بدها سلطة وبس لتبشل مهازل وتزيد الطيب بلة حسبي الله ونعم الوكيل ، الله موجود فوق وهوه اللي بيحاسب بالاخير ، عيشوا حياتكم كلها كم يوم وتشوفو وجه ربكم يا انذال يا سلطة لو الان عندك قوة قدام الله مافي شي كبير
I love Syria
the word 2009-05-27 12:06:27

وا أسفاه...أتسائل: هل نحن في القرن الواحد و العشرين؟؟هل المسيحيون موجودون في أذهان هؤلاء أم أنهم في طريقهم لعملية تطهير جديدة لالغائهم تماما و الوصول الى المجتمع ذي اللون الواحد الأوحد؟؟؟و للتأكيد على كلامي هذا اقرأوا هذا المقال المنقول من صحيفة النهار عن كتاب جديد لتفسير الانجيل الصحيح!!!"ا سلاميا"طبعا ...الرجاء اقرأوا بتمعن و تنبهوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


"المعنى الصحيح لإنجيل المسيح"
التزوير الصريح بحجّة التفسير الصحيح...


لكل أمرئ الحق بأن يفسر أي نص ديني كما يحلو له ذلك. فالنص حمّال أوجه ولا يمكن إلزام كل قارئيه بتفسير آحادي قاطع. وتعدّد المدارس التفسيرية ومناهجها بات مقبولاً حتى ضمن المذهب الواحد، فكم بالأحرى بين المذاهب والطوائف المختلفة ضمن الديانة الواحدة. لكن من المستهجن ان يتم الاعتداء على نص مقدّس وتحريفه وتبديل ألفاظه بذريعة تقديم تفسير مشبوه يمجّه أهل هذا النص وتراثهم الحيّ.
هذه هي حال كتاب "المعنى الصحيح لانجيل المسيح" الذي عنيت بطبعه وتوزيعه "دار الفارابي" (تقدم ترجمة جديدة للأناجيل الأربعة وكتاب أعمال الرسل، أقل ما يمكن ان يقال فيها إنها ترجمة تحرّف النص الأصلي المدوّن باليونانية. وبشكل فاضح يلغي المشرفون على الترجمة الجديدة الألفاظ والتعابير المألوفة لدى المسيحيين، ويستعملون عوضاً عنها ألفاظاً وتعابير غريبة عن تراثهم، وبعيدة جداً عن الاصل اليوناني. ودونكم بعض النماذج من هذه الفضائح البيّنات:
" ;يا وليّنا الذي وسع عرشك السموات" تصبح فاتحة الصلاة التي علّمها المسيح لتلاميذه، وتلاها من بعدهم مئات المليارات من المسيحيين منذ الفي سنة الى اليوم. "أبانا الذي في السموات" (متّى 9
مجهول 2009-05-27 10:19:36

ما هذا؟ الاستاذ ميشيل يهاجم قانون طائفي بنفس طائفي؟ هل نريد أن نستبدل الرؤية الظلامية تلك برؤية ظلامية أخرى؟
نريد قانونا للناس، ولا يراعي لا أيا من الأديان..
مكان الدين دور العبادة فقط. ونرفض قطعا أي تخصيص طائفي لأحد.
سوري معترض 2009-05-26 14:26:44

هذة اسمها لجنة جهلة القوانيين السورية :
من يسن القوانيين هم أصحاب الاختصاص هل كان من ضمن تلك اللجنة مندوبين عن الطوائف المسيحية ( أي رجال دين مسيحي ) طبعأ لا. اذأ بأي حق تسنون قوانيين أحوال شخصية لأناس لهم تشريعهم الخاص . أنتبه أيها القيادة السورية الحكيمة و تكونية قيادة ؟؟؟؟؟
ما بعرف ما بعرف
مابعرف 2009-05-26 12:20:30

يعني عنجد ما بعرف
حدا اشتكى انو المسيحي بدو يتجوز اكتر من وحدة.
ما بعرف ليش , بهلأيام يعني صارت الوحدة تعرف اذا حامل من اول يوم ليش لازم تنتظر سنة منشان نتأكداكتر أكيد بلكي تأخرت وما بين بطنها أو كانت نحيفة وما صار بطنها لحلقها ما بتعرف
وبعدين شو رأيكن نغير الدين المسيحي اذا غيرنا المبادئ تبعو واسمو كمان يلا بالمعية شوفولنا دين تاني ( والله عيب عيب )
ما عم نحكي غير لانو بدنا سوريا احسن بتغيير يلي لازم يتغير بس
كلو كوم وما يتجوز اذا ماتت مروتو انو هيي وعايشة يخوزقها ويتجوز عليهامعلش أما بس تموت لا بس لازم يخوزق حالوا ويضل لحالوا
اي عيب
Jad 2009-05-26 06:08:53

Please sign this petition
لا لـ"مشروع قانون الأحوال الشخصية السورية" المتخلف

http:/ /www.petitionon line.com/185180 km/petition.htm l
مالة حلة
مغترب حلبي 2009-05-25 13:02:37

يبدو هالحكومة متل الموت قدر مالو حلة.... يلهونا عن متابعة ما هم يعملون بإشغالنا بهكذا مشالكل...... عفكرة هالملهاية صاريستخدمها الغبي قبل الذكي.... مشاكل متأصلة بهذا المجتمع,وعلى إعتبار أن حل هالمشكلة مستعصي جداً أو لايوجد أحد جاد بايجاد الحلول لها..أقترح ان تفضوها سيرة وكل طائفة تتجوز من بعضها وكل مين عدينو الله بعينو وحاج كل ماحدا تجوز من عند جارو(من ملة تانية)يعملها قضية فتح وكأنوا محمد الفاتح....
الد اعي مسلم وسني كمان لمعرفة الإنتماءلأنو الموضوع بيهم الكل أنا مابيهمني..... بس قبل هاد كلوالداعي سوري ودمتم
الطائفية المقنعة
علماني سوري 2009-05-25 06:13:31

بعد اكثر من اربعون عام على قيادة حزب البعث المسمى علماني لم يستطيعو للأن بايجاد قانون احوال شخصية عصري انساني وطني يساوي بين ابناء الوطن الواحد.بس يمكن المقصود من اتاحة حرية الشعائر الدينية وعدم اتاحة حق المواطنة اي الزواج المدني هو مع الآسف تكريس الطائفية لخدمة الديكتاتورية ......وشكرا للمحامي ميشال شماس وشكرا لموقع كلنا شركاء
السعودية
مغترب 2009-05-26 22:40:25

يعني نحنا ناطرين مشروع الزواج المدني والحكومة عم ترجعنا لورا هذا القانون لايحمل سوى تكريس الطائفية ونحنا في بلد متعدد الطوائف وكل واح فينا بيحترم الثاني ويوه بغض النظر عن دينه بدنا البلد يتحضر وما يرجع لورا ابدا
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

إقرأ المزيد
 

سير وصور أهم 100 رجل أعمال

top100syrian

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
 
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر