شركاء في الماضي.. الحاضر.. والمستقبل..
| أخبار دولية | مقالات سياسية | فكر وراي | اقتصاد | محليات | مجتمعيات | من الصحافة الإسرائيلية | قوانين وحقوق | عقائد وأديان | كتب وقراءات | آداب | ثقافة وفنون | رياضة | علوم وبيئة |

Video

مقابلة مع البرلماني الفنزويلي من اصل سوري جول جبور

جريدة الأوسط

     
التتمة..

مهرجان الأفلام التسجيلية في دمشق فرصة غنية لمشاهدة انتاجات تبحث قضايا الشباب

روسيا اليوم

  يشكل مهرجان السينما للأفلام التسجيلة الذي تستقبله العاصمة السورية دمشق للمرة الثالثة على التوالي، يشكل فرصة غنية وممتعة لمشاهدة انتاجات سينمائية تبحث في مواضيعها قضايا الشباب وأسئلتهم في...
التتمة..

أبناء الرئيس السوري

صور محدثة بتاريخ 6 آب

السيدة أسماء الأسد
قصة قانون الأحوال الشخصية: كيف ولد ومن يقف خلفه وكيف سيعدله الرئيس
طباعة أرسل لصديق
خاص (كلنا شركاء)   
13/ 06/ 2009

منذ أن تسرب مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد وعاصفة الانتقادات الموجهة إليه لم تهدأ، بل هي في تصاعد مستمر حتى وإن كان عدد محدود جداً من وسائل الإعلام يتناوله علانية. فكيف تم إعداد مشروع القانون، وما هي الأسباب الموجبة له؟ ومن هي اللجنة السرية التي أعدت المشروع ومن شكلها؟

 

علم موقع كلنا شركاء أن الطائفية الدرزية، مثلاً، علمت بالصدفة بمشروع القانون قبل رحيل وزير العدل السابق بحوالي الشهر. وقد اعترض ممثلو الطائفة الدرزية على مشروع القانون لدى وزير العدل وأبلغوه رفضهم القاطع لأي تعديل على قوانين الطائفة. وقد جرت لقاءات ماراتونية بين ممثل الطائفة ووزير العدل السابق انتهت بدون أي نتيجة، وعندما شعر ممثل الطائفة بأن وزير العدل لايريد أن يأخذ بملاحظاتهم، توجهوا إلى السيد رئيس الجمهورية، وهنا حدث التغيير الوزاري، وتم تعيين القاضي أحمد يونس وزيراً جديداً للعدل، ولم يمض على وجوده أيام في الوزارة حتى تسرب مشروع القانون من جديد، فعلمت به الطوائف المسيحية التي فوجئت به هي الأخرى.

خرج المشروع إلى العلن بعد أن قام موقع كلنا شركاء وموقع مرصد نساء سوريا بنشر نص المشروع ، وبعد ذلك انهالت التعليقات والردود المنددة والرافضة لمشروع القانون. وباستثناء صحيفة النور العائدة للحزب الشيوعي السوري التي وجهت انتقاداً لمشروع القانون، التزمت وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية والخاصة الصمت التام تجاهه، إلا أن اتساع دائرة المنتقدين لهذا المشروع دفع أخيراً بعض الوسائل الإعلامية القريبة من الحكومة لتسليط الضوء على المشروع بعد مضي أكثر من خمسة عشر يوماً على إثارة الموضوع ونشر نص القانون من قبل كلنا شركاء ومرصد نساء سوريا.

ورغم البحث والتقصي لمعرفة أسماء اللجنة التي أعدت مشروع القانون والتي تم تشكيلها بقرار من رئيس مجلس الوزراء تحت رقم 2437 تاريخ 7/6/2007 ، فلم نفلح في العثور على القرار المذكور، حتى الجريدة الرسمية لم يُعثر فيها على القرار المذكور وهي المختصة بنشر كل القرارات التي تصدر عن رئاسة الحكومة، والمعلومات التي وصلتنا حول أسماء أعضاء اللجنة السرية متضاربة ومتناقضةً وبحسب الروايات التي يتناقلها الناس فيما بينهم حول أسماء اللجنة المذكورة، وبعض التسريبات التي تظهر من هنا وهناك، يوجد شبه إجماع بأن اللجنة تضم في عضويتها كلاً من وزير العدل السابق محمد الغفري رئيساً وهو الذي قام باختيار باقي الأعضاء وطلب من رئيس الوزارة إصدار قرار بتشكيل اللجنة من الأسماء التي اقترحها وهم : (زهير عبد الحق قاضي شرعي سابق، وسعدي أبو جيب قاضي شرعي سابق، واستاذ كلية الشريعة في جامعة دمشق د. حسان عوض والمحامي عبدالله العرفي رئيس سابق للغرفة الشرعية في محكمة النقض). وقد أشار موقع سيريا نيوز المقرب من الحكومة بتاريخ 11/6/2009 حرفياً : " أحد أعضاء اللجنة المكلفة بصياغة مشروع التعديل الدكتور في كلية الشريعة حسان عوض صرح لسيريانيوز بأنه وباقي أعضاء اللجنة التي وصفها بـ"السرية"، تداولوا الانتقادات الموجهة للقانون وفضلوا الصمت ريثما "تهدأ الفورة التي تنتقد وتطالب بمحاكمة أعضاء اللجنة".وكشف عوض ان" فترة الشهر التي أعطيت للملاحظات انتهت، وان القانون الآن لدى رئيس مجلس الوزراء"، ورفض تزويدنا بأسماء باقي أعضاء اللجنة معتبرا الأمر "سري".

وصرح مصدر مطلع "لكلنا شركاء" رفض الكشف عن اسمه " أنه وبعد أن علمت الطوائف المسيحية والمنظمات النسائية الحكومية وغير الحكومية وبعض منظمات المجتمع المدني، بالمشروع أخذت دائرة الاعتراض تتسع شيئاً فشيئاً على مشروع القانون، وبدأت مذكرات ورسائل الاعتراض على المشروع تصل تباعاً إلى مقام رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ووزير العدل، وأمام هذا الواقع لم يكن أمام المسؤولين إلا الاتصال بالطوائف المسيحية من أجل طمأنتها والطلب منها إبداء ملاحظاتها على مشروع القانون. وهذا ما حدث فعلاً.

فعلى سبيل المثال، اجتمع ممثلو الطوائف المسيحية كل على حدة مع وزير العدل الجديد ، وابلغوه رفضهم لمشروع القانون كونه يمس في عقيدتهم. وشعر ممثلو الطوائف المسيحية أن مشروع القانون سائر نحو التصديق. فبادروا إلى الاجتماع ثانية، ورفعوا مذكرة مشتركة إلى السيد رئيس الجمهورية شرحوا فيها رؤيتهم وموقفهم من مشروع القانون. إلا أن الذي جرى بعد ذلك أن رئاسة مجلس الوزراء اتصلت برؤساء الطوائف المسيحية وأبلغتهم أن عليهم الرد على مشروع القانون خلال ستة أيام ، وبعد مضي ثلاثة أيام على المهلة المذكورة، عادت رئاسة مجلس الوزراء واتصلت برؤساء الطوائف مبلغة إياهم بضرورة تقديم الرد اليوم/ 10/6/ وإلا اعتبروا موافقين على المشروع علماً أن المهلة تنتهي يوم السبت القادم 13/6/2009. وفي نفس اليوم عُلم أن السيد رئيس الجمهورية أوفد وزير المغتربين الأستاذ جوزيف سويد والتقى ممثلين عن الطوائف المسيحية مبلغاً إياهم اهتمام السيد الرئيس بمطالبهم وانزعاجه مما جرى".

وأضاف المصدر :" وفي اليوم التالي 11/6/2009 اتصل وزير العدل بكل من الدكتور جاك الحكيم ممثلاُ عن الأرثوذكس ، وإدوار ذكور ممثلاً عن السريان الأرثوذكس ، والأب أنطون مصلح عن الكاثوليك طالباً منهم الحضور إليه على وجه السرعة ، وعندما حضروا إلى مكتبه أبلغهم من خلال ورقة مكتوبة أن توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد توصي بإعادة دراسة مشروع قانون الأحوال الشخصية من جديد على ضوء الملاحظات والاقتراحات التي ستتقدم بها الطوائف والجهات الأخرى ذات العلاقة . كما أبلغ ممثلي الطوائف المسيحية أن السيد الرئيس لن يسمح بصدور هكذا قانون دون الأخذ بعين الاعتبار رأي المسيحيين في سوريا وغيرهم من الطوائف. وأبلغهم أن يتقدموا بملاحظاتهم الخطية على مشروع القانون حتى يوم الأحد القادم".

واستغرب المصدر قائلاً : إن مشروع القانون يخلو من الأسباب الموجبة، ولا يشير لا من قريب أو بعيد إلى مصير القوانين الكنسية الخاصة، وتساءل المصدر : كيف سترد الطوائف المسيحية على هذا المشروع ؟ هل ستؤكد على احترام قوانينها الكنسية وبالتالي سترفض أي تدخل في التشريع الكنسي؟ أم ستتقدم باقتراحات خطية على مشروع القانون ؟ وهل سيستجيب رئيس الحكومة لمطالبهم ؟

وأضاف المصدر أخيراً : "أمام هذا الواقع فإن الحل للخروج من هذه الأزمة التي افتعلتها اللجنة السرية التي اختارها وزير العدل السابق بإعدادها مشروع القانون الأحوال الشخصية الذي يهدد بإثارة فتنة في البلاد هو التراجع نهائياً عن هذا المشروع وسحبه نهائياً من التداول، وإبقاء الوضع الحالي على ما هو عليه الآنمن الناحية التشريعية، ومن ثم العمل على تهيئة الجو لصياغة مشروع قانون أحوال شخصية متطور يقوم على أساس مدني لا ديني يساوي بين جميع السورين ذكوراً وإناثاً .

 

Comments
أضف جديد بحث
دمشق
دمشقي 2009-08-02 01:29:05

والله أنا مسلم وبفتخر بس ما بفتخر بهيك قانون انا بدي عيش ببلدي على أني موااااطن مو مسلم أو مسيحي سني أو علوي أو درزي وبعدين دائما القوانيين تتطور مو بترجعنا للعصور الوسطى لكل أخواني المسيحيين كتيير كتيير من المسلمين رافضين القانون ويلي عم يحط هيك قوانيين عندي طرطيرة بأجرو ياها يبيع خبز يابس لأنو مابيفهم غير بهالمصلحة
تعيش الرجعية.. تعيش .. تعيش
مغترب دائما 2009-06-26 13:59:13

مو غريبة يا شباب؟؟
زمان كنا نقول قوانين البلد رجعية من أيام السلطان عبد الحميد.. واليوم صارت النعديلات أكثر رجعية من أيام عبد الحميد.. وصرنا نترحم على الرجعية؟؟؟
United Arab Emirates
مايكل 2009-06-24 13:58:20

الأسباب الموجبة لهذا القانون الرجعي هو كونه الرد (الحقيقي) على هجوم الرئيس بوش على الإرهاب المتمثل في فئات التطرف الإسلامي كتنظيم القاعدة وسواه . الأمر لايحتاج إلا إلى الرفض القاطع للقانون وتحديداً من سيادة الرئيس الدكتور بشار رافع لواء البعث والدولة العلمانية الحديثة التي هي وحدها يمكن أن تكون النواة الحقيقية السليمة لقيام مجتمع عربي قودي موحد بمسيحييه وبمسلميه وبكل طوائفه وأطيافه . ولتذهب هذه اللجنة السرية إلى الجحيم وبئس المصير.
قانون فاشل جدا وبامتياز
مسيحية بكل فخر 2009-06-24 12:16:22

بعدين كل واحد على دينه الله يعينو
بس نحن لو عنا رجال دين بيعرفو يقولو لا من اول مرة خلص ما كانت تشكلت
بعدين ليش هني بخلونا ندخل بقانون الاحوال الشخصية لي قلهن
بس بدي اعرف من وين اخترعو بحق للرجال 2 زوجتين .
نحن ما مندخل بدينا لحدا غريب يدخل
بعدين نحن اهل الذمى
نحن قلنا بها البلاد اكتر ما إلهن يعني انا اعتبر عل الارض السورية غريبة رغم انها أرضي
بتمنى على الرجال المسيحيين يرفضو يعدلو شي بمجرد أول تنازل منتنازل عند دينا كله .
نحن قانون الأحوال الشخصية عنا كان ميزه
بدهن يخربوه لان نحنا مسالمين ما من نحب الأذى
مجهول 2009-06-23 18:03:03

نريد قانون أحوال شخصية مدني لا نريد أن نكون مثل لبنان كل طائفة لها قانونها حتى بلبنان قرفو من عيشتهم الطائفية وقرفونا معهم ودعونا نطلق شعار ألا تعديل للقانون الحالي إلا بقانون مدني حاجتنا كل ما واحد سأل التاني أنت من وين والله أنا من الشام أو من حلب أو من السويداء أو من اللاذقية هي الكلمة بطلوها
Mira 2009-06-23 00:36:58

بدنا قانون مدني... خلص بقا تفرقة بين المواطنين... في بالعالم كلمة اسمها "مواطن" ما بعرف إذا سمعانين فيها يا شباب
شي بيجنن
hani 2009-06-16 17:27:10

يعني هاللجنة مو ناقصها غير اسامة بن لادن و ايمن الظواهري و بيكتمل النصاب القانوني
demission al otri
Kamal 2009-06-13 19:09:47

On demande que le gouvernement de Mr.Al Otri démissionne toute de suite,c'est lui le responsable,et l'ancien ministre de justice le fanatique gofari
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

WE magazine

بنك المعرفة العامة.. نحن ننشر ونتبادل المعلومات، المعرفة والثقافة

ريجين ديباتي

اكتسبت مجموعة Platoniq والتي تتخذ من برشلونة مقراً لها شهرة عالمية خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة بعد إطلاقهم لمشروع "المحطة المشتعلة" الذي يتضمن نظام متنقل للخدمة الذاتية يتعلق بالبحث...
التتمة..

التصنيع وفق طلب الجمهور: المشاركة في خلق القيمة مع العملاء والمستخدمين

فرانك ت بيلير ودينيس هيلغرز

حينما أعلنت مجلة التايم الأميركية عن رجل العام 2006، لاحظ جمهور عريض أن تغيراً كبيراً كان يحصل. ففي السنوات السابقة كان "رجل العام" شخصية بارزة مثل جورج دبليو بوش وجون كندي أو المهاتما...
التتمة..

arb_150x550_stripbars.gif

فرفش... وانسى

إقرأ المزيد
 

سير وصور أهم 100 رجل أعمال

top100syrian

قناة المشرق

مواقع صديقة

موقع قاسيون
 
All Rights Reserved
© 2010 All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن

يسمح بالنقل والاقتباس شرط الإشارة إلى المصدر